عملاق التمويل الياباني يكشف عن العملات الرقمية المُفضلة لدى المستثمرين المؤسسيين

السوق الهابطة المستمرة منذ أكتوبر دفعت المستثمرين الأفراد والمؤسسات للخروج من السوق.
لكن الارتفاع الأخير في سعر البيتكوين والعملات الرقمية البديلة أعاد الحيوية للسوق، وبحسب تقرير من عملاق الخدمات المالية الياباني “نومورا”، فإن 80% من المؤسسات تبدو مستعدة للاستثمار في العملات الرقمية المشفرة.
ويشير التقرير إلى أن المستثمرين المؤسسيين لا ينظرون للسوق الحالية كنقطة دخول، بل كمرحلة تحضيرية تسبق الدخول الفعلي.
ماذا تفضل المؤسسات في عالم العملات الرقمية؟
بحسب التقرير، فإن المؤسسات مهتمة أكثر باستراتيجيات توليد الدخل مثل “الستيكينغ” والإقراض واستخدام العملات المستقرة، وليس فقط المضاربة على ارتفاع الأسعار.
كأولويات استثمارية، يهتم أكثر من ثلثي المشاركين بتوليد عوائد من خلال آليات التمويل اللامركزي (دي فاي) مثل الستيكينغ، بينما يستكشف 65% منهم الإقراض والأصول الرقمية، ويهتم 63% بالمشتقات والعملات المستقرة.
أهمية العملات المستقرة
يعتقد 63% من المشاركين أن للعملات المستقرة استخدامات عملية مثل إدارة النقد والمدفوعات عبر الحدود والاستثمار في الأصول الرقمية، ويعتبرون العملات الصادرة عن المؤسسات المالية الكبيرة هي الأكثر موثوقية.
مستقبل الاستثمار المؤسسي في العملات المشفرة
تشير نتائج استبيان نومورا إلى أن وضوح الأنظمة التنظيمية، وزيادة الوعي، وتحسين أطر إدارة المخاطر، تُرى كعوامل أساسية لتعزيز الاستثمار المؤسسي في العملات الرقمية بشكل أكبر.
*هذا المحتوى ليس نصيحة استثمارية.
الأسئلة الشائعة
هل تعتزم المؤسسات الاستثمار في العملات المشفرة؟
نعم، أظهر تقرير حديث أن حوالي 80% من المستثمرين المؤسسيين مستعدون لتخصيص جزء من أصولهم للعملات الرقمية.
ما الذي تبحث عنه المؤسسات في سوق العملات الرقمية؟
تركز المؤسسات على استراتيجيات توليد دخل ثابت مثل الستيكينغ والإقراض واستخدام العملات المستقرة، أكثر من مجرد المضاربة على الأسعار.
ما العوامل التي تشجع الاستثمار المؤسسي في العملات المشفرة؟
أهم العوامل هي وضوح القوانين التنظيمية، وزيادة المعرفة بالسوق، ووجود أنظمة قوية لإدارة المخاطر.












