امن وحماية المعلومات

صناديق Kelp DAO المجمدة تستهدفها جهات دائنة مرتبطة بكوريا الشمالية

يدّعي مُدّعون يحملون أحكاماً قضائية أمريكية غير مدفوعة ضد كوريا الشمالية تبلغ قيمتها حوالي 877 مليون دولار، أنهم يحاولون الاستيلاء على نحو 30,766 إيثريوم (بقيمة 71 مليون دولار تقريباً) مجمدة على شبكة “أربيتروم” تتعلق باختراق “كيلب داو”. وهذا يخلق صراعاً قانونياً بين تطبيق العقوبات وحوكمة التمويل اللامركزي.

جاءت هذه الخطوة بعد إشعار تقييد أصدرته محكمة فيدرالية أمريكية في نيويورك في 30 أبريل، وتم تقديمه إلى “أربيتروم داو” عبر منصة الحوكمة التابعة لها، وفقاً لتقارير “ذا بلوك” وسجلات المنتدى.

المُدّعون ليسوا مرتبطين باختراق “كيلب داو”. بل هم دائنون طويلو الأمد يسعون لتنفيذ أحكام قضائية تتعلق بالإرهاب ضد بيونغ يانغ.

يجمع هذا الإجراء القانوني ثلاثة أحكام قضائية أمريكية منفصلة مرتبطة بهجمات تُنسب إلى كوريا الشمالية أو تُربط بها.

وتشمل هذه الأحكام مقتل القس “كيم دونغ شيك”، ودعم مزعوم لحزب الله خلال حرب لبنان عام 2006، ومذبحة مطار اللد.

معاً، تتجاوز هذه الأحكام 877 مليون دولار قبل احتساب الفوائد، ولا تزال غير مدفوعة، وفقاً للسجلات القضائية.

إسناد العملات الرقمية يخلق مساراً جديداً للتنفيذ

تعتمد القضية على إسناد الاختراق الأساسي.

قالت شركة “لاير زيرو” للبلوكتشين إن الاختراق المرتبط بـ”كيلب داو” كان مرتبطاً بمجموعة “لازاروس”، وهي وحدة معروفة منذ فترة طويلة بسرقة إلكترونية مدعومة من الدولة.

في تحليلها للحادثة، قالت “لاير زيرو” إن الفشل نجم عن تصميم النظام، وأشارت إلى:

  • أن الحادثة كانت معزولة
  • أن العطل كان بسبب تصميم النظام

سبق للسلطات الأمريكية أن ربطت نفس أداة القرصنة بحملات أوسع. وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي إن جهات مرتبطة بكوريا الشمالية كانت مسؤولة عن “عمليات سرقة إلكترونية دولية كبيرة للعملات الرقمية”.

بعد الاختراق، قام مجلس الأمن التابع لشبكة “أربيتروم” بتجميد الأموال بعد تتبعها إلى عناوين مرتبطة بالمهاجم، وفقاً لبيانات السلسلة والإفصاحات العامة.

تصويت حوكمة “كيلب داو” يتصادم مع الأمر القضائي

يأتي هذا الإجراء القانوني في وقت تدرس فيه حوكمة “أربيتروم” اقتراحاً لتحويل الأموال المجمدة إلى مبادرة استرداد يدعمها “آفي لابس” و”كيلب داو” و”لاير زيرو” و”إيثر فاي” و”كومباوند”.

الخطة تهدف إلى تعويض المستخدمين المتضررين من الاختراق واستقرار نظام “كيلب داو” البيئي، وفقاً لوثائق الحوكمة.

لكن إشعار التقييد يمنع أي تحويل أثناء سير الإجراءات القضائية، مما يخلق صراعاً مباشراً بين الحوكمة اللامركزية وسلطة المحكمة.

اختبار فريد للتمويل اللامركزي وتطبيق العقوبات

يسلط النزاع الضوء على أسئلة قانونية لم تُحل حول كيفية تفاعل الأنظمة اللامركزية مع المحاكم التقليدية.

في جوهره، هناك موضوع جديد: هل يمكن الاستيلاء على أصول رقمية مرتبطة من خلال الإسناد بدولة خاضعة للعقوبات، لسداد أحكام قضائية قديمة متعلقة بالإرهاب؟

للضحايا، تقدم تتبع سلسلة الكتل فرصة نادرة للتنفيذ. ولبروتوكولات التمويل اللامركزي، تثير القضية احتمال أن تحمل قرارات الحوكمة عواقب قانونية تتجاوز الكود البرمجي.

من المقرر أن ينتهي التصويت على “أربيتروم” في 7 مايو، بينما يظل إشعار التقييد سارياً لحين إجراءات أخرى.

الأسئلة الشائعة

س: ما هو سبب محاولة الاستيلاء على الإيثريوم المجمدة؟
ج: يحاول دائنون لديهم أحكام قضائية أمريكية غير مدفوعة بقيمة 877 مليون دولار ضد كوريا الشمالية، الاستيلاء على 71 مليون دولار من الإيثريوم المجمدة على “أربيتروم” بعد اختراق “كيلب داو”، لأنهم يعتقدون أن القراصنة مرتبطين بكوريا الشمالية.

س: كيف يؤثر هذا على حوكمة “أربيتروم”؟
ج: هناك تصويت في حوكمة “أربيتروم” لتحويل الأموال المجمدة إلى صندوق استرداد، لكن أمراً قضائياً أمريكياً يمنع أي تحويل، مما يخلق صراعاً بين الحوكمة اللامركزية وسلطة المحكمة.

س: ماذا يعني هذا لمستقبل التمويل اللامركزي والعقوبات؟
ج: هذه القضية تعتبر اختباراً قانونياً مهماً، لأنها تطرح سؤالاً جديداً: هل يمكن الاستيلاء على أصول رقمية مرتبطة بدولة خاضعة للعقوبات لسداد أحكام قضائية؟ وهل يمكن أن تتحمل بروتوكولات التمويل اللامركزي مسؤولية قانونية عن قرارات الحوكمة؟

مالك الاستثمار

مستشار مالي ذو خبرة واسعة، يساعد المستثمرين على اتخاذ قرارات استثمارية مدروسة ومبنية على بيانات دقيقة.
زر الذهاب إلى الأعلى