بلوكتشين

**شركة Xsolla تراهن على البلوكتشين لدفع المرحلة التالية في الألعاب**

أعلنت شركة “إكسولا” (Xsolla)، المتخصصة في التجارة الخاصة بألعاب الفيديو، أنها ستدمج تقنية البلوكتشين في نظامها البيئي للألعاب من خلال منصة جديدة تُسمى “إكسولا زد كيه” (Xsolla ZK). جاء ذلك خلال مقابلة حصرية مع الرئيس التنفيذي للشركة “كريس هيويش” في مؤتمر “كونسينسوس ميامي 2026”.

وقال هيويش: “نحن في السوق منذ 20 عامًا، ونعمل مع آلاف الشركات والألعاب حول العالم”. وأوضح أن صناعة الألعاب التقليدية نجحت في حل مشاكل التوسع والتجارة، لكن عناصر مثل المشاركة والثقة والملكية لا تزال تمر عبر أطراف ثالثة.

تتجه شركات الألعاب الآن إلى قنوات البيع المباشر للاعبين، بدلاً من الاعتماد فقط على متاجر التطبيقات. وأشار هيويش إلى أن هذا يمنح المطورين “تحكمًا كاملاً في أعمالهم”. وضرب مثالاً بتغييرات الخصوصية التي فرضتها أبل على معرفات المعلنين، والتي عطلت اكتساب مستخدمي الألعاب لسنوات. وأكد أن القنوات المملوكة تحمي الناشرين من تغييرات السياسات المفاجئة وتمنحهم وصولاً كاملاً لبيانات اللعب والتجارة.

اقتصاد المشاركة

وصف هيويش منصة “إكسولا زد كيه” بأنها طبقة جديدة تضيف وظائف البلوكتشين إلى مجموعة منتجات الشركة الحالية، مثل أدوات الدفع والتجارة والتسويق. وأكد: “نحن لا نحاول بناء شركة ألعاب ويب 3، بل نستخدم ميزات الويب 3 لفتح فرص جديدة لألعاب الويب 2 الموجودة بالفعل”.

هذا النهج يجعل التكنولوجيا مخفية عن اللاعبين، مع تمكين ملكية قابلة للتحقق وقيمة قابلة للبرمجة. وأوضح هيويش أن “اللاعبين يمكنهم الحصول على أموال مقابل بياناتهم، لأنهم الآن على البلوكتشين”. وهذا يحوّل الإنفاق بعيدًا عن شبكات الإعلانات التي تحتفظ بنسبة تصل إلى 60% من الميزانيات. وأضاف: “هذه خسارة للجميع”.

تضيف “إكسولا” تحديثاتها إلى منتجات يستخدمها حوالي 300 مليون لاعب يدفعون، وتصل إلى 2 مليار لاعب إضافي. وتختلف هذه الاستراتيجية عن محاولات الويب 3 المبكرة في الألعاب التي فشلت، لأنها بنت بنية تحتية ونظامًا بيئيًا في نفس الوقت وطالبت اللاعبين بتغيير سلوكهم.

ملكية الملكية الفكرية

بخصوص حقوق الملكية الفكرية، قال هيويش إنه لا يرى تداخلاً كبيرًا مع نظام الإتاوات التقليدي. وأضاف: “الاستوديوهات الكبرى مثل مارفل أو ديزني لن تشارك ملكيتها”. لكنه أشار إلى أن مالكي الملكية الفكرية الجدد يمكنهم تقديم ملكية جزئية للاعبين كحافز للمشاركة.

أعرب هيويش عن تفاؤله بشأن السياسات الأمريكية. وأشار إلى أن إقرار قانون “توضيح سوق الأصول الرقمية” المقترح، سيوفر يقينًا تنظيميًا ويعيد توجيه رؤوس الأموال التي تتدفق حاليًا إلى دول أكثر ترحيبًا بالعملات الرقمية، ويساعد في استعادة الوظائف في الصناعة.

لدى شركة “إكسولا”، ومقرها لوس أنجلوس، 1400 موظف و18 مكتبًا حول العالم. واستغرقت الشركة حوالي 5 سنوات لتطوير هذه البنية التحتية، ووصفها هيويش بأنها “رهان استراتيجي كبير”. النجاح بحلول نهاية 2027 يعني اعتمادًا واسعًا عبر ألعاب الشركاء، وتحسنًا في الاحتفاظ باللاعبين والإيرادات لكل مستخدم، مما يشير إلى تحول نحو أنظمة يستفيد منها المطورون واللاعبون أكثر من الأطراف الثالثة.

الأسئلة الشائعة

  • ما هي منصة “إكسولا زد كيه”؟
    هي طبقة جديدة تدمج تقنية البلوكتشين في أدوات التجارة والدفع الحالية لشركة إكسولا، لتمكين ملكية رقمية قابلة للتحقق دون إجبار اللاعبين على تغيير سلوكهم.
  • كيف يستفيد اللاعبون من هذه التقنية؟
    سيتمكن اللاعبون من كسب المال مقابل بياناتهم مباشرة، لأنها ستكون مسجلة على البلوكتشين، بدلاً من أن تذهب أرباح بياناتهم لشبكات الإعلانات.
  • هل ستغير هذه الخطوة صناعة الألعاب التقليدية؟
    تهدف إكسولا إلى تحسين الألعاب الحالية (ويب 2) بميزات الويب 3، مما يمنح المطورين تحكمًا أكبر ويقلل اعتمادهم على المنصات الخارجية مثل متاجر التطبيقات.

بطل البيتكوين

محلل اقتصادي في العملات الرقمية، يقدم تحليلات دقيقة ونصائح استراتيجية لمساعدة المستثمرين في تحقيق أهدافهم.
زر الذهاب إلى الأعلى