بروتوكول كلستر وبوندي AI يطلقان نظامًا لامركزيًا بالكامل لتدريب الذكاء الاصطناعي

تحالف استراتيجي جديد يجمع بين منصة البنية التحتية الرقمية الشهيرة “كلستر بروتوكول” وشركة “بوندي إيه آي” الرائدة في توفير البيانات للذكاء الاصطناعي. يهدف هذا التعاون إلى بناء أول بنية تحتية متكاملة ولامركزية لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، من البداية إلى النهاية.
وفقًا للبيان الرسمي الصادر عن “كلستر بروتوكول”، سيعمل المشروع على دمج مجموعات البيانات المُرمّزة (Tokenized Datasets) مع نظام الحوسبة الموزعة. هذا يعني التخلص من الاعتماد على الوسطاء المركزيين الذين يتحكمون في البيانات والحوسبة، مما يفتح المجال لتطوير الذكاء الاصطناعي على سلسلة الكتل (On-Chain) بشكل كامل.
دمج البيانات المُرمّزة والحوسبة الموزعة
يركز التعاون بين “كلستر بروتوكول” و”بوندي إيه آي” على كشف النقاب عن نموذج تدويري بالكامل لامركزي للذكاء الاصطناعي. جوهر هذه الخطوة هو حل مشكلة قديمة في مجال الذكاء الاصطناعي، وهي الجمع بين البيانات وقوة الحوسبة.
على الرغم من أن الأنظمة اللامركزية مثل “كلستر بروتوكول” نجحت في توفير موارد وحدة معالجة الرسوميات (GPU) بشكل واسع، إلا أن طبقة البيانات اللامركزية ظلت غامضة ومركزية إلى حد كبير. هذا الخلل أدى إلى سيطرة بعض الوسطاء الرئيسيين على ملكية البيانات، بينما حصل المساهمون على قيمة ضئيلة مقابل مدخلاتهم.
اقتصاد البيانات المُرمّزة
تقدم “بوندي إيه آي” حلاً فريداً يتمثل في اقتصاد بيانات مُرمّز (Tokenized Data Economy) يعتمد على مجموعات بيانات تم شرحها وتصنيفها بواسطة البشر (Human-Annotated Datasets). مع أكثر من 122,000 مجموعة بيانات، وعدد كبير من رموز البيانات (Dataset Tokens) التي تم صكها، وأكثر من 28,000 مساهم، أصبحت المنصة اسماً معروفاً في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في ويب 3.
سيعمل هذا التكامل على إنشاء مسار مبسط بين توفير البيانات ونشر تطبيقات الذكاء الاصطناعي. في نفس الوقت، سيتمكن المطورون من الوصول إلى مجموعات بيانات عالية الجودة وموثوقة مع استخدام موارد حوسبة لامركزية لتدريب النماذج. هذا يلغي الحاجة إلى مزودي الخدمات السحابية التقليديين، مع تقديم بديل شفاف وبدون أذونات مسبقة (Permissionless).
مع هذا النموذج، سيتم توزيع القيمة الناتجة عن دورة حياة الذكاء الاصطناعي بشكل عادل بين جميع المساهمين.
إعادة تعريف تطوير الذكاء الاصطناعي
وفقًا لـ “كلستر بروتوكول”، تعمل هذه الشراكة على تحسين شبكتها من خلال إضافة مجموعات بيانات موثقة إلى سوق وكلائها (Agents) ووحدات معالجة الرسوميات (GPU). كما يمكن للمطورين الآن الانتقال إلى مرحلة النشر بسهولة عبر بنية تحتية لا مركزية بالكامل، مما يزيد من الشفافية ويقلل من الاحتكاك.
في المقابل، تستفيد “بوندي إيه آي” من تبني اقتصاد رموز البيانات (DTOK) على نطاق أوسع، مما يوسع نفوذها في مجالات تطوير الذكاء الاصطناعي القوية. بشكل عام، يعتبر هذا التعاون خطوة رائدة لدمج البيانات والنشر والحوسبة في نموذج واحد شامل لدفع مستقبل الذكاء الاصطناعي اللامركزي.
أسئلة شائعة
- س: ما هو الهدف الرئيسي من الشراكة بين كلستر بروتوكول وبوندي إيه آي؟
ج: الهدف هو بناء أول بنية تحتية لا مركزية ومتكاملة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، من خلال دمج مجموعات البيانات المُرمّزة مع قوة الحوسبة الموزعة، مما يلغي الحاجة للوسطاء المركزيين. - س: كيف ستستفيد مجتمعات العملات الرقمية وويب 3 من هذه الشراكة؟
ج: ستسمح الشراكة للمطورين بالوصول إلى بيانات عالية الجودة وموثوقة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، واستخدام موارد حوسبة لا مركزية وشفافة، مع ضمان توزيع عادل للقيمة والأرباح بين جميع المساهمين في الشبكة. - س: ما هو دور رموز البيانات (Dataset Tokens) في هذا التعاون؟
ج: رموز البيانات هي جوهر اقتصاد “بوندي إيه آي”، حيث تسمح بترميز ملكية البيانات والمساهمة فيها على سلسلة الكتل. هذا يخلق نظاماً عادلاً وشفافاً لمكافأة المساهمين بالبيانات وضمان جودتها، مما يغذي نظام الذكاء الاصطناعي اللامركزي الجديد.












