عملاق التشفير كوينبيس وشركة مايكروسوفت ويوروبول ينجحون في إغلاق خدمة التصيد الاحتيالي “تايكون 2FA”

تمكن تحالف من شركات التكنولوجيا وجهات إنفاذ القانون، بما في ذلك كوينبيز، من تفكيك البنية التحتية الأساسية لمنصة “تايكون 2FA”، وهي خدمة رئيسية لتصيد البيانات كانت تقدم أدوات للالتفاف على المصادقة متعددة العوامل.
عملية ناجحة بمساعدة كبرى الشركات
أعلنت يوروبول يوم الأربعاء أن مايكروسوفت ساعدت في حظر 330 نطاقًا مرتبطًا بالمنصة، بينما صادرت السلطات بنية تحتية رئيسية إضافية. كما شكل التتبع المالي جانبًا حاسمًا، حيث قالت كوينبيز إنها ساعدت في تتبع المعاملات المرتبطة بسلسلة الكتل التي كانت تمول منصة “تايكون 2FA”، مما ساعد في تحديد المدير والمشترين المزعومين للمنصة.
كيف كانت تعمل أدوات تايكون؟
تضمنت أدوات تايكون صفحات وهمية مصممة لسرقة بيانات اعتماد المستخدمين من المواقع المشروعة. كما كانت تسرق ملفات تعريف الارتباط ورموز الجلسة، مما يسمح للمهاجمين بتجاوز حماية المصادقة متعددة العوامل. ببساطة، عندما يسجل المستخدم دخوله باستخدام المصادقة الثنائية، ينشئ النظام رمز جلسة. إذا سرق القراصنة هذا الرمز، يمكنهم استخدامه لخداع النظام.
واحدة من أكبر عمليات التصيد في العالم
وفقًا لمسؤول في مايكروسوفت، كانت منصة تايكون نشطة منذ عام 2023 على الأقل. وبحلول منتصف عام 2025، كانت مسؤولة عن 62% من محاولات التصيد التي حظرتها مايكروسوفت. وقد أضرت هجماتها بمجالات متعددة من الرعاية الصحية إلى التعليم، مما أدى إلى سرقة البيانات وتعطيل الخدمات.
الأسئلة الشائعة
ما هي منصة “تايكون 2FA” التي تم إغلاقها؟
كانت “تايكون 2FA” خدمة كبيرة على الإنترنت تبيع أدوات للمجرمين لسرقة كلمات المرور وتجاوز خطوة التحقق الثنائي، مما سهل عمليات الاحتيال والقرصنة.
كيف ساعدت كوينبيز في إغلاق المنصة؟
ساعدت كوينبيز من خلال تتبع المعاملات المالية على شبكة البلوكشين التي كانت تمول المنصة، مما أدى إلى تحديد القائمين عليها والمشترين لأدواتها.
لماذا يعتبر إغلاق هذه المنصة مهماً لمجتمع العملات الرقمية؟
لأن التصيد الاحتيالي يعد أحد أكبر التهديدات التي تكبد المستثمرين خسائر هائلة. إغلاق مثل هذه المنصات يحمي المستخدمين ويجعل مهمة المجرمين أكثر صعوبة وخطراً.












