أشعة كابيتال تقرر الإغلاق بعد فشلها في التعافي من اختراق 53 مليون دولار

أعلن بروتوكول التمويل اللامركزي “راديانت كابيتال” (RDNT)، الذي يعمل على نظامي “أربيتروم” و”بي إن بي تشين”، عن بدء عملية إنهاء عملياته. يأتي هذا القرار بعد 18 شهراً من محاولات التعافي عقب اختراق كارثي في أكتوبر 2024، بلغت خسائره 53 مليون دولار.
فشل التعافي وفقدان الجدوى التشغيلية
في بيان رسمي، أكد فريق راديانت أنه على الرغم من الجهود المستمرة لاسترداد الأموال المسروقة أو الحصول على تمويل جديد، لم يتحقق أي من الهدفين. وكتب الفريق: “لم تعد الظروف موجودة لتشغيل البروتوكول بمسؤولية”، مما يشير إلى نهاية قدرة المشروع على الاستمرار.
سينتقل البروتوكول الآن إلى وضع الصيانة. ستبقى واجهة المستخدم الأمامية عاملة، وستستمر العقود الذكية في العمل على السلسلة، لكن لن تكون هناك أي مبادرات تطوير أو نمو جديدة. ويمكن للمستخدمين سحب الودائع وسداد القروض وإدارة مراكزهم الحالية عبر المنصة.
ماذا يحدث للمستخدمين وبوابة التعويضات؟
بالنسبة لضحايا اختراق أكتوبر 2024، ستبقى بوابة التعويضات نشطة. أي أصول مستقبلية يتم استردادها من خلال جهود قانونية أو تحقيقية مستمرة ستعاد مباشرة إلى المستخدمين المتضررين. وأكد الفريق أنه لن يتم حجز أي أموال جديدة، وأن مراكز المستخدمين الحالية ليست معرضة لخطر الخسارة المباشرة بسبب الإغلاق.
وفقاً لموقع “كوين ماركت كاب”، يتم تداول رمز RDNT حالياً عند 0.001465 دولار، بانخفاض 3.65٪ خلال اليوم، مما يعكس رد فعل السوق على هذا الإعلان.
آثار أوسع على قطاع التمويل اللامركزي
يبرز إغلاق راديانت كابيتال التحديات المستمرة التي تواجه بروتوكولات التمويل اللامركزي، خاصة فيما يتعلق بالأمن والتعافي بعد الاختراقات. كان اختراق 53 مليون دولار في أكتوبر 2024 واحداً من أكبر الاختراقات ذلك العام، ويظهر عدم القدرة على استرداد الأموال أو جذب رأس مال إنقاذي هشاشة حتى المشاريع اللامركزية المعروفة.
تعتبر هذه القصة أيضاً بمثابة قصة تحذيرية للمستخدمين والمستثمرين في مجال التمويل اللامركزي. فبينما توفر العقود الذكية الشفافية والاستقلالية، إلا أنها تعرض المستخدمين أيضاً لخسائر لا رجعة فيها عند استغلال نقاط الضعف. فشل راديانت في الحصول على خطة إنقاذ أو تعويض تأميني يثير تساؤلات حول استدامة البروتوكولات التي تفتقر إلى خطط طوارئ قوية.
الخلاصة
يمثل إغلاق راديانت كابيتال نهاية مشروع كان يحمل وعوداً في مجال الإقراض عبر السلاسل المتعددة. قرار الفريق بالاحتفاظ بواجهة تشغيلية للسحب وسداد القروض يوفر بعض الراحة للمستخدمين، لكن خسارة 53 مليون دولار من أموال المستخدمين تبقى تذكيراً قوياً بالمخاطر الكامنة في التمويل اللامركزي. مع نضوج الصناعة، من المحتمل أن تصبح القدرة على التعافي من الاختراقات والحفاظ على ثقة المستخدم عاملاً رئيسياً يميز البروتوكولات التي تستمر عن تلك التي لا تستطيع البقاء.
أسئلة شائعة
- س1: هل لا يزال بإمكاني سحب أموالي من راديانت كابيتال؟
نعم. واجهة البروتوكول الأمامية وعقوده الذكية لا تزال تعمل في وضع الصيانة، مما يسمح للمستخدمين بسحب الودائع وسداد القروض وإدارة مراكزهم. - س2: هل سيستعيد ضحايا اختراق أكتوبر 2024 أموالهم يوماً ما؟
بوابة التعويضات لا تزال نشطة، وسيتم إرجاع أي أصول يتم استردادها في المستقبل إلى المستخدمين المتضررين. ولكن الفريق أعلن أنه لم يتم استرداد أي أموال حتى الآن، ولا يوجد ضمان للاسترداد في المستقبل. - س3: ما الذي تسبب في إغلاق راديانت كابيتال؟
تعرض البروتوكول لاختراق بقيمة 53 مليون دولار في أكتوبر 2024. وبعد 18 شهراً من جهود التعافي الفاشلة وعدم القدرة على جذب تمويل جديد، قرر الفريق أن الظروف لم تعد تسمح بتشغيله بمسؤولية.












