هل يستطيع الإيثيريوم الحفاظ على 2.2 ألف دولار بعد بيع WLFI وجينيسيس لأكثر من 9,900 إيثيريوم؟

شهدت عملة الإيثريوم انخفاضًا مستمرًا منذ أن واجهت مقاومة عند مستوى 2400 دولار، حيث هبطت العملة الرقمية البديلة إلى أدنى مستوى لها عند 2220 دولارًا، قبل أن ترتفع قليلاً إلى 2259 دولارًا وقت كتابة هذا التقرير.
على الرغم من ضعف السوق الحالي، يقوم بعض المستثمرين، خاصة الكيانات الكبيرة، بتصفية استثماراتهم، مما يزيد الضغط على السوق.
بيع 8500 إيثريوم من قبل ترامب WLFI
أفاد موقع “لوك أون تشين” أن محفظة مرتبطة بمشروع “ترامب ورلد ليبرتي” (World Liberty) قامت ببيع 8500 إيثريوم مقابل 19.27 مليون دولار. وبعد البيع، سددت المحفظة قروضها المستحقة وسحبت جميع الأموال من منصة “آيف” (Aave).
من المحتمل أن تكون المحفظة المرتبطة بـ”ورلد ليبرتي” قد قامت ببيع ممتلكاتها كإجراء احترازي بسبب أزمة منصة “آيف” المستمرة. وهكذا، انضم الفريق إلى قائمة طويلة من المستثمرين المؤسسيين الذين أغلقوا مراكزهم في “آيف” منذ حادثة “كيلب داو” (Kelp DAO).
بالإضافة إلى ذلك، قامت محفظة أخرى مرتبطة بمؤسسة استثمارية ببيع ممتلكاتها من الإيثريوم. وأفاد “لوك أون تشين” أن “جينسيس تريدينج” (Genesis Trading) قامت بإيداع 1482 إيثريوم، بقيمة 3.38 مليون دولار، في منصات “بينانس” و”أو كيه إكس” و”بي بت” (Binance, OKX, Bybit).
جذبت هذه التحويلات انتباه السوق، خاصة لأن هذه الجهة قد أعلنت إفلاسها. وبالتالي، اتهمها المتداولون بإمكانية الضغط على السوق بشكل أكبر.
إجمالاً، قامت هاتان الجهتان بتحويل 9982 إيثريوم بقيمة 22.65 مليون دولار. وعندما تبيع الكيانات الكبيرة في أسواق مضغوطة، فهذا يشير إلى خروج استراتيجي، سواء لتثبيت الأرباح أو لتقليل الخسائر المستقبلية.
الطلب من المستثمرين الأفراد يخفف ضغط السوق
على الرغم من أن العملة البديلة واجهت ضغط بيع كبير من الكيانات الكبيرة، إلا أن الطلب ظل ثابتًا. ومن المرجح أن يكون هذا القوة ناتجة عن المتداولين صغار الحجم.
- بالنظر إلى مؤشر “مشتري التداول الفوري” (Spot Taker CVD)، ظل هذا المقياس إيجابيًا طوال شهر أبريل، مما يشير إلى أن المشترين كانوا نشطين للغاية خلال الشهر.
- يشرح وجود المشترين المستمر سبب بقاء سعر الإيثريوم فوق 2000 دولار هذا الشهر.
- والأهم من ذلك، ارتفعت عمليات سحب الإيثريوم من منصات التداول بشكل ملحوظ خلال الشهر.
أظهرت بيانات “كوين جلاس” (CoinGlass) أن 24.2 مليار دولار من الإيثريوم خرجت من منصات التداول، بينما دخلت 24.07 مليار دولار إليها. ونتيجة لذلك، انخفض صافي التدفق الفوري بنسبة 154% إلى -126 مليون دولار، وهي علامة واضحة على التراكم القوي للعملة.
هل يمكن للإيثريوم الحفاظ على الزخم الإيجابي في مايو؟
ينهي الإيثريوم شهر أبريل على موقف ضعيف، تمامًا كما انتهى شهر مارس. هذا الضعف يزداد قوة بسبب البيع الكبير من الكيانات الكبيرة.
نتيجة لذلك، يظل خطر الهبوط أقوى. بالنظر إلى مؤشر “زخم العشوائية” (SMI)، يقع هذا المؤشر عميقًا في المنطقة السلبية، مما يشير إلى اتجاه هابط قوي.
في الوقت نفسه، يقع مؤشر “تقاطع المتوسطات المتحركة” (EMA و MA) أيضًا فوق الإيثريوم عند 2316 دولارًا و 2314 دولارًا على التوالي، مما يؤكد الضعف على المدى القصير.
يشير هذان المؤشران إلى أن الإيثريوم قد يشهد بعض الخسائر في بداية شهر مايو. وبالتالي، إذا استمرت الكيانات الكبيرة في البيع، فسوف يخترق الإيثريوم دعم 2200 دولار وينخفض نحو 2100 دولار.
ومع ذلك، إذا استمر ضغط المشترين الأفراد في دعم السوق، فسيستعيد الإيثريوم مستوى 2316 دولارًا، مما يمهد الطريق لتوقعات إيجابية لشهر مايو، ومن المحتمل أن يتحرك فوق 2500 دولار.
الأسئلة الشائعة
س1: لماذا انخفض سعر الإيثريوم مؤخرًا؟
ج: بسبب ضغط بيع قوي من كيانات كبيرة مثل محفظة “ترامب ورلد ليبرتي” و”جينسيس تريدينج”، والتي قامت ببيع كميات كبيرة من الإيثريوم، مما زاد الضغط على السوق رغم الطلب المستمر من المتداولين الأفراد.
س2: ما هو دور المتداولين الأفراد في دعم سعر الإيثريوم؟
ج: المتداولون الأفراد ساهموا في استقرار السوق من خلال الشراء المستمر، كما ظهر في مؤشر “مشتري التداول الفوري” الإيجابي وزيادة عمليات سحب الإيثريوم من المنصات، مما يشير إلى تراكم قوي للعملة.
س3: ما هو التوقع لسعر الإيثريوم في شهر مايو؟
ج: إذا استمرت الكيانات الكبيرة في البيع، قد ينخفض السعر إلى 2100 دولار. أما إذا استمر الطلب من المتداولين الأفراد، فقد يستعيد السعر 2316 دولارًا ويتجه نحو 2500 دولار أو أكثر.












