برمودا تبني أول اقتصاد وطني على السلسلة في العالم، وسيركل تساعد في ربطه

جزيرة صغيرة عدد سكانها أقل من معظم المدن الجامعية تحاول تحقيق ما لم تنجح أي دولة في فعله من قبل: إدارة اقتصادها بالكامل عبر السلسلة (Onchain). رئيس وزراء برمودا، ديفيد بيرت، يعمل مع شركة “سيركل” لتحويل هذه الرؤية إلى واقع، حيث سيكون عملة USDC المستقرة المرتبطة بالدولار الأمريكي هي “السباكة الرقمية” لهذا الاقتصاد.
الجهود لم تعد نظرية بعد الآن
في 6 مايو 2026، خلال مؤتمر “كونسينسوس ميامي”، أكد بيرت أن برمودا تخطط لتوزيع موجة ثانية من عملات USDC على السكان، بالإضافة إلى توسيع نطاق قبول التجار لهذه العملة في جميع أنحاء الجزيرة.
من الإعلان في دافوس إلى التنفيذ على الأرض
في 19 يناير 2026، عرضت برمودا خطتها للاقتصاد على السلسلة خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، معلنةً عزمها أن تصبح أول اقتصاد وطني يعمل بالكامل على السلسلة في العالم.
شركتا “سيركل” و”كوين بيس” هما الشريكان الخاصان الرئيسيان اللذان يوفران البنية التحتية والأدوات للوكالات الحكومية والشركات المحلية. توفر “سيركل” العملة المستقرة (USDC) وقنوات الدفع القابلة للبرمجة، بينما تساعد “كوين بيس” في توفير منصات التداول والمحافظ الرقمية. تطلق الحكومة على نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص اسم “مثلث برمودا”.
كيف سيبدو الاقتصاد على السلسلة؟
تم تصميم الموجة الثانية من توزيع USDC لإيصال المزيد من الرموز الرقمية إلى أيدي السكان، بينما يضمن التوسع في قبول التجار وجود أماكن فعلية لإنفاق هذه العملات. تركز خطة برمودا على استخدام المدفوعات بالعملات المستقرة كبنية تحتية مالية يومية، وليس كأدوات للمضاربة.
تصف “سيركل” العملات القابلة للبرمجة بأنها تفتح الباب أمام المدفوعات الحكومية الآلية، وتحصيل الضرائب، وتسوية المعاملات التجارية.
لماذا برمودا ولماذا الآن؟
أقرت برمودا قانون الأصول الرقمية الخاص بها في عام 2018، مما جعلها واحدة من أوائل الدول التي أنشأت إطارًا قانونيًا شاملاً لشركات العملات الرقمية. بدلاً من بناء عملة رقمية خاصة بالبنك المركزي من الصفر، تستفيد برمودا من البنية التحتية الحالية للعملات المستقرة من خلال شراكتها مع “سيركل” و”كوين بيس”.
ماذا يعني هذا للمستثمرين؟
بالنسبة لشركة “سيركل” تحديدًا، تمثل برمودا عرضًا حيًا لقدرات أدواتها المؤسسية على المستوى الوطني. تستفيد “كوين بيس” بالمثل، حيث أن التوسع في استخدام المحافظ الرقمية في برنامج تدعمه الحكومة يبني مصداقية مؤسسية. إذا أثبت نموذج برمودا التنظيمي – “مثلث برمودا” المكون من الحكومة والجهات التنظيمية والصناعة والعمل معًا – أنه يحقق تحسينات ملموسة في تكاليف الدفع والوصول المالي، فإن المحادثة حول العملات المستقرة ستنتقل من “تجربة مثيرة للاهتمام” إلى “بنية تحتية وطنية مثبتة”.
الأسئلة الشائعة
- س: ما هو الهدف الرئيسي لبرمودا من استخدام USDC؟
ج: تهدف برمودا إلى تحويل اقتصادها بالكامل للعمل على السلسلة الرقمية باستخدام عملة USDC المستقرة، بحيث تصبح المدفوعات الحكومية والخاصة أكثر سرعة وكفاءة وشفافية، دون الاعتماد على المضاربة. - س: من هم الشركاء الرئيسيون في هذا المشروع؟
ج: الشريكان الرئيسيان هما شركة “سيركل” التي توفر العملة المستقرة والبنية التحتية للدفع، وشركة “كوين بيس” التي توفر منصات التداول والمحافظ الرقمية. - س: كيف يستفيد المستثمرون من تجربة برمودا؟
ج: إذا نجحت التجربة، فإنها ستثبت أن العملات المستقرة يمكن أن تكون بنية تحتية مالية وطنية موثوقة، مما يعزز ثقة المؤسسات والمستثمرين في هذه التكنولوجيا ويفتح الباب أمام اعتمادها على نطاق أوسع.












