مؤسس Multicoin المشارك ساماني يصف Hyperliquid بـ”Binance 2.0″ دون تسويق، ويحذر من مخاطر تنظيمية

كايل ساماني، المؤسس المشارك لصندوق “ملتيكوين كابيتال” الشهير في مجال العملات الرقمية، انتقد علناً منصة هايبرليكويد (HYPE)، ووصفها بأنها “مثل بينانس 2.0 بدون فريق تسويق”. في منشور له على منصة X (تويتر سابقاً)، أوضح ساماني مخاوف تقنية واستراتيجية يرى أنها قد تعيق نجاح المنصة على المدى الطويل وتعرضها لتدقيق تنظيمي متزايد.
أساس النقد: تصميم مركزي في عالم لامركزي
يركز انتقاد ساماني الرئيسي على البنية التقنية الأساسية لمنصة هايبرليكويد. يرى أنها اتخذت خلال تطويرها خيارات تصميمية تناسب الأنظمة المركزية جيداً، لكنها لا تتناسب مع مبادئ التمويل اللامركزي (DeFi). ونتيجة لذلك، يقول ساماني إن تحول المنصة إلى نموذج لامركزي بالكامل أصبح متأخراً عن منافسيها.
تصريح “مثل بينانس 2.0 بدون فريق تسويق” يشير إلى أن ساماني يرى هايبرليكويد كبورصة مركزية (CEX) متنكرة في زي بورصة لا مركزية (DEX). فبينما تُعتبر بينانس أكبر بورصة مركزية في العالم، تقدم هايبرليكويد نفسها كبورصة لا مركزية للعقود الدائمة. مقارنة ساماني تعني أن هايبرليكويد لا تزال تحتفظ بنقاط تحكم مركزية، مما قد يضعف ثقة المستخدمين وأمان المنصة على المدى الطويل.
تغيرات القوانين تزيد المخاوف
بعيداً عن البنية التقنية، أشار ساماني إلى مشكلة ثانية قد تكون أكثر إلحاحاً: البيئة التنظيمية الأمريكية المتغيرة. قال إن تغير القوانين يزيد من متطلبات التعاون مع الشركات الملتزمة بالقوانين. ونموذج عمل هايبرليكويد الحالي، الذي يفتقر حسب رأيه إلى إطار واضح للامتثال، قد يواجه مخاطر كبيرة.
يأتي هذا التحذير في وقت تزداد فيه رقابة الجهات التنظيمية الأمريكية، مثل هيئة الأوراق المالية والبورصات (SEC) وهيئة تداول السلع الآجلة (CFTC)، على منصات العملات الرقمية للتأكد من امتثالها لقوانين الأوراق المالية والمشتقات. المنصات التي لا تظهر آليات امتثال قوية، خاصة تلك التي تقدم عقوداً دائمة للمستخدمين الأمريكيين، تكون أكثر عرضة لإجراءات قانونية.
لماذا هذا مهم للمتداولين والمستثمرين؟
بالنسبة لمستخدمي هايبرليكويد ومنصات مشابهة، يثير انتقاد ساماني أسئلة مهمة حول مخاطر المنصة. إذا كانت بنية المنصة ليست لامركزية حقيقية، فقد يواجه المستخدمون مخاطر مثل:
- التعرض لحظر الحسابات أو تجميد الأموال من قبل إدارة المنصة.
- زيادة احتمالية التعرض للمساءلة القانونية إذا لم تلتزم المنصة بالقوانين المحلية.
- صعوبة الوثوق في أمان أموالهم على المدى الطويل.
رأي ساماني، بصفته مؤسساً مشاركاً لصندوق استثماري كبير في العملات الرقمية، له ثقله في الصناعة. “ملتيكوين كابيتال” معروف بأبحاثه العميقة واستثماراته المبكرة في مشاريع التمويل اللامركزي. انتقاده يشير إلى أن رأس المال المؤسسي قد يعيد تقييم المخاطر المرتبطة بمنصات مثل هايبرليكويد.
الخلاصة
وصف كايل ساماني لمنصة هايبرليكويد بأنها بورصة مركزية تفتقر إلى فريق تسويق هو نقد حاد يتجاوز مجرد المسميات. إنه يسلط الضوء على أسئلة أساسية حول لامركزية المنصة التقنية وقدرتها على التعامل مع بيئة تنظيمية متشددة. بالنسبة لمجتمع العملات الرقمية، هذا تذكير بأن مصطلح “لامركزي” ليس مجرد علامة تسويقية، بل هو ميزة حاسمة تحدد متانة المنصة ومدى جدارتها بالثقة واستمراريتها.
أسئلة شائعة
س1: ماذا قال كايل ساماني بالضبط عن هايبرليكويد؟
ج: وصف هايبرليكويد بأنها “مثل بينانس 2.0 بدون فريق تسويق”، وانتقد خياراتها التقنية لأنها مناسبة للأنظمة المركزية، وحذر من أن تحولها نحو اللامركزية متأخر. كما أشار إلى مخاطر تنظيمية متزايدة بسبب تغير القوانين الأمريكية.
س2: لماذا تعتبر مقارنة هايبرليكويد ببينانس مهمة؟
ج: بينانس هي أكبر بورصة مركزية في العالم. مقارنة هايبرليكويد بها تعني أنه رغم العلامة التجارية اللامركزية، قد لا تزال المنصة تحتوي على نقاط تحكم مركزية، مما يشكل مخاطر تتعلق بالرقابة وتجميد الأصول الامتثال للقوانين.
س3: ما هي المخاطر التنظيمية التي ذكرها ساماني لمنصة هايبرليكويد؟
ج: أشار ساماني إلى أن البيئة التنظيمية الأمريكية المتغيرة تزيد من متطلبات التعاون مع الشركات الملتزمة. ونموذج هايبرليكويد الحالي، الذي يفتقر حسب رأيه إلى إطار واضح للامتثال، قد يواجه إجراءات قانونية من هيئات مثل SEC أو CFTC.












