بيتكوين

المحلل يرفض الاستراتيجية كسبب لانخفاض البيتكوين، ويشير إلى ضعف الطلب في السوق

اتهم العديد من المستثمرين شركة “ستراتيجي” التابعة لمايكل سايلور بأنها سبب انخفاض عملة البيتكوين الأخير، لكن كبير محللي العملات الرقمية في “ريال فيجن” جيمي كوتس يرى أن الأدلة تشير إلى أسباب أخرى. في مقابلة مع بودكاست ميخائيل فان دي بوب، قال كوتس إن الانخفاض يعكس ضعف الطلب وتشديد السيولة العالمية، وليس ضغوطًا من مشترٍ مؤسسي واحد.

انخفضت البيتكوين لأن السوق افتقر إلى عدد كافٍ من المشترين للحفاظ على الأسعار المرتفعة، وليس لأن حيازات شركة “ستراتيجي” أو مشترياتها الممولة بالديون هي التي تسببت في بلوغ القمة. هذا الفرق مهم اليوم لأنه يحول التركيز من شركة واحدة مرئية نحو القوى الأقل وضوحًا، ولكنها الأكثر تأثيرًا، التي تشكل أصول المخاطرة عالميًا.

ضغوط السيولة تفوق قصة “ستراتيجي”

أشار كوتس أيضًا إلى عمليات البيع من قبل الحائزين على المدى الطويل، والتي بلغت ذروتها خلال الربع الثالث من العام الماضي، وهو نمط غالبًا ما يرتبط بالمراحل المتأخرة من دورة السوق. وكان نموذج المخاطر الخاص به قد حذر من قمة محتملة في وقت أبكر من المتوقع، رغم أنه فسر الإشارة في البداية على أنها تشير إلى تصحيح بنسبة 30% إلى 40%.

بمراجعة الماضي، ربما تكون التحذيرات قد حددت ذروة الدورة بأكملها. هذا الاحتمال يجعل الضعف الحالي أكثر هيكلية من كونه رد فعل مؤقت على شركة “ستراتيجي”، مما يضع طلب السوق وتوزيع المستثمرين في قلب التوقعات غير الواضحة للبيتكوين.

  • ربط المحلل بين تقلص السيولة والطلب المتنافس على رأس المال.
  • شركات الذكاء الاصطناعي قلصت إعادة شراء الأسهم وزادت الاقتراض.
  • جمع التمويل الخاص الكبير وإصدار الديون الحكومية الأمريكية الضخم امتصا أموالاً إضافية.

بحسب كوتس، فإن ارتفاع الديون الحكومية هو الضغط الهيكلي الأكبر لأنها تتوسع بشكل أسرع من السيولة المتاحة. ويتوقع أن يستجيب صناع السياسات لهذا الخلل. قد تعود الأموال الجديدة إلى الأسواق هذا العام أو العام القادم، لكن الظروف قد تزداد سوءًا قبل أن تبدأ السيولة في التحسن بما يكفي لدعم تعافٍ دائم للبيتكوين وأصول المخاطرة الأخرى.

ما وراء الانخفاض: التقنيات الجديدة تقود الدورة القادمة

بالنظر إلى ما بعد الانكماش، حدد كوتس الترميز (Tokenization) والعملاء الأذكياء المستقلين للذكاء الاصطناعي (AI Agents) كمحركات الدورة القادمة للعملات الرقمية. يمكن للأصول المرمزة نقل النشاط المالي التقليدي إلى السلسلة، بينما قد يخلق عملاء الذكاء الاصطناعي طلبًا على المدفوعات الرقمية والبنية التحتية اللامركزية وخدمات البلوكشين.

الارتفاع المستقبلي المدعوم بعرض محدود وطلب حقيقي جديد سيكون مختلفًا عن الدورات السابقة التي قادتها المضاربات. هذه الفكرة تترك البيتكوين في موقف غير معتاد: قد تظل شركة “ستراتيجي” مشترية مؤثرة، لكن لا يمكن لشركة واحدة أن تحل محل السيولة الواسعة. التعافي الدائم يعتمد على ما إذا كانت حالات الاستخدام الجديدة ستجذب رأس المال بينما تبدأ الظروف المالية العالمية في التوسع.

الأسئلة الشائعة

س: هل شركة “ستراتيجي” هي السبب الحقيقي وراء انخفاض البيتكوين؟
ج: لا، المحللون يرون أن السبب الرئيسي هو ضعف الطلب وتشديد السيولة العالمية، وليس شركة “ستراتيجي” وحدها.

س: ما هي العوامل الأكبر التي تضغط على سوق البيتكوين حاليًا؟
ج: العوامل الأكبر تشمل زيادة الديون الحكومية، وارتفاع تكاليف الاقتراض، وبيع الحائزين على المدى الطويل، وتنافس شركات الذكاء الاصطناعي على رأس المال.

س: ما الذي يمكن أن يدفع البيتكوين للارتفاع مرة أخرى؟
ج: المحللون يتوقعون أن يؤدي الترميز واستخدام عملاء الذكاء الاصطناعي إلى خلق طلب حقيقي جديد، إلى جانب تحسن السيولة العالمية، مما قد يدعم تعافيًا طويل الأمد.

مغامر التشفير

مبتكر ومستكشف في مجال التشفير، يتميز بروح المغامرة في استكشاف الفرص الجديدة وتقديم تحليلات مبتكرة.
زر الذهاب إلى الأعلى