منصة فيجر تكنولوجي للائتمان الرقمي قد تضاعف سعر السهم: تحليل بيرنشتاين

تشير تحليلات جديدة من شركة “بيرنشتاين” البحثية إلى أن سهم شركة “فيغر تكنولوجي سوليوشنز” قد يكون مقيمًا بأقل من قيمته الحقيقية في السوق. الشركة، التي تعمل في مجال الإقراض باستخدام تقنية البلوكتشين، تشهد تسارعًا كبيرًا في حجم القروض التي تصدرها، كما أن سوقها للقروض الرقمية “المميزنة” في توسع مستمر.
توقعات متفائلة وأهداف سعرية عالية
في تقرير نُشر يوم الاثنين، منحت “بيرنشتاين” سهم فيغر تقييم “أداء متفوق” مع تحديد هدف سعري عند 67 دولارًا. هذا السعر المستهدف يقارب ضعف قيمة السهم الحالية التي تتداول حول 32 دولارًا.
أرقام قوية تدعم النمو
يأتي هذا التوقع المتفائل بعد موجة من النشاط القوي في مجال الإقراض. حيث أصدرت فيغر قروضًا بقيمة 1.2 مليار دولار في شهر مارس وحده، بزيادة 33% عن الشهر السابق، وهي المرة الأولى التي يتجاوز فيها الحجم الشهري حاجز المليار دولار.
وتركز الشركة بشكل رئيسي على إصدار خطوط ائتمان مضمونة بالمنزل، وهي قروض تسمح للملاك بالاقتراض باستخدام قيمة منازلهم كضمان، وعادة ما تكون بفائدة أقل من القروض العادية.
كيف تستفيد فيغر من البلوكتشين؟
تستخدم فيغر شبكة “بروفينانس” البلوكتشين لتبسيط عملية الحصول على القروض وجعلها أسرع وأقل تكلفة من البنوك التقليدية. وتشير البيانات إلى أن استخدام البلوكتشين يمكن الشركة من توفير حوالي 117 نقطة أساس في التكاليف لكل قرض.
وقد بلغ إجمالي القروض المصدرة في الربع الأول من العام 2.9 مليار دولار، أي أكثر من الضعف مقارنة بالعام الماضي، متحدية بذلك التباطؤ الموسمي المعتاد في طلب هذا النوع من القروض. ويتجه حجم القروض السنوي للشركة حالياً نحو 12 مليار دولار.
أداء السهم يتحدى النتائج القوية
على الرغم من هذه الأساسيات القوية والأداء المالي الإيجابي في الربع الرابع من العام الماضي، إلا أن سهم فيغر انخفض بأكثر من 20% منذ بداية هذا العام. ويعكس هذا الانخفاض التقلبات الكبيرة في أسواق الأسهم المرتبطة بالأصول الرقمية بشكل عام.
ولا يزال السهم يواجه صعوبة في استعادة زخمه بعد إدراجه البارز في بورصة ناسداك في سبتمبر الماضي، والذي قيم الشركة عند نحو 800 مليون دولار.
التقييم والمخاطر المحتملة
قيمت تحليلات بيرنشتاين الشركة بنحو 25 ضعف أرباحها المتوقعة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك لعام 2027. هذا التقييم أعلى من شركات الأصول الرقمية الحالية، ويعكس آفاق الشركة الواعدة كمنصة لتحويل الأصول إلى أصول رقمية “مميزنة” وكعملية إقراض مربحة في نفس الوقت.
مع ذلك، تظل هناك مخاطر. حيث يمكن أن يتأثر طلب قروض المنازل بتغيرات أسعار الفائدة على الرهون العقارية. كما أن سوق القروض الخاصة الأوسع، وهو ركيزة أساسية في استراتيجية نمو فيغر، بدأ يُظهر علامات على زيادة الضغوط التنافسية.
الأسئلة الشائعة
- ما هي شركة فيغر تكنولوجي سوليوشنز؟
شركة تقنية تعمل في مجال الإقراض باستخدام بلوكتشين بروفينانس، وتركز على تقديم قروض مضمونة بقيمة المنزل بشكل أسرع وأقل تكلفة. - لماذا يعتقد المحللون أن سهم فيغر مقيم بأقل من قيمته؟
بسبب النمو الكبير والسريع في حجم القروض المصدرة (تجاوز المليار دولار شهرياً) وتوسع سوق القروض الرقمية الخاص بها، بينما يستمر سعر السهم في الانخفاض. - ما هي المخاطر التي تواجه نمو فيغر؟
حساسية طلب قروض المنازل لتغيرات أسعار الفائدة، والضغوط المتزايدة في سوق القروض الخاص التنافسي الذي تعتمد عليه في نموها.












