بيس يختبر المدفوعات المصرفية المرمزة مع فيزا وجي بي مورجان ويو بي إس ودويتشه بنك

بنك التسويات الدولية وشركاؤه ينتقلون بمشروع “أغورا” إلى مرحلة الاختبار بأموال حقيقية. تهدف المبادرة إلى جعل المدفوعات المصرفية عبر الحدود أسرع وأرخص، مع الحفاظ على عمليات الامتثال داخل النظام المالي الحالي.
المشروع يربط البنوك المركزية على دفتر أستاذ موحد
يستعد بنك التسويات الدولية لاختبار نظام قائم على تقنية البلوكتشين للمدفوعات عبر الحدود باستخدام أموال حقيقية، مما يمثل خطوة مهمة نحو تحديث البنية التحتية المصرفية العالمية. وأعلنت المؤسسة التي تتخذ من بازل مقراً لها أن مشروع “أغورا”، وهو مبادرة مشتركة مع البنوك المركزية وشركات مالية خاصة، سينتقل إلى مرحلة تجريبية تتضمن معاملات فعلية. تم الإعلان عن المشروع قبل عامين، بمشاركة سبعة بنوك مركزية وأكثر من 40 مؤسسة خاضعة للتنظيم.
الهدف هو تحسين طريقة انتقال الأموال بين الدول. تعتمد المدفوعات عبر الحدود اليوم على وسطاء متعددين، مما يجعل التحويلات أبطأ وأكثر تكلفة وأصعب في التتبع. صُمم مشروع “أغورا” لاختبار ما إذا كان الترميز (Tokenization) يمكن أن يقلل هذه العوائق دون إضعاف الضمانات ضد انتهاكات العقوبات أو غسل الأموال.
نموذج دفتر الأستاذ الموحد مرتبط بالنظام المصرفي المراسل
في قلب الاختبار يوجد نموذج دفتر أستاذ موحد طوره بنك التسويات الدولية. يجمع النظام احتياطيات البنوك المركزية المرمزة والودائع المصرفية التجارية على منصة مشتركة. نظرياً، يمكن أن يسمح ذلك للبنوك في مختلف الدول بتسوية التحويلات في ثوانٍ.
صُممت عملية التسوية بحيث يتم تأكيد تفاصيل المعاملة المطلوبة مسبقاً، ويتم تحديث جميع أرصدة البنوك في نفس الوقت بمجرد تنفيذ الدفع. صرحت أندريا ميشلر، نائب المدير العام لبنك التسويات الدولية: “بمجرد أن تعرف أن لديك كل ما يلزم لإجراء المعاملة، فإنك تسويها دفعة واحدة”.
على الرغم من أن النموذج الأولي يستخدم تقنية دفتر الأستاذ الموزع، إلا أن بنك التسويات الدولية لا يحاول استبدال النظام المصرفي المراسل. بدلاً من ذلك، يبقي المشروع هذا النظام كأساس للمدفوعات العالمية. هذا الفرق مهم. لا يزال النظام المصرفي المراسل القناة الرئيسية للتحويلات المصرفية الدولية، ويحمل أدوات الامتثال المستخدمة لفرض العقوبات وفحص التمويل غير المشروع. قال بنك التسويات الدولية إن مشروع “أغورا” يهدف إلى الحفاظ على هذه الضوابط مع تحسين السرعة والكفاءة.
أوضح البنك أن النموذج الأولي أظهر أن الترميز يمكنه معالجة أوجه القصور في المدفوعات بالجملة عبر الحدود بطريقة آمنة ومأمونة. لم يتم تحديد جدول زمني محدد للطرح الكامل. قال آدامز إن المشاركين يركزون على إنجاح النظام بدلاً من التسرع في إطلاقه. في حال نجاحه، يمكن أن يصبح مشروع “أغورا” واحداً من أوضح الأمثلة على كيفية دمج تقنية البلوكتشين في التمويل التقليدي. قد تشكل هذه التجربة أيضاً طريقة تفكير البنوك وشبكات الدفع والبنوك المركزية في الجيل القادم من التسوية العالمية.
الأسئلة الشائعة
- س: ما هو مشروع أغورا؟
ج: هو مبادرة من بنك التسويات الدولية وشركائه من البنوك المركزية والبنوك الخاصة لاختبار نظام جديد للمدفوعات عبر الحدود باستخدام تقنية البلوكتشين والترميز، بهدف جعل التحويلات أسرع وأرخص وأكثر أماناً. - س: هل سيلغي مشروع أغورا النظام المصرفي الحالي؟
ج: لا، المشروع لا يهدف لاستبدال النظام المصرفي المراسل، بل يريد تحسينه. سيبقى هذا النظام هو الأساس، لكن مع إضافة تقنية جديدة لتسريع التسوية وخفض التكاليف مع الاحتفاظ بكل إجراءات الامتثال والرقابة. - س: متى سيتم إطلاق المشروع بشكل كامل؟
ج: لا يوجد موعد محدد بعد. الفريق المشارك يركز حالياً على إتقان النظام واختباره بدقة قبل التفكير في طرحه على نطاق واسع.












