بيتكوين

انتهى نزيف البيتكوين: بيانات سانتيمنت تُظهر ارتفاع احتياطيات البورصات بنسبة 84%

انتهى رسميًا نقص البيتكوين المحلي على منصات التداول، الذي كان مسجلًا منذ بداية الصيف. وفقًا لبيانات التحليلات الجديدة من منصة Santiment، أعاد المستثمرون 84% من العملات التي تم سحبها سابقًا إلى محافظ التداول السائلة خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من أغسطس، بالتزامن مع استقرار سعر الأصل في نطاق ضيق ومستمر حول 63,500 دولار.

استعادة توازن احتياطيات البورصات

وفقًا لمؤشر العرض المرئي في البورصات، فإن تدفق العملات للخارج الذي بدأ في 12 يونيو من ذروة بلغت 1.337 مليون بيتكوين، انتهى في 28 يوليو عند 1.304 مليون بيتكوين. خلال هذه الفترة التي استمرت ستة أسابيع، فقدت البورصات حوالي 33,000 عملة فردية، أي بنسبة 2.5%.

ومع ذلك، بحلول 16 أغسطس، تعافت الأرصدة بسرعة لتصل إلى 1.332 مليون بيتكوين. الاحتياطيات في البورصات حاليًا أقل بـ 5,200 عملة فقط من ذروة يونيو السابقة، بينما استقرت وتيرة التدفقات الجديدة.

الفرق بين صناديق الاستثمار المتداولة والبورصات العامة

يشير خبراء Santiment بوضوح إلى أن إصدار أسهم جديدة لصناديق البيتكوين المتداولة منفصل تمامًا عن عناوين البورصات العامة، لأن الجهات المصدرة تشتري العملات مباشرة من المعدنين وكبار الحائزين على المدى الطويل عبر مكاتب التداول خارج البورصة (OTC).

لهذا السبب، فإن عودة العرض السائل إلى منصات التداول تحدث بشكل مستقل عن تدفقات رأس المال المؤسسي.

وسادة البيع: ما الذي يستعد له المتداولون الأفراد؟

يعكس الضغط المتزايد على أرصدة البورصات الإجراءات الدفاعية للمتداولين الأفراد، الذين يقومون بتجميع السيولة بنشاط على منصات التداول لعمليات بيع محتملة وسط زيادة المخاطر الاقتصادية الكلية الخارجية والتوقعات المحيطة بإصدار محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي القادم.

  • الترقب الحذر لمحتوى اجتماع الفيدرالي الأمريكي يدفع المتداولين للاستعداد
  • تزايد التوترات الاقتصادية العالمية يدفع المستثمرين الصغار لاتخاذ موقف دفاعي
  • تحول ميزان القوى على المدى القصير لصالح البائعين

الوضع الحالي: ماذا يعني ذلك؟

في النهاية، يعني الاتجاه الكلي الحالي أن التوقعات بارتفاع فوري في الأسعار بسبب نقص المعروض أصبحت خارج الحسبان مؤقتًا، لأن ميزان القوى على المدى القصير تحول تمامًا لصالح البائعين.

بينما تواصل المؤسسات المالية الكبيرة تجميع الأصول بشكل منفصل في سوق التداول الخاص (OTC)، بنى المتداولون الأفراد وسادة سيولة ضخمة في البورصات، جاهزة لجني الأرباح أو البيع الطارئ عند أول علامات ذعر في السوق.

الأسئلة الشائعة

ما سبب عودة البيتكوين إلى البورصات في أغسطس؟

أعاد المستثمرون الأفراد عملاتهم إلى البورصات كإجراء دفاعي استعدادًا لعمليات بيع محتملة، بسبب المخاطر الاقتصادية العالمية وترقب قرارات الفيدرالي الأمريكي، مما خلق وسادة سيولة كبيرة على منصات التداول.

هل تؤثر صناديق الاستثمار المتداولة على البورصات العامة؟

لا، صناديق الاستثمار المتداولة تشتري البيتكوين مباشرة من المعدنين وكبار الحائزين عبر مكاتب تداول خاصة خارج البورصة، لذا فهي منفصلة تمامًا عن عناوين البورصات العامة ولا تؤثر على أرصدتها.

هل سيرتفع سعر البيتكوين بسبب نقص المعروض؟

حاليًا لا، لأن عودة العملات إلى البورصات تعني أن البائعين يسيطرون على المدى القصير، وتوقعات ارتفاع الأسعار بسبب نقص المعروض أصبحت خارج الحسبان مؤقتًا حتى تتغير ظروف السوق.

رائد التداول

متداول محترف ذو رؤية استراتيجية، يقدم استراتيجيات مبتكرة لتحقيق النجاح في الأسواق المالية.
زر الذهاب إلى الأعلى