تمويل

“مورجان ستانلي لا تتوقف عند البيتكوين: تدرس توكنيز الأصول وحلول ضريبية في توسعها نحو العملات الرقمية”

شهد يوم الأربعاء حدثاً مهماً في عالم الاستثمار الرقمي مع إطلاق مورغان ستانلي، أحد عمالقة البنوك الاستثمارية، لصندوقه الاستثماري المُتداول (ETF) المُتتبع لسعر البيتكوين الفوري. لكن البنك الذي يدير أصولاً تبلغ 9.3 تريليون دولار لا ينوي التوقف عند هذا الحد في رحلته داخل عالم العملات الرقمية.

ما هي الخطوة التالية لمورغان ستانلي في سوق العملات الرقمية؟

صرحت إيمي أولدنبورغ، رئيسة استراتيجية الأصول الرقمية في مورغان ستانلي، أن البنك لا يخطط للتوقف عند البيتكوين فقط. فقد قدم البنك طلبات في يناير لصناديق استثمارية تتبع عملات إيثيريوم وسولانا الرقمية، ومن المرجح أن تستمر خططه التوسعية.

وأضافت أولدنبورغ أن الرحلة طويلة الأمد، وهناك طريق طويل أمامهم. يأتي هذا بعد النجاح الأولي للصندوق الجديد الذي جذب استثمارات صافية تقارب 46 مليون دولار منذ إطلاقه.

"مورجان ستانلي لا تتوقف عند البيتكوين: تدرس توكنيز الأصول وحلول ضريبية في توسعها نحو العملات الرقمية"

استراتيجية مورغان ستانلي: من الترخيص إلى الابتكار

في العام الماضي، أصبح مورغان ستانلي أول بنك استثماري كبير يسمح لأكثر من 15,000 مستشار مالي لديه بتقديم صناديق البيتكوين الاستثمارية من شركات أخرى (مثل فيديليتي وبلاك روك) للعملاء المؤهلين. والآن، تتجه أنظار البنك نحو خطوات أكثر تطوراً.

ترى أولدنبورغ أن إنشاء “صندوق سوق نقدي مُرمز” يمثل مساراً واضحاً للمستقبل. هذا النوع من المنتجات ينشئ تمثيلات رقمية للأصول الواقعية، وهي فكرة رائدة بدأتها شركات مثل فرانكلين تمبلتون وبلاك روك (بمنتج BUIDL الذي تبلغ قيمته 2.3 مليار دولار) وفي ديليتي.

خدمات جديدة واستراتيجيات ضريبية

كشفت أولدنبورغ أيضاً عن مجالات أخرى للاستكشاف، مثل مساعدة العملاء في استخدام الأصول الرقمية لتقليل التزامات الضرائب على الأرباح الرأسمالية، وهي استراتيجية معروفة باسم “حصاد الخسائر الضريبية”.

كما أكدت أن البنك يدرس تقديم خدمات إقراض وعوائد مالية مبنية على البيتكوين، بعد أن أعلن في العام الماضي عن خططه لتقديم خدمات تداول العملات الرقمية عبر منصة E*TRADE.

منافسة الأسعار والرؤية المستقبلية

على الرغم من أن صندوق مورغان ستانلي الجديد قد يواجه صعوبة في منافسة صندوق بلاك روك العملاق (البالغ 53 مليار دولار)، إلا أن خبراء مثل إريك بالتشوناس من بلومبرغ يرون أن رسومه التنافسية البالغة 0.14% ستضع ضغطاً على المنافسين الآخرين في سوق صناديق البيتكوين الاستثمارية.

وتختتم أولدنبورغ بأن التركيز كان على كفاءة تقديم المنتج وليس الربح فقط، وأن الصندوق الجديد سيكون بمثابة قناة تجارية تمهد الطريق أمام منتجات رقمية أكثر إثارة للاهتمام في المستقبل.

الأسئلة الشائعة

ما أهمية إطلاق مورغان ستانلي لصندوق البيتكوين الاستثماري؟

يمثل الإطلاق حدثاً مهماً لأنه يأتي من أحد أكبر البنوك الاستثمارية في العالم، مما يعزز مصداقية سوق العملات الرقمية ويجلب استثمارات جديدة.

ما هي خطط مورغان ستانلي المستقبلية في مجال العملات الرقمية؟

لا يخطط البنك للتوقف عند البيتكوين، بل يدرس إطلاق صناديق استثمارية لعملات رقمية أخرى مثل الإيثيريوم والسولانا، بالإضافة إلى استكشاف منتجات مثل الصناديق النقدية المرمزة وخدمات الإقراض المعتمدة على البيتكوين.

كيف يتنافس صندوق مورغان ستانلي مع الصناديق الأخرى؟

يتميز الصندوق برسوم إدارية منخفضة تبلغ 0.14%، مما يجعله منافساً قوياً في السوق، ويستفيد من شبكة البنك الواسعة لتوزيع المنتج على آلاف المستشارين الماليين وعملائهم.

حكيم العملات

خبير استراتيجي في سوق العملات الرقمية، يشارك بانتظام نصائح واستراتيجيات مستنيرة للتداول والاستثمار الناجح.
زر الذهاب إلى الأعلى