محلل بلومبرغ: “مستثمرو التجزئة يهربون من البيتكوين، بينما وول ستريت تخزنه بهدوء”

قال المحلل في “بلومبرغ إنتليجنس” جيمس سيفارت في مقابلة حديثة تصريحات لافتة حول صناديق الاستثمار المتداولة الفورية للبتكوين (Bitcoin ETFs) والاستثمارات المؤسسية والتغيرات في السوق.
وصف سيفارت الفترة الحالية بأنها “عصر الطرح العام الأولي الصامت” للعملات الرقمية، مؤكداً أن وول ستريت بدأت تهيمن على القطاع.
أشار سيفارت إلى أنه رغم التقلبات السعرية الأخيرة والانخفاضات في الأسواق، فإن الاهتمام المؤسسي لا يزال عند مستويات قياسية. واستشهد ببيانات من الرئيس التنفيذي لشركة “Bitwise” هنتر هورسلي، موضحاً أن الربع الأول من عام 2026 كان الأكثر نجاحاً في التاريخ من حيث مبيعات الصناديق المتداولة لمديري المحافظ ومستشاري الأصول، رغم ضعف أداء الأسعار.
بينما كان المستثمرون الأفراد يبيعون، قيل إن “الأموال الذكية” المؤسسية تنظر إلى الانخفاضات على أنها فرص شراء.
لاحظ سيفارت أن سوق العملات الرقمية يسير في اتجاه معاكس تماماً للتمويل التقليدي، قائلاً: “على عكس جميع فئات الأصول الأخرى، تم تبني العملات الرقمية في البداية من قبل المستثمرين الأفراد، لكن المؤسسات الآن تسيطر بالكامل على القطاع.”
صرّح المحلل الشهير أن السوق بدأ ينفصل عن الدورات التقليدية التي تستمر 4 سنوات ويصبح أكثر مرونة، متوقعاً أنه مع تدفق رؤوس الأموال المؤسسية، سينخفض حجم الارتفاعات الحادة والانهيارات الضخمة التي تصل إلى 70% بشكل أكبر في المستقبل.
كما أشار إلى أن السؤال الذي كان يتردد كثيراً في الماضي “هل ستحظر الحكومة الأمريكية البتكوين؟” أصبح الآن خارج جدول الأعمال تماماً.
صرّح سيفارت أن نظرته للمستقبل إيجابية جداً، ويتوقع أرقاماً قياسية جديدة في تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة.
اقترح أنه في الفترة القادمة، سنشهد إطلاق صناديق استثمار متداولة لا تعتمد على أصل واحد، بل صناديق سلة تحتوي على أصول مثل البتكوين والإيثريوم وسولانا، بالإضافة إلى صناديق مدارة بنشاط، وصناديق جديدة لعملات بديلة مثل BNB.
تحدث المحلل أيضاً عن قانون “الوضوح” (Clarity Act) المعلق في الكونغرس الأمريكي، مشيراً إلى أنه يرى احتمالاً بنسبة أكثر من 50% لإقرار التنظيم هذا العام، وأن الوضوح القانوني سيسهل اندماج البنوك المؤسسية (مثل جي بي مورغان ومورغان ستانلي) في القطاع.
*هذا ليس نصيحة استثمارية.
الأسئلة الشائعة
- س: ما الذي يعنيه “عصر الطرح العام الأولي الصامت” للعملات الرقمية؟
ج: يعني أن المؤسسات المالية الكبرى (مثل وول ستريت) تدخل السوق بهدوء عبر صناديق الاستثمار المتداولة، بدون ضجة، وتشتري كميات ضخمة من العملات الرقمية، مما يغير طبيعة السوق من سوق أفراد إلى سوق مؤسسات. - س: هل ستنخفض التقلبات الحادة في سوق العملات الرقمية؟
ج: نعم، يتوقع المحلل أن دخول المؤسسات المالية الكبيرة سيقلل من حدة الارتفاعات والانهيارات الكبيرة (مثل الانخفاض بنسبة 70%)، لأن هذه المؤسسات تستثمر أموالاً ضخمة وتبقي السوق أكثر استقراراً ومرونة. - س: ما الجديد الذي قد نراه في صناديق الاستثمار المتداولة قريباً؟
ج: قد نشهد إطلاق صناديق استثمار متداولة لا تركز على عملة واحدة فقط، بل على “سلة” من العملات مثل البتكوين والإيثريوم وسولانا، بالإضافة إلى صناديق مدارة بنشاط، وصناديق جديدة لعملات مثل BNB.












