مجلس الولايات المتحدة يسمي ريبل وستيلار مبتكرين رئيسيين في مدفوعات مجموعة العشرين المحلية

تتصدر شبكتا ريبل وستيلار المشهد كأبرز المبتكرين في تحول مدفوعات مجموعة العشرين، وذلك وفقًا لتقرير أعادت إبرازه جمعية المدفوعات السريعة الأمريكية.
رؤية مجموعة العشرين: مدفوعات أسرع وأرخص
وضعت مجموعة العشرين خارطة طريق طموحة تهدف لجعل أنظمة الدفع العالمية بحلول عام 2030 أسرع وأرخص وأكثر شفافية. ومن أهدافها المؤقتة بحلول 2027، إتمام 75% من التحويلات الدولية خلال ساعة واحدة، وخفض تكاليف المعاملات إلى ما يقارب سنت واحد فقط. كما تهدف الخطة لشمول 90% على الأقل من سكان العالم بخدمات تحويل الأموال عبر مزود واحد على الأقل.
ريبل وستيلار: حلول رائدة للمستقبل
في إطار هذه الخطة العالمية، تبرز شبكتا ريبل وستيلار (XLM) كحلول رائدة:
- شبكة ريبل: تُبنى على بنية تحتية مؤسسية قوية، وتتميز بسرعتها الفائقة وتكاليفها المنخفضة وتسوية المعاملات فورًا، مما يجعلها مرشحًا رئيسيًا لمعايير التسوية العالمية الجديدة.
- شبكة ستيلار: تركز على توفير إمكانية الوصول والشمول المالي، خاصة في المناطق النامية. تتميز بتحويلات منخفضة التكلفة وتحويل العملات بسلاسة، مما يجعلها مثالية للتحويلات المالية والمدفوعات اليومية.
خطوات عملية نحو البنية التحتية المالية
تتسارع وتيرة تبني هذه التقنيات في الأنظمة المالية التقليدية. ففي كوريا الجنوبية، تدعم ريبل أول تسوية حكومية للسندات باستخدام تقنية البلوك تشين عبر شركة كيوبو للتأمين على الحياة. هذا يظهر ثقة متزايدة في تقنية البلوك تشين حتى داخل القطاعات المالية المنظمة.
كما تهدف ريبل إلى بناء شبكة سيولة وتسوية عالمية يمكنها تبسيط أو حتى استبدال الأنظمة القديمة مثل سويفت في المستقبل.
الأسئلة الشائعة
- ما الهدف من خطة مجموعة العشرين للمدفوعات؟
تهدف لجعل التحويلات العالمية أسرع (خلال ساعة)، وأرخص (بتكلفة سنت تقريبًا)، ومتاحة لأغلب سكان العالم بحلول 2027. - كيف تختلف شبكة ريبل عن ستيلار؟
تركز ريبل على البنية التحتية المؤسسية والتسوية السريعة بين البنوك، بينما تركز ستيلار على التحويلات الشخصية منخفضة التكلفة والشمول المالي في المناطق النامية. - هل يتم استخدام هذه الشبكات فعليًا؟
نعم، هناك تبني عملي متزايد، كما في مشروع تسوية السندات الحكومية في كوريا الجنوبية باستخدام تقنية ريبل.












