تمويل

ارتفاع الأصوات المتشددة داخل الفيدرالي: ثلاثة أعضاء يشرحون لماذا يريدون رفع أسعار الفائدة!

كما هو معروف، أعلن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (الفيدرالي) عن قراره المنتظر في اجتماع يوليو، وأبقى على سعر الفائدة دون تغيير كما كان متوقعًا. ومع ذلك، عارض بعض أعضاء الفيدرالي قرار الإبقاء على الفائدة دون تغيير.

كانت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، بيث هاماك، واحدة من هؤلاء الأعضاء. وفي حديثها لرويترز، أوضحت هاماك سبب دعمها لزيادة أسعار الفائدة.

صرحت هاماك أن التضخم من المرجح أن يظل مرتفعًا ولن ينخفض تلقائيًا إلى هدف 2 في المئة، ولذلك صوتت لصالح رفع أسعار الفائدة في اجتماع يوليو.

وأشارت هاماك إلى أن استمرار التضخم المرتفع لفترة طويلة والتأخر في معالجته قد يستلزم زيادات أكثر حدة في أسعار الفائدة في المستقبل، قائلة: “كلما طال أمد التضخم المرتفع، زادت صعوبة وتكلفة خفضه”.

وكان رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، نيل كاشكاري، من بين الأعضاء الذين دعموا زيادة أسعار الفائدة.

مثل هاماك، شدد نيل كاشكاري أيضًا على التضخم المرتفع، مسلطًا الضوء على خطر تحوله إلى تضخم دائم.

وفي هذا السياق، صرح كاشكاري أنه يفضل تشديد السياسة النقدية تدريجيًا لإدارة مخاطر استمرار التضخم.

وبدلًا من الانتظار واستنتاج الحاجة إلى إجراءات أقوى إذا ظل التضخم مرتفعًا، رأى كاشكاري أنه من الأنسب اتخاذ خطوات صغيرة الآن، مضيفًا أن هذه الاستراتيجية التدريجية ستسمح للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية بإبطاء وتيرة التشديد أو التوقف دون إحداث تأثير غير ضروري على الاقتصاد الحقيقي.

ويرى كاشكاري أن زيادات أسعار الفائدة التدريجية ستساعد في إدارة مخاطر التضخم المستمر.

ثالثًا، دعمت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، لوري لوجان، أيضًا رفع أسعار الفائدة في الاجتماع الأخير. وتشير لوجان بدورها إلى خطر التضخم المرتفع وتجادل بأنه من الضروري اتخاذ إجراء مبكر من خلال زيادات أسعار الفائدة.

وكان المسؤولون الثلاثة المذكورون قد عارضوا أيضًا تشديد السياسة النقدية في اجتماع أبريل.

*هذا ليس نصيحة استثمارية.

الأسئلة الشائعة

لماذا صوت بعض أعضاء الفيدرالي لصالح رفع الفائدة في اجتماع يوليو؟

صوت هؤلاء الأعضاء لرفع الفائدة بسبب قلقهم من أن التضخم سيظل مرتفعًا ولن ينخفض تلقائيًا إلى المستوى المستهدف البالغ 2%، ورأوا أن تأخير رفع الفائدة قد يجعل معالجة التضخم أصعب وأكثر تكلفة في المستقبل.

ما هي استراتيجية نيل كاشكاري المقترحة للتعامل مع التضخم؟

يفضل كاشكاري تشديد السياسة النقدية تدريجيًا من خلال زيادات صغيرة في أسعار الفائدة الآن، بدلًا من الانتظار واتخاذ إجراءات قوية لاحقًا، حيث يرى أن ذلك يساعد في إدارة مخاطر التضخم المستمر دون الإضرار بالاقتصاد الحقيقي.

هل هذه التصريحات تعتبر نصيحة استثمارية؟

لا، هذه التصريحات تعكس آراء مسؤولي الفيدرالي حول السياسة النقدية والتضخم فقط، ولا تعتبر نصيحة استثمارية بأي شكل من الأشكال، وعلى المستثمرين دائمًا إجراء أبحاثهم الخاصة قبل اتخاذ أي قرارات مالية.

نجم العملات

خبير في التداول الإلكتروني، يقدم رؤى فريدة وتحليلات متجددة لأسواق العملات الرقمية المتغيرة.
زر الذهاب إلى الأعلى