احتمالات تمرير قانون CLARITY تنهار إلى 10% قبل عودة مجلس الشيوخ: Galaxy

تراجعت احتمالات تمرير مشروع قانون تشفير أمريكي جديد هذا العام إلى 10% فقط، وفقًا لتقديرات محدثة من شركة جالاكسي ديجيتال. كان التقدير السابق في مايو يصل إلى 75%، لكن عدة عوامل سياسية وإجرائية قلّصت هذه الفرص بشكل كبير خلال الأشهر الأخيرة.
ما هو مشروع قانون الوضوح في أسواق الأصول الرقمية؟
يهدف مشروع القانون، المعروف رسميًا باسم “قانون وضوح سوق الأصول الرقمية لعام 2025″، إلى تقسيم الرقابة على العملات المشفرة في الولايات المتحدة بين هيئتين تنظيميتين فيدراليتين: هيئة الأوراق المالية والبورصات (SEC) ولجنة تداول العقود الآجلة للسلع (CFTC). هذا التقسيم من شأنه أن يمنح الشركات والمستثمرين إرشادات أوضح حول أي جهة تنظم أي نوع من الأصول الرقمية.
كيف انخفضت فرص تمرير القانون من 75% إلى 10%؟
- في 22 مايو: رفعت جالاكسي تقديراتها إلى 75% بعد تقدم القانون في اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ
- في يونيو: انخفض التقدير إلى 60% بسبب ازدحام جدول أعمال المجلس
- في 24 يوليو: تراجع إلى 30% بعد ظهور خلافات حول قضايا الأخلاقيات والتمويل غير المشروع
- في 14 أغسطس: انخفض إلى 10% بعد دخول المجلس في عطلة دون حل النزاعات الرئيسية
العقبات الرئيسية أمام تمرير القانون
تواجه جهود تمرير القانون ثلاثة نزاعات رئيسية لم يتم حلها قبل العطلة الصيفية للمجلس:
أولاً: قواعد تضارب المصالح لكبار المسؤولين الحكوميين الذين يمتلكون عملات مشفرة، وهي نقطة خلاف جوهرية بين الحزبين.
ثانيًا: ضغوط البنوك المجتمعية على أعضاء مجلس الشيوخ بسبب أحكام تتعلق بعوائد العملات المستقرة، مما أضعف الدعم الجمهوري.
ثالثًا: خلافات حول حماية مطوري البرمجيات من قواعد تحويل الأموال، حيث يسعى البعض لتضييق نطاق هذه الحماية.
وضع التصويت الحالي في مجلس الشيوخ
يتطلب تمرير القانون دعم 60 عضوًا على الأقل في مجلس الشيوخ. الجمهوريون يسيطرون حاليًا على 53 مقعدًا فقط، مما يعني أنهم بحاجة إلى 7 أصوات إضافية من الديمقراطيين حتى لو صوت جميع أعضاء الحزب الجمهوري لصالح المشروع. ومن المقرر أن يعود أعضاء مجلس الشيوخ إلى واشنطن في 14 سبتمبر لفترة عمل قصيرة لا تتجاوز ثلاثة أسابيع قبل التوجه لحملات انتخابات التجديد النصفي.
تحركات موازية من الجهات التنظيمية
في الوقت الذي يتعثر فيه مشروع القانون، تتخذ الجهات التنظيمية إجراءات منفصلة. لجنة تداول العقود الآجلة للسلع (CFTC) تؤكد سلطتها الحالية على أسواق التنبؤ، وقد رفعت دعاوى قضائية ضد تسع ولايات أمريكية للطعن في قوانين المقامرة المحلية التي تستهدف هذه الأسواق.
كما ألغت هيئة الأوراق المالية والبورصات (SEC) اجتماعًا كان مقررًا في 14 أغسطس لمناقشة قواعد تنظيمية للعملات المشفرة، دون تقديم أسباب أو تحديد موعد بديل، مما يترك مستقبل التنظيم غير واضح في الوقت الراهن.
الأسئلة الشائعة
ما هي أبرز أسباب فشل مشروع قانون التشفير؟
هناك ثلاثة أسباب رئيسية: الخلافات حول قواعد تضارب المصالح للمسؤولين، وتراجع الدعم الجمهوري بسبب ضغط البنوك، والفترة الزمنية القصيرة المتاحة للنقاش قبل انتخابات التجديد النصفي.
ماذا يعني تقسيم الرقابة بين الهيئتين التنظيميتين؟
سيتولى كل من هيئة الأوراق المالية والبورصات ولجنة تداول العقود الآجلة للسلع الإشراف على جوانب مختلفة من سوق العملات الرقمية، مما يوفر إرشادات أوضح للشركات حول القواعد التي تنطبق عليها.
هل ستستمر الجهات التنظيمية في اتخاذ إجراءات مستقلة؟
نعم، ففي غياب تشريع شامل، تعمل كل من CFTC وSEC بشكل منفصل لتوضيح نطاق صلاحياتها التنظيمية، كما حدث في قضية أسواق التنبؤ وإلغاء اجتماع SEC الأخير.












