رئيس بلوكتشين الجديد في JPMorgan حذّر سابقًا: الترميز لا يعني السيولة

عاد أوليفر هاريس، المسؤول التنفيذي السابق في العملات الرقمية ببنك جولدمان ساكس، إلى عالم المال التقليدي (TradFi) بصفته رئيسًا جديدًا لقسم البلوكشين في بنك جيه بي مورجان. وقد قال هاريس سابقًا إن الترميز (Tokenization) وحده لن يحل أحد التحديات الأساسية في التمويل، محذرًا من أن وضع الأصول على شبكات البلوكشين لا يجعل تداولها أسهل تلقائيًا.
وخلال حديثه في مؤتمر “كونسينسوس تورونتو” العام الماضي، قال هاريس -الذي سيقود قسم “Kinexys” في جيه بي مورجان-: “الترميز لا يعني السيولة”. وكان هاريس يتحدث بصفته المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “Arda” الناشئة، التي عمل عليها لمدة عام ونصف.
يُبرز هذا التعليق نظرة أكثر حذرًا تجاه واحدة من أكبر الروايات في مجال العملات الرقمية، وذلك مع تولي هاريس منصبه الجديد في “Kinexys”.
وفي منشور له على منصة لينكد إن يوم الثلاثاء، قال هاريس إن تركيزه سيكون على توسيع البنية التحتية للتسوية الرقمية، وتطوير قدرات الترميز، وتعزيز الشراكات عبر شبكات البلوكشين العامة والخاصة.
وكتب هاريس: “هذا العمل هو الأساس للعصر القادم من هيكل السوق: كيف تتحرك الأموال، والأصول، والمعلومات عبر سلسلة الكتل”.
تجربة الترميز بين الفشل والنجاح
خلال الجلسة الحوارية العام الماضي، تأمل هاريس مسيرته المهنية داخل هذا المجال، مشيرًا إلى المحاولات المتكررة لإدخال الترميز إلى عالم التمويل الرئيسي. وقال: “أعتقد أنني سأسمي هذه الحلقة الثالثة من الجحيم”، في إشارة إلى أدواره السابقة في جيه بي مورجان وجولدمان ساكس وشركته الناشئة Arda. وأضاف أن هذه المرة قد تكون مختلفة نظرًا للتقدم الحديث في التكنولوجيا والتنظيمات.
ويرى هاريس أن التغيير الحقيقي لن يأتي من ترميز الأصول الفردية، بل من إعادة صياغة الأنظمة التي تدعمها. وقال: “أصبحت أكثر اهتمامًا بطبقة التسوية العالمية، حيث يمكن دمج الأموال والأصول والبيانات في منصة برمجية واحدة”.
هذا التحول يمكن أن يُبسّط كيفية عمل الأسواق. ووصف هاريس مستقبلًا حيث تعمل الأسواق بشكل مستمر ويمكن للأصول أن تتفاعل بسهولة أكبر، قائلًا: “يمكنك عمليًا إزالة الأنظمة القديمة الخلفية واستبدالها بسلاسل الكتل”.
العودة إلى جيه بي مورجان
يعود هاريس إلى جيه بي مورجان بعد أدوار سابقة في البنك نفسه وفي جولدمان ساكس، حيث عمل على مشاريع الترميز. وقال إن الموجات السابقة من التجارب فشلت بسبب التكنولوجيا غير الناضجة والتنظيمات غير الواضحة.
وأضاف: “التكنولوجيا الآن أصبحت مناسبة للغرض”، مشيرًا إلى أن “التنظيمات على مستوى المؤسسات لم تكن موجودة من قبل”.
وقبل انضمامه مجددًا إلى جيه بي مورجان، أمضى هاريس حوالي عام ونصف في بناء شركة “Arda”، وهي منصة تهدف لجعل الأصول العقارية قابلة للبرمجة وأسهل في التداول.
وخلال الجلسة الحوارية، قال هاريس إنه يرى الآن أن المجال يقترب من نقطة تحول. وأكد: “الآن هو أفضل وقت في التاريخ للنظر إلى الأصول الواقعية”.
يأتي تعيين هاريس في وقت تزيد فيه البنوك الكبيرة استثماراتها في البنية التحتية للبلوكشين، مراهنة على أن أنظمة التسوية الأسرع والأصول المُرمزة يمكن أن تُعيد تشكيل كيفية عمل التمويل العالمي.
أسئلة وأجوبة
- س: ما هو موقف أوليفر هاريس من الترميز؟
ج: يرى هاريس أن الترميز وحده لا يكفي لحل مشاكل السيولة، وأن التغيير الحقيقي يأتي من إعادة بناء الأنظمة التي تدعم الأصول، وليس فقط وضعها على البلوكشين. - س: ما هي خطط هاريس الجديدة في جيه بي مورجان؟
ج: سيركز على توسيع البنية التحتية للتسوية الرقمية، وتطوير قدرات الترميز، وتقوية الشراكات بين شبكات البلوكشين العامة والخاصة. - س: لماذا يعتقد هاريس أن الوقت الحالي مناسب للأصول الواقعية؟
ج: لأنه يرى أن التكنولوجيا أصبحت ناضجة ومناسبة للاستخدام، وأن التنظيمات تحسنت مقارنة بالماضي، مما يجعل هذه الفترة هي الأفضل لتطوير الأصول الواقعية المرمزة.












