فرنسا تشهد أكثر من 40 عملية اختطاف مرتبطة بالعملات الرقمية مع تفشي هجمات “الشدات”

تشهد فرنسا موجة خطيرة من الجرائم تستهدف مالكي العملات الرقمية، حيث تم تسجيل أكثر من 40 حالة اختطاف مرتبطة بالعملات المشفرة منذ منتصف عام 2023. وتشير تحقيقات الشرطة الفرنسية إلى أن هذه الجرائم تُدار من قبل عصابات منظمة تعمل من خارج البلاد.
كيف تحدث عمليات الاختطاف؟
بحسب تقرير سري للشرطة القضائية الفرنسية، تعمل هذه العصابات عن طريق منسقين في فرنسا يتواصلون مع منظمي الجرائم في الخارج. يقوم هؤلاء المنسقون بتجنيد شباب من ذوي السوابق الجنائية لتنفيذ الهجمات، والتي تبدأ عادةً بالتهديد عبر الإنترنت ثم تتصاعد إلى الاعتداء الجسدي والاختطاف.
من هم الضحايا المستهدفون؟
عادةً ما يكون الضحايا من الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و35 عاماً، ويعملون كمستثمرين أو رواد أعمال أو مؤثرين في مجال العملات الرقمية. وتلعب وسائل التواصل الاجتماعي دوراً كبيراً في استهدافهم، حيث يعرض الكثير منهم ثروتهم وأسلوب حياتهم الفاخر، مما يمكن الخاطفين من تتبع تحركاتهم وعائلاتهم بسهولة.
الهجمات الجسدية تزداد بشكل كبير
أفادت شركة “سيرتيك” المتخصصة في أمن البلوكشين بأن الهجمات الجسدية ضد حاملي العملات المشفرة أصبحت تشكل “تهديداً هيكلياً”. وأطلقت الشرطة على هذه الجرائم اسم “هجمات المفتاح الإنجليزي”، حيث يلجأ المجرمون إلى العنف أو التهديد أو الحبس لإجبار الضحايا على الكشف عن كلمات المرور أو المفاتيح الخاصة لمحافظهم الرقمية.
وقد سجلت الشركة زيادة مقلقة في هذه الجرائم خلال العام الماضي:
- ارتفاع هجمات المفتاح الإنجليزي بنسبة 75%.
- زيادة الاعتداءات الجسدية بنسبة 250%.
- وثقت 71 حادثة أدت إلى خسائر فادحة في 2025، بزيادة 44% عن العام السابق.
ويشكل الاختطاف الشكل الأكثر شيوعاً لهذه الهجمات، مما يدل على تصاعد واضح في وحشية الجرائم الإلكترونية في فرنسا.
الأسئلة الشائعة
ما هي “هجمات المفتاح الإنجليزي” على حاملي العملات الرقمية؟
هي جرائم يستخدم فيها المجرمون العنف الجسدي أو التهديد أو الحبس لإجبار ضحاياهم على تسليم مفاتيح الوصول إلى محافظهم الرقمية والعملات المشفرة.
كيف تختار العصابات ضحاياها في فرنسا؟
تركز العصابات على الرجال النشطين في مجال العملات الرقمية، خاصة من يعرضون ثروتهم وأسلوب حياتهم الباهظ على منصات التواصل الاجتماعي، مما يمكن المجرمين من تتبع تحركاتهم وعائلاتهم.
ما مدى خطورة هذه الجرائم حالياً؟
أصبحت هذه الهجمات تشكل تهديداً هيكلياً حسب الخبراء، مع تسجيل ارتفاع كبير بنسبة 75% في هجمات المفتاح الإنجليزي و250% في الاعتداءات الجسدية خلال العام الماضي.












