وزارة الخزانة الأمريكية توسع حملتها ضد تمويل إيران بالعملات الرقمية لتشمل شبكات التوريد

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن فرض عقوبات على تسعة أفراد وكيانات متهمين بدعم أنشطة شراء الأسلحة الإيرانية. تستهدف هذه الإجراءات أشخاصاً في الصين وهونغ كونغ يُزعم أنهم سهّلوا المعاملات المالية وعمليات التوريد. وقالت الوزارة إن هذه الخطوة تأتي ضمن حملة “الغضب الاقتصادي” وتربط الشبكة بهيكل المشتريات العسكرية الإيرانية.
توسيع حملة “الغضب الاقتصادي”
أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية يوم الأربعاء عن العقوبات وحدد تسعة أهداف مرتبطة بعمليات الشراء الإيرانية. وأوضحت الخزانة أن الشبكة دعمت جهود توريد الأسلحة للحرس الثوري الإسلامي الإيراني ووزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة. وذكر المسؤولون أن الأطراف المستهدفة استخدمت قنوات مالية خارجية لدعم أنشطة الشراء المقيدة.
وبحسب الخزانة، فإن هذا الإجراء هو جزء من حملة “الغضب الاقتصادي” ضد الشبكات الأجنبية التي تدعم العمليات الإيرانية. وأشارت الوكالة إلى أن قنوات الشراء اعتمدت على وسطاء دوليين وميسّرين ماليين. كما ذكرت الوزارة جهود إنفاذ سابقة شملت تجميد ما يقرب من مليار دولار من الأصول المشفرة الإيرانية.
وقالت الخزانة إن الأطراف الخاضعة للعقوبات ساعدت في تحويل الأموال عبر أنظمة خارجية مع دعم معاملات الشراء. وأضاف المسؤولون أن هذه الشبكات كانت على صلة بمنظمات تخضع بالفعل للقيود الأمريكية. وأكدت الوكالة أن هذه الإجراءات تهدف إلى تعطيل الوصول إلى الموردين الأجانب والخدمات المالية.
فرض عقوبات على جهات صينية وهونغ كونغية
من بين الأفراد المستهدفين، حددت الخزانة المواطن الصيني ليو بويو. واتهمه المسؤولون بالعمل من خلال وسطاء مرتبطين بشركات في هونغ كونغ. وأكدت الوزارة أن تلك القنوات ساعدت في معاملات مرتبطة بأنشطة الدفاع.
وقالت السلطات إن ليو شارك في عمليات دعم شراء نيابة عن كيانات إيرانية. وأضافت الخزانة أن الوسطاء الماليين ساعدوا في تسهيل المدفوعات المرتبطة بجهود التوريد الدولية. وربط المسؤولون تلك المعاملات بأنشطة شراء تشمل إمدادات عسكرية مقيدة.
كما ظهرت شركة “موستاد المحدودة” ومقرها هونغ كونغ على قائمة العقوبات. واتهمت الخزانة الشركة بأنها عملت كوسيط في معاملات مالية مرتبطة بترتيبات شراء. وأفاد المسؤولون أن الشركة كانت على صلة بأنشطة مرتبطة بإجراءات إنفاذ سابقة.
الأساس القانوني للعقوبات
فرضت الخزانة العقوبات بموجب الأمرين التنفيذيين 13382 و13902. وقال المسؤولون إن الأمرين يستهدفان شبكات انتشار الأسلحة والأنشطة المالية المرتبطة بإيران. وأكدت الخزانة أن كلا الأمرين يدعم الإنفاذ ضد هياكل الشراء والتمويل.
وبحسب الوكالة، فإن الأمر التنفيذي 13382 يتعامل مع الكيانات المشاركة في أنشطة انتشار الأسلحة. بينما يستهدف الأمر التنفيذي 13902 قطاعات الاقتصاد الإيراني التي تدعم العمليات الخاضعة للعقوبات. وأشارت الخزانة إلى أن هذه السلطات توفر أدوات لملاحقة الميسّرين والوسطاء الأجانب.
وأوضحت الوزارة أن الأفراد والشركات الخاضعين للعقوبات يواجهون الآن إجراءات تجميد الأصول تحت السلطة القضائية الأمريكية. كما تمنع الخزانة الأشخاص الأمريكيين من التعامل مع الأطراف المدرجة. وحدد الإعلان شركة “موستاد المحدودة” كشركة سبق ربطها بإجراء عقوبات في مايو 2026.
الأسئلة الشائعة
- من هم المستهدفون بالعقوبات الجديدة؟
تستهدف العقوبات 9 أفراد وكيانات في الصين وهونغ كونغ متهمين بدعم شراء الأسلحة الإيرانية، بمن فيهم المواطن الصيني ليو بويو وشركة موستاد المحدودة. - ما هي حملة “الغضب الاقتصادي”؟
هي حملة أمريكية لفرض عقوبات على الشبكات الأجنبية التي تدعم العمليات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك تجميد أصول مشفرة بقيمة مليار دولار سابقاً. - ما هي العواقب المترتبة على العقوبات؟
تجميد الأصول الخاضعة للسلطة الأمريكية، ومنع الأمريكيين من التعامل مع الأطراف المدرجة، وتعطيل وصولهم للموردين والخدمات المالية العالمية.












