انخفاض أسهم “جيميني” في التداول بعد السوق بعد كشف أول أرباح منذ الطرح العام عن ارتفاع التكاليف

أعلنت منصة التبادل العملات الرقمية “جيميني” عن نتائجها المالية الأولى كشركة عامة يوم الاثنين، وكشفت عن خسائر ربع سنوية تجاوزت التوقعات، مما دفع بسهمها للانخفاض في التداول بعد ساعات السوق.
خسائر أكبر من المتوقع
سجلت الشركة خسارة صافية بلغت 159.5 مليون دولار للربع الثالث، مدفوعة بارتفاع النفقات المتعلقة بالطرح العام، وزيادة الإنفاق على التسويق، وقفزة في التعويضات القائمة على الأسهم، وفقًا للخطاب الموجه إلى المساهمين.
وبالنسبة للسهم الواحد، بلغت الخسارة المعدلة 1.81 دولار، متجاوزة التقدير المتوسط للخبراء لخسارة قدرها 0.82 دولار فقط.
وانخفض سهم “جيميني” بنسبة تصل إلى 12% في التداول بعد السوق، مما وسع من موجة بيع قلصت سعر السهم إلى النصف منذ طرحه الأول في سبتمبر.
مخاوف السوق
يعكس هذا الانخفاض قلق السوق من استمرار خسائر “جيميني” في تجاوز إيراداتها، حيث ارتفعت النفقات التشغيلية إلى 171.4 مليون دولار مقابل إيرادات صافية بلغت 49.8 مليون دولار لهذا الربع.
وبالرغم من أن المبيعات تضاعفت أكثر من مرة مقارنة بالعام الماضي، إلا أن حجم “جيميني” لا يزال جزءًا صغيرًا من حجم منافسها الرئيسي “كوين بيز”.
نقاط مضيئة في الأداء
مع ذلك، هناك جوانب إيجابية. فقد ارتفعت الإيرادات الصافية بنسبة 52% مقارنة بالربع السابق، متجاوزة التوقعات قليلاً، وذلك بفضل زيادة نشاط التداول ومساهمات أكبر من خدمات “التstaking” والحفظ الآمن للأصول الرقمية، بالإضافة إلى توسع أعمال بطاقة الائتمان الخاصة بالشركة.
وارتفعت إيرادات المعاملات بنسبة 26% إلى 26.3 مليون دولار، بينما قفزت إيرادات الخدمات بنسبة 111% إلى 19.9 مليون دولار. وبلغ حجم التداول 16.4 مليار دولار، وهو أعلى مستوى منذ عدة سنوات، مدعومًا بشكل كبير بزيادة النشاط من المؤسسات الكبيرة.
وسجلت بطاقة الائتمان الخاصة بـ “جيميني” أداءً متميزًا، حيث تجاوز عدد الحسابات المفتوحة 100,000 حساب، وولدت أكثر من 350 مليون دولار من الإنفاق الربعي، أي أكثر من الضعف مقارنة بالربع السابق.
وفي تطور منفصل، تقدمت الشركة هذا الشهر بطلب لإطلاق أعمال أسواق التوقعات، ساعية للحصول على موافقة لتقديم عقود مرتبطة بنتائج أحداث مثل المسابقات الرياضية أو الانتخابات السياسية.
الأسئلة الشائعة
- ما هي النتائج الرئيسية التي أعلنتها جيميني؟
أعلنت جيميني عن خسارة صافية قدرها 159.5 مليون دولار في الربع الثالث، وهي خسارة أكبر مما توقعه المحللون، مما أدى إلى انخفاض سعر سهمها. - ما هي الأسباب وراء هذه الخسائر الكبيرة؟
جاءت الخسائر بسبب زيادة النفقات، خاصة تلك المتعلقة بالطرح العام للشركة، والتسويق، والمكافآت الممنوحة للموظفين في شكل أسهم. - هل هناك أي إيجابيات في تقرير جيميني؟
نعم، فقد زادت الإيرادات الصافية بنسبة 52%، وارتفع حجم التداول إلى أعلى مستوى منذ سنوات، وأظهرت بطاقة الائتمان الخاصة بها نموًا قويًا جدًا.












