بينانس ومؤسسها تشانغ بينغ تشاو يفوزان في دعوى قضائية رُفعت ضدهما في الولايات المتحدة

رفضت محكمة اتحادية أمريكية دعوى قضائية ضد منصة بينانس، إحدى أكبر بورصات العملات الرقمية في العالم، ومؤسسها تشانغ بينغ تشاو، والتي سعت إلى تحميلهما المسؤولية عن معاملات زُعم أنها مرتبطة بهجمات إرهابية.
أسباب رفض الدعوى القضائية
ذكرت القاضية الأمريكية جينيت فارغاس في حكمها أن المدعين لم يقدموا أدلة كافية تثبت ارتباط بينانس وتشاو بشكل مباشر بالهجمات. وأوضحت المحكمة أن العلاقة بين المنصة والجهات المزعومة اقتصرت على فتح حسابات وإجراء تداولات، وهو ما يشكل “علاقة تجارية بين أطراف مستقلة”.
تفاصيل القضية والادعاءات
تكونت مجموعة المدعين من 535 شخصاً، من ضحايا الهجمات وأقاربهم. وادعوا أن “منظمات إرهابية أجنبية” كانت وراء 64 هجوماً حول العالم بين عامي 2017 و2024. وطالبوا بتحميل بينانس وتشاو المسؤولية، زاعمين أن:
- تم تحويل مئات الملايين من الدولارات من العملات المشفرة إلى هذه المنظمات عبر بينانس.
- استفادت المجموعات المنفذة للهجمات بشكل غير مباشر من مليارات الدولارات من معاملات مستخدمين إيرانيين.
رد فعل بينانس والقرار النهائي
أعرب متحدث باسم بينانس عن ارتياحه للقرار، مؤكداً أن الشركة ترفض الفاعلين الخبثاء على منصتها وتأخذ عمليات الامتثال على محمل الجد. ومن جهتها، رحبت المحامية تيريزا جودي جيلين، الممثلة القانونية لبينانس وتشاو، بالحكم الذي رفض جميع ادعاءات المدعين.
يذكر أن بينانس وتشاو قدما وثائق للمحكمة يؤكدان فيها إدانتهما للإرهاب. كما اتهم تشاو المدعين بمحاولة المطالبة بثلاثة أضعاف التعويضات بناءً على تسوية سابقة بين بينانس والسلطات الأمريكية.
الأسئلة الشائعة
ماذا قررت المحكمة الأمريكية في قضية بينانس؟
قررت المحكمة رفض الدعوى القضائية ضد منصة بينانس ومؤسسها، لعدم كفاية الأدلة التي تربطهما مباشرة بالهجمات الإرهابية المزعومة.
ما هي الادعاءات الرئيسية في الدعوى؟
ادعى المدعون أن منظمات إرهابية استقبلت أموالاً عبر بينانس، وأن معاملات مستخدمين إيرانيين على المنصة أفادت هذه المجموعات بشكل غير مباشر.
هل يعني هذا الحكم براءة بينانس تماماً؟
الحكم يعني رفض الدعوى في شكلها المقدم، لكنه منح المدعين فرصة لتقديم شكوى معدلة. بينانس أعلنت أن القرار يرفض الادعاءات غير المدعمة بأدلة.












