تقرير: 71% من المؤسسات في أمريكا اللاتينية تستخدم العملات المستقرة للمدفوعات العابرة للحدود

المؤسسات في أمريكا اللاتينية تقود تبني العملات الرقمية عالمياً
بينما تنتشر العملات المستقرة (Stablecoins) حول العالم بسبب كونها بديلاً رقمياً للدولار، إلا أن تبنيها كان أكبر في بعض المناطق بناءً على احتياجات محددة.
أوضحت “الغرفة الرقمية” (The Digital Chamber)، وهي منظمة تأسست عام 2014 لدعم الابتكار في الأصول الرقمية، أنه حتى مع القوانين التنظيمية قيد التطوير حالياً، أصبحت أمريكا اللاتينية مركزاً عالمياً لتبني العملات المستقرة.
في هذا السياق، أشارت الغرفة إلى أن التقدم التنظيمي في البرازيل وبوليفيا والأرجنتين دفع تبني العملات المستقرة إلى مستويات قياسية، مما عزز الاستخدام المؤسسي. وتشمل هذه التطورات قانون الأصول الافتراضية في البرازيل، وإلغاء بوليفيا لحظر العملات الرقمية الطويل الأمد، وقواعد تسجيل البورصات في الأرجنتين.
وأكدت الغرفة أن “تبني وتنظيم العملات المستقرة دفع سوق العملات الرقمية في أمريكا اللاتينية نحو استخدامات تجارية أوسع، حيث بدأ 71% من المؤسسات في أمريكا اللاتينية باستخدام العملات المستقرة للمدفوعات عبر الحدود، وهي أعلى نسبة تبني إقليمية على مستوى العالم.”
نتيجة لذلك، ارتفعت أحجام معاملات العملات المستقرة في أمريكا اللاتينية بشكل كبير، لتصل إلى 324 مليار دولار في عام 2025، بزيادة سنوية قدرها 89%. في البرازيل والأرجنتين، ترتبط 90% و60% من تدفقات العملات الرقمية بالعملات المستقرة، مما يعكس أهمية هذه الحلول في تلك الأسواق.
المؤسسات هي المحرك الأساسي لهذه الأرقام، حيث كشفت الغرفة أن أحجام العملات المستقرة بين الشركات (B2B) نمت 30 ضعفاً خلال العامين الماضيين. أحد أبرز الاستخدامات هو المدفوعات عبر الحدود، حيث وجد بنك “ميزوهو” (Mizuho) أن حلول العملات المستقرة خفضت الرسوم إلى أقل من 1%، وهو خصم كبير مقارنة بالرسوم التقليدية التي تتراوح بين 5% و7% التي يجنيها الوسطاء.
أكدت الغرفة أن التوفير الناتج عن استخدام حلول العملات المستقرة قد يصل إلى 8.9 مليار دولار إذا تم تحويل الـ 142 مليار دولار المرسلة من الولايات المتحدة إلى أمريكا اللاتينية في عام 2025 عبر شبكات العملات المستقرة.
واختتمت الغرفة بالقول: “مع زيادة وضوح القوانين ونمو التبني المستمر، من المرجح أن تلعب العملات المستقرة دوراً متزايد الأهمية في المدفوعات والمدخرات والتحويلات عبر الحدود في جميع أنحاء أمريكا اللاتينية.”
الأسئلة الشائعة
- س: لماذا تقود أمريكا اللاتينية تبني العملات المستقرة عالمياً؟
ج: بسبب التقدم التنظيمي في دول مثل البرازيل والأرجنتين وبوليفيا، والذي شجع المؤسسات على استخدامها للمدفوعات السريعة والمنخفضة التكلفة، خاصة في التحويلات عبر الحدود. - س: ما الفائدة الرئيسية التي تحصل عليها المؤسسات من استخدام العملات المستقرة؟
ج: انخفاض كبير في رسوم التحويلات الدولية، حيث تصل إلى أقل من 1% مقارنة بـ 5-7% في الأنظمة التقليدية، مما يوفر مليارات الدولارات سنوياً. - س: ما حجم معاملات العملات المستقرة في أمريكا اللاتينية حالياً؟
ج: وصلت إلى 324 مليار دولار في 2025، بارتفاع 89% عن العام السابق، مع هيمنة البرازيل والأرجنتين على هذه التدفقات بنسبة 90% و60% على التوالي.












