“باك باك” تطلق 25% من عملاتها في الإطلاق الأولي استعداداً للطرح العام في الولايات المتحدة

أعلنت بورصة العملات الرقمية “باكباك” عن إطار جديد لتوزيع عملتها الرمزية، يهدف إلى منع المطلعين داخلياً من تحقيق أرباح قبل الطرح العام للشركة في الولايات المتحدة.
تفاصيل توزيع العملة الرقمية
كشفت باكباك أن 25% من إجمالي العملات (أو 250 مليون عملة) سيتم توزيعها خلال حدث إطلاق العملة. سيحصل حاملو النقاط على 240 مليون عملة، بينما سيحصل حاملي رموز “ماد لادز” غير القابلة للاستبدال على 10 ملايين عملة.
خطة التحرير التدريجي للعملات
سيتم تحرير 37.5% أخرى (أو 375 مليون عملة) قبل الطرح العام، ولكن فقط عند تحقيق أهداف محددة تتعلق بالتقدم التنظيمي، وتوسيع المنتجات، وزيادة الوصول إلى الأسواق.
أما الـ 375 مليون عملة المتبقية، فستبقى محتفظاً بها في خزينة الشركة ولن يمكن الوصول إليها قبل مرور 12 شهراً على الأقل بعد الطرح العام الناجح.
ربط المكافآت بنمو الشركة الطويل الأمد
أوضح المؤسسون أن فريق العمل والمستثمرين الأوائل يحملون أسهمًا في الشركة الأم وليس عملات رقمية مباشرة. هذا يربط نجاحهم المالي بشكل كامل بتحقيق الطرح العام في البورصة، مما يحفز التركيز على النمو المستدام.
تهدف هذه الخطة إلى منع أي أرباح مبكرة للمطلعين، وضمان نمو البورصة لتصبح منصة مالية كبيرة ومنظمة ومستقرة قبل تحقيق أي أرباح شخصية.
طموحات التوسع والاندماج المالي
تسعى باكباك للحصول على قائمة عامة في الولايات المتحدة، مستفيدة من تطور الأطر التنظيمية للعملات الرقمية.
تركز البورصة حالياً على الحصول على التراخيص التنظيمية، حيث تخدم حوالي 48% من السوق العالمية. وتخطط مستقبلاً لإضافة خدمات البنية التحتية المصرفية، وحسابات العملات التقليدية، وتداول الأوراق المالية إلى جانب خدمات العملات الرقمية.
الأسئلة الشائعة
س: ما الهدف من خطة توزيع العملة الجديدة؟
ج: تهدف إلى منع المطلعين على الشركة من بيع عملاتهم وتحقيق أرباح سريعة، وربط نجاحهم بنمو البورصة وطرحها العام.
س: كيف سيتم توزيع العملات الرقمية؟
ج: سيحصل المستخدمون النشطون (حاملو النقاط) على الحصة الأكبر عند الإطلاق، بينما سيتم تحرير بقية العملات تدريجياً مع تحقيق أهداف النمو والتنظيم.
س: ما هي خطط باكباك المستقبلية؟
ج: تسعى للطرح العام في الولايات المتحدة، والتوسع في الخدمات المالية التقليدية مثل الحسابات المصرفية وتداول الأسهم، مع الحفاظ على التركيز على الامتثال التنظيمي.












