منصات تداول

رئيس تنفيذي OKX يتحدى رواية CZ ويعيد إشعال الجدل حول عصر OKCoin

أثار المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة OKX، شكوكًا علنية حول تصريح مؤسس منصة بينانس، تشانغ بينغ تشاو، الذي زعم أنه باع شقته التي تبلغ قيمتها 900 ألف دولار لاستثمار 400 دولار فقط في البيتكوين. وأشعلت هذه التصريحات نقاشًا حادًا حول ملكية تلك الشقة والتفاصيل المالية للقصة.

خلاف بين عمالقة التشفير يلهب المشاعر

تساءل الرئيس التنفيذي لـ OKX عن مصدر الدفعة الأولى لشراء الشقة وعن مالكها الحقيقي، مشيرًا إلى أنها قد تكون مملوكة لأقارب تشاو وليس له شخصيًا. كما انتقد الرواية المتداولة للقصة، ونشر على منصة X (تويتر سابقًا) أن السرد يتجاهل الدعم الذي قدمته عائلة تشاو في ذلك الوقت، وأن هذا الأمر قد يكون مؤلمًا لأقاربه المسنين.

وعند سؤاله عن سبب تحديه العلني لتصريحات تشاو الآن، أوضح أنه كان يتجنب مناقشة مثل هذه القضايا سابقًا، لكن المعلومات غير الدقيقة المنشورة في الكتاب الجديد عن ماضي مؤسس بينانس دفعته لكسر صمته وكشف تفاصيل مهمة.

رئيس تنفيذي OKX يتحدى رواية CZ ويعيد إشعال الجدل حول عصر OKCoin

عودة إلى خلافات الماضي

في محاولة لمواجهة المعلومات الخاطئة، استذكر الرئيس التنفيذي لـ OKX نزاعًا تعاقديًا من عام 2015 مع شخصية البيتكوين البارزة، روجر فير. في ذلك الوقت، واجه تشاو اتهامات بتزوير عقد أثناء عمله في OKCoin.

رفض تشاو هذه الاتهامات في كتابه الجديد، ووصف الأمر بأنه اختلاف في الرؤى القيادية وليس مخالفة سلوكية. ومع ذلك، أصر مؤسس OKX على صحة الأدلة السابقة، مستشهدًا بوثائق قديمة ومقطع فيديو موثق تم نشره منذ سنوات. كما تذكر ادعاء تشاو السابق حول احتمال وصول أحد الموظفين غير المصرح له إلى حسابه على QQ.

اتهامات متبادلة وتصعيد للنزاع

مع تصاعد الخلاف، وصف تشاو منافسه بالكاذب واتهمه بالإبلاغ عن مؤسس منصة هوبي، ليون لي، للسلطات الصينية. نفى مؤسس OKX هذه الادعاءات علنًا.

وبخصوص التكهنات حول احتجاز لي في نوفمبر 2020، أوضح مؤسس OKX طبيعة عمل منصات التشفير الآسيوية، مشيرًا إلى أن المنصات الكبرى تتعامل مع كم هائل من التقارير السنوية من مصادر مختلفة. وذكر أن الاعتماد فقط على هذه التقارير يهدد استمرارية الصناعة، في ظل ضغوط تنظيمية وتنافسية هائلة.

تحليل للعلاقات المعقدة في صناعة التشفير

يرى محللون أن المواجهة الأخيرة على منصة X تسلط الضوء على شبكة معقدة من التنافسات الشخصية والمهنية التي تشكل ملامح أكبر البورصات الآسيوية. وينبع النزاع الحالي من مزاعم في سيرة تشاو الذاتية، مما يشير إلى قطيعة كبرى بين شخصين كانا يُنظر إليهما كحلفاء في بدايات صناعة التشفير.

وأوضح المحللون أن جذور الخلاف تعود إلى التاريخ المهني الطويل لكل من مؤسسي OKX وبينانس وهوبي. حيث كان تشاو موظفًا سابقًا في OKCoin (التي خلفتها OKX)، وغادرها بسبب خلافات حول إدارة الشركة. وبعد فترة قصيرة من مغادرته، أسس بينانس، التي سرعان ما أصبحت أكبر بورصة تشفير من حيث حجم التداول، مما أشعل المنافسة بين العملاقين.

توضح الاتهامات المستمرة بين هذه الشخصيات البارزة كيف تستمر الخصومات الشخصية بين رواد التشفير الصينيين في تشكيل الرأي العام. لقد أسس هؤلاء الأربعة (تشاو، وستار شو، ولي لين مؤسس هوبي، وجاستن صن مؤسس ترون) بعضًا من أقوى المنصات في العالم، وواجهوا جميعًا ضغوطًا هائلة من السلطات الصينية، أدت إلى اعتقالات وترحيل عملياتهم إلى الخارج بين 2017 و2022.

من الجدير بالذكر أن الادعاءات الرئيسية في هذا النزاع لم يتم التحقق منها بشكل مستقل. فاللقطة المزعومة التي تورط لي لين والتي استشهد بها تشاو لم تنشر علنًا، والأدلة المتعلقة بالعقد المتنازع عليه منذ 2014 لا تزال موضع جدل بعد أكثر من عقد من الزمن.

الأسئلة الشائعة

ما سبب الخلاف بين مؤسس OKX ومؤسس بينانس؟

الخلاف بدأ بسبب شكوك مؤسس OKX في قصة بيع مؤسس بينانس شقته لاستثمار مبلغ صغير في البيتكوين، وتصاعد ليشمل اتهامات متبادلة حول أحداث وخلافات مهنية قديمة تعود إلى أيام عمل تشاو في OKCoin.

ما هي أبرز الاتهامات المتبادلة؟

  • اتهام مؤسس OKX بأن شقة تشاو كانت مملوكة فعليًا لأقاربه.
  • اتهام تشاو لمؤسس OKX بالكذب والإبلاغ عن مؤسس منصة هوبي للسلطات.
  • خلاف حول واقعة مزعومة لتزوير عقد يعود إلى عام 2015.

كيف يؤثر هذا الخلاف على صناعة التشفير؟

يُظهر الخلاف كيف أن التنافسات الشخصية والتاريخية بين الرواد الأوائل لا تزال تؤثر على العلاقات العامة والرأي في قطاع التشفير الآسيوي سريع النمو، وسط بيئة تنظيمية شديدة التنافس والضغط.

سيد الأسواق

خبير في تحليل الأسواق المالية، يقدم تحليلات دقيقة واستراتيجيات تداول فعالة للمستثمرين.
زر الذهاب إلى الأعلى