خبير اقتصادي رئيسي في موديز يحذر: خطر التصحيح في الأسواق العالمية بما فيها العملات الرقمية يرتفع بشكل كبير

حذر كبير الاقتصاديين في وكالة “موديز” للتصنيف الائتماني من أن خطر حدوث تصحيح في أسواق الأصول العالمية، بما فيها العملات الرقمية المشفرة، قد ازداد بشكل كبير. وأشار إلى أن أصول البيتكوين والعملات الرقمية، إلى جانب الذهب والفضة، لا تزال معرضة لمخاطر الهبوط على الرغم من التراجعات الأخيرة في الأسعار.
أسباب تحذير كبير الاقتصاديين
وأرجع الخبير هذه المخاوف إلى عدة عوامل اقتصادية رئيسية:
- تباطؤ النمو في الاقتصاد الأمريكي.
- تباطؤ نمو الوظائف وارتفاع معدل البطالة تدريجياً.
- استمرار مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي (مقياس للتضخم) عند مستويات مرتفعة قرب 3٪.
مخاطر إضافية تضغط على السوق
كما أضاف أن التوترات الجيوسياسية المتعلقة بإيران وعدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية تضع عبئاً إضافياً على أسواق التشفير والأسواق المالية. وحذر من أن هذه العوامل، إلى جانب العجز الكبير في الميزانية الأمريكية، قد تؤدي إلى تشديد الظروف المالية وارتفاع حاد في أسعار الفائدة.
نصيحة أخيرة للمستثمرين
واختتم حديثه بالقول: “السوق في الوقت الحالي محموم بسبب المضاربات. في المقابل، فإن أسعار الأصول قد تهبط بشدة، مما يصدم اقتصاداً هشاً بالفعل”، موصياً المستثمرين بضرورة التداول بحذر.
*هذا المحتوى لأغراض إعلامية فقط وليس نصيحة استثمارية.
الأسئلة الشائعة
لماذا حذر كبير اقتصاديي “موديز” من سوق العملات المشفرة؟
لأنه يرى أن خطر هبوط أسعار الأصول العالمية، بما فيها العملات الرقمية، قد ازداد بسبب تباطؤ الاقتصاد الأمريكي والتضخم المستمر والمخاطر الجيوسياسية.
ما هي العوامل التي تهدد استقرار الأسواق حسب التقرير؟
أبرزها: تباطؤ النمو والوظائف في أمريكا، استمرار التضخم، التوترات مع إيران، والعجز الكبير في الميزانية الأمريكية الذي قد يرفع أسعار الفائدة.
ما هي نصيحة الخبراء للمستثمرين في العملات الرقمية حالياً؟
النصيحة هي توخي الحذر الشديد وعدم الاندفاع وراء المضاربات، لأن السوق قد يشهد تقلبات حادة تؤثر على الاقتصاد الهش أصلاً.












