لماذا قد يحول الخطة الجريئة لإثيريوم البلوكشين إلى “إنترنت القيمة” فائق السرعة بحلول 2029

أصدرت مؤسسة إيثريوم خارطة طريق جديدة تسمى “خرائط القش”، وهي وثيقة تقنية معقدة مليئة بالمصطلحات المتخصصة والرسوم البيانية. لكن الفكرة الأساسية منها بسيطة: فهي تحاول الإجابة على سؤال كبير: كيف سيكون شكل شبكة إيثريوم بحلول عام 2029؟
ما هي خارطة طريق إيثريوم الجديدة؟
خرائط القش ليست خطة نهائية، بل هي مسودة أولية تهدف إلى توجيه البحث والتطوير في الشبكة للسنوات القادمة. تهدف هذه الرؤية إلى تحويل إيثريوم إلى بنية تحتية أقوى وأكثر كفاءة، تركز على خمسة أهداف رئيسية:
- تسريع تأكيد المعاملات إلى ثوانٍ معدودة.
- زيادة هائلة في قدرة الشبكة على معالجة العمليات.
- إضافة خصائص خصوصية مدمجة.
- التأهب لتقنيات التشفير المقاومة للحواسيب الكمومية.
- تعزيز التكامل بين الطبقة الأساسية للشبكة والحلول التابعة لها.
باختصار، الهدف هو جعل إيثريوم أسرع، وأكثر توسعًا، وأكثر خصوصية، وأكثر أمانًا للمستقبل.
المعاملات الفورية والتوسع المستقبلي
إحدى أكبر التحديات الحالية هي وقت “التأكيد النهائي” للمعاملات، والذي يستغرق حالياً حوالي 16 دقيقة. تهدف الخارطة الجديدة إلى تقليص هذا الوقت إلى ما بين 6 و16 ثانية فقط. هذا التغيير سيجعل نقل الأموال والقيمة عبر الشبكة أسرع وأكثر سلاسة، خاصة للتبادلات والتطبيقات المالية الهامة.
كما تتناول الخارطة علاقة الشبكة الأساسية بحلول الطبقة الثانية للتوسع. الرؤية الجديدة لا تلغي دور هذه الحلول، ولكنها تطرح مستقبلاً أكثر توازناً، حيث تتقوى الشبكة الأساسية في نفس الوقت الذي تتطور فيه حلول الطبقة الثانية لأدوار أكثر تخصصاً.
الخصوصية والاستعداد للمستقبل
تتضمن المسودة هدفاً جديداً هو دعم التحويلات المالية الخاصة على مستوى الشبكة الأساسية. بينما يعد الشفافية من نقاط القوة في إيثريوم، فإن إضافة خيار الخصوصية سيفتح الباب أمام المزيد من حالات الاستخدام الشخصية والتجارية.
أما على المدى البعيد، فتولي الخارطة اهتماماً كبيراً لتهديد الحوسبة الكمومية لأمن الشبكة. يعمل الباحثون بالفعل على تطوير تقنيات تشفير جديدة مقاومة لهذه الحواسيب المستقبلية المتطورة، لضمان حماية الأموال والقيمة على الشبكة لعدة عقود قادمة.
الأسئلة الشائعة
س: ما هي “خرائط القش” الخاصة بإيثريوم؟
ج: هي مسودة أولية لخارطة طريق تقترح رؤية لتطوير شبكة إيثريوم حتى عام 2029، تركز على جعلها أسرع وأكثر توسعاً وخصوصية وأمناً.
س: ما أهم تغيير للمستخدمين العاديين؟
ج: الهدف الأبرز هو تقليل وقت تأكيد المعاملات من دقائق إلى ثوانٍ قليلة، مما يجعل استخدام الشبكة أسرع وأكثر كفاءة.
س: هل ستختفي حلول الطبقة الثانية؟
ج: لا، ولكن الرؤية الجديدة تهدف إلى تقوية الشبكة الأساسية (الطبقة الأولى) في حين تتطور حلول الطبقة الثانية لتقدم خدمات أكثر تخصصاً، في إطار استراتيجية توسع مزدوجة.












