داعمو ترامب من قطاع العملات الرقمية يظلون في الظل وسط تبعات مشروع البالروه

تدفع بعض أكبر الشركات في صناعة العملات الرقمية تكاليف بناء قاعة البيت الأبيض المثيرة للجدل، والتي بدأت بهدم الجناح الشرقي التاريخي. بينما يطلب منهم عضو مجلس الشيوخ الديمقراطي، ريتشارد بلومنتال، توضيح علاقتهم بالمشروع، فإنهم يتجنبون الأضواء إلى حد كبير.
شركات العملات الرقمية تحت المجهر
عندما طلبت “كوين ديسك” من شركات العملات الرقمية المدرجة في قائمة داعمي ترامب التعليق على دعمهم وردهم على استفسار السناتور، لم يستجب سوى متحدث باسم “كوين بيز”. بينما ظلت شركات مثل “ريبل” و”تثر” و”جيميني” صامتة، رغم استلامهم جميعاً خطابات من بلومنتال.
وقالت “كوين بيز” في ردها: “يسعدنا دعم ‘تراست للمول الوطني’، الشريك الخيري لخدمة المتنزهات القومية، ونحن نتطلع للرد على استفسارات اللجنة”.
مخاوف من خسارة تراث أمريكي
في خطابه إلى الشركات الداعمة، أعرب السناتور بلومنتال عن صدمته من صور هدم أشهر مقر سكني في أمريكا، وحذّر من خسارة تراث أمريكي لا يمكن تعويضه. وأكد أن هناك أسئلة عديدة لا تزال without إجابة حول حجم التبرعات والاتفاقيات المبرمة وما إذا كانت قد قُدمت وعود في المقابل.
دعم البيت الأبيض وسياسات العملات الرقمية
سعت شركات العملات الرقمية إلى الحفاظ على علاقات وثيقة مع الرئيس ترامب، من خلال توجيه ملايين الدولارات لمشاريعه الخارجية، مثل حفل تنصيبه ومكتبته الرئاسية وموكب عسكري، ومشروع قاعة الحفلات هذا. وقد أظهر ترامب وإدارته دعمهم العلني للأصدقاء الماليين، وسعوا بجد لتحقيق أهداف السياسات المنظمة للعملات الرقمية.
اتهامات بوجود تضارب في المصالح
واجه ترامب اتهامات مستمرة بأن مصالح عائلته التجارية في مجال العملات الرقمية تمثل تضارباً صارخاً في المصالح، حيث استفادت ممتلكاته المالية مباشرة من سياساته المؤيدة للعملات الرقمية. وأفادت تقارير أن عائلة ترامب حققت مكاسب غير محققة تزيد عن 800 مليون دولار من مشاريعها في هذا القطاع.
الأسئلة الشائعة
ما الموضوع الرئيسي للمقال؟
يتناول المقال تمويل شركات عملات رقمية باركة لمشروع بناء قاعة البيت الأبيض المثيرة للجدل، والتحقيق الذي يطلبه عضو مجلس الشيوخ الأمريكي حول هذه التبرعات والعلاقات مع الإدارة.
ما هي أبرز الشركات المذكورة؟
من أبرز الشركات المذكورة “كوين بيز” التي ردت على الاستفسار، و”ريبل” و”تثر” و”جيميني” التي ظلت صامتة.
ما هي الاتهامات الموجهة لترامب؟
يُتهم ترامب بأن سياساته المؤيدة للعملات الرقمية تخدم مصالحه المالية الشخصية وعائلته مباشرة، مما يشكل تضارباً في المصالح، حيث حققت عائلته مكاسب ضخمة من استثماراتها في هذا القطاع.












