فيزا تطلق بنيتها التحتية الذكية للتسوق المدعومة بالذكاء الاصطناعي عالميًا

توسع شركة فيزا العملاقة في مجال المدفوعات منصة “التجارة الذكية” الخاصة بها لتشمل الشركات في جميع أنحاء العالم، مما يوسع البنية التحتية التي تسمح لوكلاء الذكاء الاصطناعي بالتسوق ومقارنة الأسعار وإتمام عمليات الشراء نيابة عن المستهلكين والشركات.
الطلب يتشكل بواسطة الذكاء الاصطناعي
يأتي هذا الإعلان بعد أسبوع واحد من نشر فيزا لتقريرها حول “أعمال لذكاء اصطناعي”، والذي وجد أن 53% من قادة الأعمال الأمريكيين الذين شملهم الاستطلاع سيسمحون لوكلاء الذكاء الاصطناعي بالتفاوض على الأسعار أو الشروط مباشرة مع وكلاء ذكاء اصطناعي آخرين نيابة عنهم. كما وجد التقرير أن 71% من الشركات مستعدة لتحسين منتجاتها وعروضها وتجاربها خصيصًا لوكلاء الذكاء الاصطناعي، بينما تستخدم 77% منها الذكاء الاصطناعي بالفعل أو تجربه في عملياتها.
على صعيد المستهلكين، أفاد ما يقرب من 40% من الأمريكيين بأنهم قاموا بشراء شيء لم يكونوا ليفكروا فيه عادة نتيجة لاستخدام وكيل أو أداة ذكاء اصطناعي، مما يشير إلى أن الأنظمة الذاتية تُشكّل الطلب بنشاط وليس مجرد تصفيته.
كيف تعمل منصة فيزا الذكية؟
توفر منصة فيزا مجموعة متكاملة من واجهات البرمجة التي تغطي مجالات مثل الترميز الآمن للبيانات، والتأكيد على الهوية، وتعليمات الدفع، وإشارات المعاملات. هذا يسمح لوكلاء الذكاء الاصطناعي بإجراء معاملات آمنة نيابة عن المستخدمين.
بدأت برامج تجريبية بالفعل في عدة مناطق. ففي آسيا والمحيط الهادئ وأوروبا، انطلقت التجارب في أوائل عام 2026، بينما تجري الاستعدادات في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي. وفي الشرق الأوسط، تعمل فيزا مع المطور “ألدار” للسماح للعملاء في الإمارات باستخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي لدفع الرسوم المتكررة مثل رسوم خدمات العقارات.
سباق محموم على مستقبل المدفوعات
يحدث هذا التوسع العالمي من فيزا وسط منافسة شديدة حول من سيسيطر على قنوات الدفع لتجارة وكلاء الذكاء الاصطناعي. هناك بروتوكولان أساسيان في مجال العملات الرقمية يتسابقان ليصبحا البنية التحتية الأساسية لمدفوعات الذكاء الاصطناعي:
- معيار x402 من كوينبيز، الذي انتقل مؤخرًا إلى حوكمة مؤسسة لينكس بدعم من جوجل وسترايب وفيزا نفسها.
- بروتوكول مدفوعات الآلة الذي أطلقته بلوكشين تيمبو التابعة لسترايب.
من ناحية العملات الرقمية، توزع فيزا استثماراتها. ففي مارس، أطلقت فيزا مختبرات العملات الرقمية أداة سطر الأوامر، وهي واجهة دفع تسمح لوكلاء الذكاء الاصطناعي بإجراء المدفوعات دون مفاتيح واجهة برمجة التطبيقات أو حسابات مسبقة التمويل. كما وسعت الشركة تعاونها مع العملات المستقرة عبر منصة بريدج في مارس، مع خطط لإطلاق بطاقات مرتبطة بالعملات المستقرة في أكثر من 100 دولة.
الأسئلة الشائعة
ما هي منصة فيزا “التجارة الذكية”؟
هي منصة تسمح لبرامج الذكاء الاصطناعي بالتسوق وشراء السلع والخدمات نيابة عن الأشخاص أو الشركات بشكل آمن، باستخدام مجموعة من أدوات الدفع والتأمين.
هل يستخدم الناس الذكاء الاصطناعي للشراء بالفعل؟
نعم، أظهرت دراسة أن حوالي 40% من الأمريكيين اشتروا أشياء بفضل توصيات الذكاء الاصطناعي، وأن غالبية الشركات تستخدم أو تجرب الذكاء الاصطناعي في عملياتها.
من يتنافس مع فيزا في هذا المجال؟
هناك منافسة قوية من مشاريع العملات الرقمية مثل معيار x402 وبروتوكول مدفوعات الآلة، حيث يسعى الجميع ليكون البنية التحتية الرئيسية لمدفوعات وكلاء الذكاء الاصطناعي.












