مايكل بوري يخسر 45% من رهانه على هذا السهم

في الرابع عشر من أغسطس 2025، وضع المستثمر الأسطوري “مايكل بوري” (صاحب نظرية “البيع على المكشوف” الشهيرة) رهانًا ضخمًا بقيمة 95 مليار دولار على شركة “لولوليمون” (NASDAQ: LULU)، وكان سعر السهم حينها 195 دولارًا.
منذ ذلك الحين، انخفضت أسهم لولوليمون بحوالي 45% لتصل إلى 108 دولارات وقت كتابة هذا التقرير في 24 يونيو 2026، وهو أدنى مستوى لها خلال 52 أسبوعًا، بعد عام صعب خسرت فيه الشركة جزءًا كبيرًا من قيمتها السوقية لتصبح 12.5 مليار دولار فقط.
بعبارة أخرى، انخفضت قيمة صفقة بوري الآن بحوالي 52.2 مليار دولار مقارنة بنهاية الربع الثاني من عام 2025.
أغلب المشاكل التي واجهتها الشركة منذ رهان بوري مرتبطة بضعف طلب المستهلكين والرياح الاقتصادية المعاكسة.
كما خفض محللو وول ستريت توقعاتهم بعد أحدث النتائج المالية للشركة، حيث خفضت كل من “فريدوم بروكر” و”بيرنشتاين” أسعارهما المستهدفة، مستشهدين بمراجعة توقعات الإيرادات والربحية، بالإضافة إلى المخاوف المتعلقة بإطلاق منتجات جديدة.
مايكل بوري يخسر رهانًا آخر على الأسهم
في الثالث من مارس من هذا العام، استثمر بوري مبلغًا “كبيرًا” في شركة “أدوبي” (NASDAQ: ADBE)، مما أدى إلى ارتفاع قصير في السهم. لكن هذا الرهان لم يكن مثمرًا أيضًا، حيث خسر سهم أدوبي حوالي 27% وقت كتابة هذا التقرير، منخفضًا من حوالي 270 دولارًا إلى 197 دولارًا.
نظرًا لأن صندوق بوري التحوطي “Scion Asset Management” قد تم إلغاء تسجيله في أواخر عام 2025، فمن المستحيل تقييم حجم الخسارة الفعلية بالقيمة الاسمية. ومع ذلك، برزت أدوبي كواحد من أسوأ أسهم البرمجيات أداءً خلال العام الماضي.
لكن على الرغم من الانخفاض الحاد، استمرت أعمال أدوبي الأساسية في تحقيق نتائج قوية. على سبيل المثال، في الربع الثاني من السنة المالية 2026، سجلت الشركة إيرادات قياسية بلغت 6.62 مليار دولار، بزيادة 13% عن العام السابق.
ومن المفارقات، بالنظر إلى نفور بوري المعروف من الذكاء الاصطناعي، أن أحد المحركات الرئيسية للنمو كان أعمال أدوبي في هذا المجال. فقد تضاعفت الإيرادات السنوية المتكررة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي بأكثر من ثلاثة أضعاف لتتجاوز 500 مليون دولار.
تصنف وول ستريت الآن سهم أدوبي على أنه “احتفاظ”، وفقًا لبيانات موقع “TipRanks” وقت النشر، بمتوسط سعر مستهدف يبلغ 257 دولارًا للاثني عشر شهرًا القادمة. بمعنى آخر، قد يحقق بوري مكسبًا بنسبة 30% من المستويات الحالية بحلول منتصف عام 2027.
أسئلة شائعة
- س: كم خسر مايكل بوري في صفقة لولوليمون؟
ج: خسر بوري حوالي 52.2 مليار دولار من قيمة صفقته في لولوليمون، حيث انخفض السهم بنسبة 45% بعد أن راهن عليها بمبلغ ضخم. - س: لماذا خسر بوري في استثماره في أدوبي؟
ج: خسر بوري لأن سهم أدوبي انخفض بنسبة 27% بعد استثماره، وذلك رغم أن أرباح الشركة وأعمالها في الذكاء الاصطناعي كانت قوية. - س: هل يمكن أن يتعوض بوري عن خسائره في المستقبل؟
ج: نعم، المحللون يتوقعون أن يرتفع سهم أدوبي بنسبة 30% خلال 12 شهرًا، مما قد يعوض جزءًا من خسائره الحالية.












