تقرير فورينسيك: سوليدو يتتبع 84% من عائدات الاختراق إلى بنية التبادل

قامت منصة سوليدو موني بنشر تقرير جنائي حول الاختراق الأخير الذي تعرضت له. وذكرت المنصة أنها تمكنت من تتبع حوالي 84% من عائدات المهاجم التي وصلت إلى منصات تداول مركزية، وطلبت من هذه المنصات المساعدة في الحفاظ على الأموال واستعادتها.
يعيد التقرير بناء الحادثة من خلال تحليل المعاملات على السلسلة. ويخلص التقرير إلى أن موجتين منفصلتين من الاختراق أنتجتا أرباحًا صافية إجمالية قدرها 293.7 مليون رمز SUPRA، وذلك بعد استغلال نفس الثغرة في تسعير “أوراكل” (مزود بيانات الأسعار).
أكدت سوليدو أن نتائجها تستند إلى أدلة من سلسلة الكتل (بلوكتشين)، ولا تحدد أي أفراد في الحياة الواقعية، ولا تتهم منصات التداول بتسهيل الهجوم.
التقرير يحدد موجتي اختراق
وفقًا للتقرير، وقع الهجوم على مرحلتين منفصلتين من الناحية التشغيلية في 23 يوليو. استغلت كلتا الموجتين خطأً في تعيين “الأوراكل” (Oracle)، مما جعل البروتوكول يقيم الضمانات (الرهن) بقيمة دولار أمريكي واحد تقريبًا، على الرغم من أن سعرها السوقي الفعلي كان مجرد جزء صغير من هذه القيمة.
- استخدم المهاجم هذه الضمانات المسعّرة بشكل خاطئ لسك (إنشاء) عملات CASH، ثم قام ببيعها مقابل عملات SUPRA.
- قالت سوليدو إن الموجة الأولى تم تنفيذها من خلال معاملة ذرية واحدة (معاملة موحدة).
- في المقابل، تكررت نفس الاستراتيجية في الموجة الثانية بشكل يدوي عبر خمس محافظ بعد عدة ساعات.
- معًا، قامت الموجتان بسك 809,052 عملة CASH، وحققتا أرباحًا صافية قدرها 293.7 مليون عملة SUPRA.
وخلص التقرير إلى أن سبب الاختراق هو خطأ في تعيين “الأوراكل” بالإضافة إلى حدود مخاطرة غير كافية، وليس بسبب ثغرة “إعادة الدخول” (Reentrancy) أو التلاعب بالسوق.
سوليدو تطلب مساعدة منصات التداول
وجد تحليل سوليدو أن ما يقرب من 246.9 مليون عملة SUPRA، أي حوالي 84% من العائدات، وصلت إلى بنية تحتية لمنصات تداول مركزية. أما الـ 46.8 مليون SUPRA المتبقية فبقيت على السلسلة وقت كتابة التقرير.
- بخصوص الموجة الأولى من الاختراق، ذكر التقرير أنه تم تتبع 220 مليون عملة SUPRA إلى عنوان إيداع يُعتقد أنه تابع لمنصة Gate.io. لكنه أكد أن ملكية المنصة لعنوان الإيداع لا يمكن تأكيدها من بيانات السلسلة وحدها، وتتطلب تحققًا من قبل المنصة نفسها.
- كما حدد التقرير نقطة اتصال ثانية مع منصة تداول مرتبطة بموجة الاختراق اللاحقة، مشيرًا إلى أن العائدات تم إيداعها في عنوان تم تقييمه على أنه بنية تحتية خاصة بأحد العملاء للمنصة، قبل أن يتم نقلها إلى محفظة شاملة (Omnibus Wallet).
أشارت سوليدو إلى أن هذه الاستنتاجات هي تقييمات سلوكية مبنية على نشاط سلسلة الكتل، وليست حقائق مثبتة.
البروتوكول يطلب الحفاظ على الأموال المستهدفة
كجزء من رد فعلها، طلبت سوليدو من منصات التداول تأكيد ما إذا كانت عناوين محددة تابعة لمنصاتها، ووضع تعليق (hold) على الودائع المتعلقة بالحادثة التي تم تتبعها عند الاقتضاء، والاحتفاظ بسجلات الحسابات لاحتمال طلبها من جهات إنفاذ القانون.
وأوضحت الشركة أنها لا تطلب تجميد أرصدة عملاء غير مرتبطين بالحادثة، ولا تؤكد أن أي منصة تداول سهلت الاختراق عن علم.
كما ذكر التقرير أنه تم تطبيق إجراءات احتواء على مستوى العقد الذكي، مما أدى إلى تعطيل مسار السك (الإنشاء) الذي تم استغلاله في الاختراق. وأشاروا إلى أن مجرد إغلاق الواجهات الأمامية (Front-ends) لم يكن كافيًا لمنع موجة الهجوم الثانية.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
س: ما هو سبب اختراق منصة سوليدو موني؟
ج: كان السبب الرئيسي هو خطأ في إعداد مزود الأسعار (Oracle) مما جعل البروتوكول يقيم الضمانات (الرهن) بقيمة خيالية أعلى من سعرها الحقيقي بكثير، مما سمح للمهاجم بسك (إنشاء) العملات وبيعها لتحقيق أرباح.
س: هل تمكنت سوليدو من تتبع الأموال المسروقة؟
ج: نعم، تمكنت سوليدو من تتبع حوالي 84% من الأموال المسروقة إلى بنية تحتية لمنصات تداول مركزية مثل Gate.io، وطلبت من هذه المنصات المساعدة في تجميد الأموال واستعادتها.
س: هل تم إلقاء القبض على المهاجم أو تحديد هويته؟
ج: لا، يعتمد التقرير فقط على تحليل بيانات سلسلة الكتل (بلوكتشين) ولا يحدد هوية أي أفراد في الحياة الواقعية وراء الهجوم. وقد أغلقت سوليدو الثغرة الأمنية في عقودها الذكية لمنع تكرار الاختراق.












