بلوكتشين

إيفرنورث تكشف “القصة الحقيقية” لـ XRP بعيدًا عن ضجة تسوية جي بي مورجان

استعادت عملة $XRP الاهتمام مؤخرًا بعد أن سلطت شركة “إيفرنورث” الضوء على كيفية استخدام هذا الأصل الرقمي في تسهيل عملية استرداد لسندات خزانة رمزية (رقمية) عبر منصات “ريبل”، و”ماستركارد”، و”كاينكسيس” التابعة لبنك جي بي مورغان، بالإضافة إلى منصة “أوندو فاينانس”.

ماذا حدث بالضبط؟

في 18 مايو، شاركت شركة “إيفرنورث” (وهي شركة مهتمة بالاستثمار في عملة $XRP) أن “القصة الحقيقية” وراء صفقة حديثة عبر المؤسسات المالية باستخدام تقنية البلوكتشين، كانت أن شبكة $XRP ليدجر هي التي قامت بتنسيق عملية التسوية بين الأنظمة المؤسسية. وأوضحت الشركة في سلسلة منشورات على منصة X أن الأمر لا يتعلق فقط بالضجة الإعلامية حول ارتباط بنك جي بي مورغان بالعملة الرقمية. فالصفقة كانت عبارة عن استرداد لسندات خزانة أمريكية رمزية، شاركت فيها كل من “أوندو فاينانس” و”كاينكسيس” و”ماستركارد” و”ريبل”. كما تظهر مستندات الشركة أن “إيفرنورث” تمضي قدمًا في استراتيجيتها للاستثمار في $XRP، وذلك قبل إدراجها المخطط له في بورصة ناسداك تحت رمز XRPN.

كيف تمت العملية؟

شرحت الشركة سير العمل كالتالي:

  • قامت “ريبل” باسترداد أصول “OUSG” (وهي منتج رقمي من “أوندو” لتمثيل سندات الخزانة الأمريكية قصيرة الأجل) على شبكة $XRP ليدجر.
  • ثم انتقلت المعاملة عبر نظام “ماستركارد” إلى شبكة “كاينكسيس”.
  • وصلت عائدات الدولار الأمريكي إلى حساب “ريبل” في سنغافورة، وخارج أوقات العمل المصرفي التقليدية.

قارنت “إيفرنورث” هذا الهيكل بأنظمة البنوك التقليدية (المراسلة) التي غالبًا ما تتطلب عدة دفاتر حسابات منفصلة، وعمليات تسوية معقدة، وفترات زمنية أطول لتحويل الأموال.

ما هو الدرس المستفاد؟

لم تركز الشركة على سرعة المعاملة وحدها، بل شددت على كيفية ربط شبكة $XRP ليدجر بين الأنظمة المؤسسية المختلفة من خلال عملية تسوية واحدة. قالت “إيفرنورث”:
“بدلاً من 4 دفاتر حسابات و4 عمليات تسوية منفصلة، قمنا بدمج كل الخطوات في سلسلة واحدة منسقة عبر المؤسسات. عملة $XRP كانت هي طبقة التسوية التي ربطت تدفق المعاملة بين جميع الأطراف.”

أشارت الشركة إلى أن الكثير من الاهتمام تركز حول ارتباط جي بي مورغان بـ $XRP، لكن الأهمية الأكبر هي في “قابلية التشغيل البيني” (Interoperability) بين تقنية البلوكتشين وأنظمة التسوية المؤسسية التقليدية. وقالت الشركة: “قابلية التشغيل البيني تحول مفاهيم البلوكتشين إلى تطبيقات عملية حقيقية للمؤسسات المالية.”

مستقبل $XRP وفقًا لـ “إيفرنورث”

تقوم “إيفرنورث” بجمع أكثر من مليار دولار أمريكي لتصبح أكبر شركة عامة تستثمر في خزانة $XRP في بورصة ناسداك. وتخطط لاستخدام $XRP في استراتيجيات العائد المؤسسي والإقراض عبر شبكة الـ XRP ليدجر، بدعم من شركة “ريبل”.

وتجدر الإشارة إلى أن التعامل بالأصول الرقمية يحمل مخاطر، بما في ذلك احتمال خسارة رأس المال.

أسئلة شائعة (FAQ)

  • س: ما هي الصفقة التي حدثت بين “ريبل” و”جي بي مورغان” و”ماستركارد”؟
    ج: ليست صفقة عادية، بل هي أول عملية من نوعها لاسترداد سندات خزانة أمريكية رقمية (رمزية) باستخدام عملة $XRP كجسر تسوية يربط بين أنظمة هذه الشركات الكبرى مباشرة، مما يتجنب التعقيدات والبطء في الأنظمة المصرفية القديمة.
  • س: لماذا تعتبر “قابلية التشغيل البيني” (Interoperability) مهمة هنا؟
    ج: لأن البنوك والمؤسسات المالية الكبيرة تعمل على أنظمة مختلفة. “قابلية التشغيل البيني” تعني قدرة هذه الأنظمة على “التحدث” مع بعضها البعض بسلاسة عبر $XRP ليدجر، مما يسرع المعاملات ويخفض التكاليف، وهو ما يفتح الباب أمام تطبيقات واسعة في عالم المال.
  • س: ما هو هدف شركة “إيفرنورث” من وراء ذلك؟
    ج: “إيفرنورث” شركة تهدف لأن تصبح أكبر خزانة استثمارية في عملة $XRP مُدرجة في بورصة ناسداك. وهي تعرض هذا النموذج كدليل على أن $XRP ليس مجرد عملة رقمية، بل أداة تسوية قوية للمؤسسات المالية الكبرى، مما قد يزيد من الطلب عليها وقيمتها على المدى الطويل.

صانع الثروة

مستشار مالي يركز على تقديم نصائح واستراتيجيات لبناء الثروة وتحقيق الأهداف المالية.
زر الذهاب إلى الأعلى