اتهام مواطنين أجنبيين في احتيال “ترامب باكز” الذي استهدف كبار السن

تم توجيه الاتهام لشخصين من مقدونيا الشمالية في محكمة نيويورك الجنوبية بتهمة إدارة عملية احتيال إلكتروني ضخمة تعتمد على منتجات مقلدة تسمى “ترامب باكس”. تم تسويق هذه المنتجات للمستهلكين الأمريكيين على أنها تابعة للرئيس السابق دونالد ترامب، مع وعود بأنه يمكن استبدالها لاحقًا بمبالغ مالية كبيرة.
لكن هذا لم يكن صحيحًا. المنتجات كانت بلا قيمة.
تفاصيل الخطة والتهم
يواجه ستامينكو ستانكوفيتش وستويان ستانكوفيتش تهم الاحتيال الإلكتروني، حيث يصفهما المدعون بأنهما قادا حملة متعمدة لخداع المشترين وجعلهم يعتقدون أنهم يشترون أدوات مالية قانونية. قام المتهمان بتسويق المنتجات على أنها تذكارات مدعومة من ترامب نفسه، مما دفع الضحايا للاعتقاد بأنهم يمتلكون عناصر ذات قيمة قابلة للاسترداد.
وفقًا للتهم، زعمت العملية أيضًا أنها تحظى بدعم من بنوك كبرى، مما أضاف طبقة إضافية من المصداقية المزيفة. يُزعم أن العملية استخرجت مئات الآلاف من الدولارات من الضحايا في جميع أنحاء الولايات المتحدة.
على الرغم من أن اسم “ترامب باكس” قد يوحي بأنه عملة ميم أو رمز رقمي، إلا أنه لا يوجد دليل على أن هذه المنتجات كانت تعتمد على تقنية البلوكشين. كانت هذه مجرد تذكارات مادية، بدون أي مكون بلوكشين، أو عقد ذكي، أو أي شيء لا مركزي.
من تضرر؟
يشير المدعون إلى أن الخطة استهدفت بشكل أساسي كبار السن من الداعمين المخلصين لترامب. استغل المتهمان تلك الثقة من خلال تغليف منتجاتهما بالولاء السياسي، مما خلق ديناميكية جعلت التشكيك في شرعية “ترامب باكس” يبدو وكأنه تشكيك في الرئيس نفسه.
ملاحقة وزارة العدل لتهم الاحتيال الإلكتروني هنا تحمل وزنًا كبيرًا. يمكن أن تؤدي الإدانة بالاحتيال الإلكتروني إلى السجن لمدة تصل إلى 20 عامًا في السجن الفيدرالي لكل تهمة.
نمط أوسع من عمليات الاحتيال باستخدام العلامات السياسية
شملت المشاريع الرسمية المرتبطة بترامب بطاقات تداول رقمية، ومؤخرًا عملة الميم $TRUMP التي تم إطلاقها في يناير 2025. وجود منتجات رقمية حقيقية مرتبطة بترامب يسهل على المحتالين إرباك الأمور، مما يجعل من الصعب على المستهلك العادي التمييز بين النشاط الشرعي ومنتج احتيال يدعي نفس الانتساب.
يُزعم أن المتهمين ستانكوفيتش عملا في هذه البيئة دون أن يكونا تقنيين أو مهندسين ماليين متطورين، معتمدين بدلاً من ذلك على علامة سياسية يثق بها الملايين من الأمريكيين بالفعل.
ماذا يعني هذا للمستثمرين؟
قرار وزارة العدل بتوجيه اتهامات لمواطنين أجانب يعملون من مقدونيا الشمالية يشير إلى رغبتها في متابعة قضايا الاحتيال العابرة للحدود التي تضر بضحايا أمريكيين. إذا كان المدعون قادرين على الوصول إلى مقدونيا الشمالية بسبب احتيال تذكارات مادية، فإن الحد الأدنى لمتابعة المحتالين عبر الحدود في مجال العملات الرقمية قد يكون أقل مما يعتقده البعض.
أسئلة شائعة (FAQ)
- ما هي “ترامب باكس” بالضبط؟
هي تذكارات مادية تم تسويقها على أنها أدوات مالية رسمية مرتبطة بالرئيس السابق دونالد ترامب، لكنها كانت في الواقع بلا قيمة تمامًا. - من هم المستهدفون في عملية الاحتيال هذه؟
استهدفت العملية بشكل أساسي كبار السن من مؤيدي ترامب، وتم استغلال ثقتهم في العلامة السياسية لخداعهم وإقناعهم بشراء منتجات مزيفة. - هل هناك فرق بين هذه المنتجات والعملات الرقمية الرسمية لترامب؟
نعم، “ترامب باكس” كانت تذكارات مادية بدون أي تقنية بلوكشين أو عقود ذكية، بينما العملات الرقمية الرسمية مثل $TRUMP هي أصول رقمية حقيقية على البلوكشين.












