منصات تداول

مؤسسو «بينانس» استخدموا أسماءً رمزية من «عائلة سيمبسون»، وفق ما يروي موظفون سابقون

كشف موظفون سابقون في بورصة بينانس ومنصة بينانس تشين (BNB Chain) عن تفاصيل غير معتادة حول الثقافة الداخلية لواحدة من أكبر شركات العملات الرقمية في العالم. فقد اعتاد المؤسسان المشاركان لبورصة بينانس، تشانغبينغ تشاو المعروف بـ”CZ” ويي هي، على استخدام أسماء مستعارة مستوحاة من شخصيات كرتونية شهيرة في اتصالاتهما الداخلية.

ووفقًا للموظفين السابقين، اختار الثنائي اسمي “هومر” و”مارج” من مسلسل عائلة سيمبسون الشهير، نظرًا لارتباط الشركة الطويل باللون الأصفر في هويتها البصرية، ولأن شخصيات المسلسل هي العائلة الصفراء الأكثر شهرة في العالم. فكان يظهر CZ في المكالمات الداخلية باسم “هومر”، بينما استخدمت يي هي اسم “مارج” أو “مارجوري”.

يأتي هذا الاختيار في سياق العلاقة الوثيقة بين المؤسسين، فإلى جانب كونهما شريكين في تأسيس أكبر بورصة عملات رقمية في العالم، فإنهما أيضًا شريكان عاطفيان منذ سنوات طويلة، لكنهما حرصا على إبقاء هذه العلاقة بعيدة عن الأضواء.

لماذا هومر ومارج تحديدًا؟

يرتبط هذا الاختيار بالهوية البصرية لبورصة بينانس، حيث كان اللون الأصفر عنصرًا أساسيًا في علامتها التجارية منذ البداية. ومع شهرة عائلة سيمبسون كونها العائلة الصفراء الأشهر عالميًا، أصبحت هذه الشخصيات مصدر إلهام واضحًا للتسميات الداخلية غير الرسمية في الشركة.

ويقول الموظفون السابقون إن هذا الربط كان مفهومًا داخل الشركة، حيث تحول “هومر” و”مارج” إلى شخصيتين بديلتين مرحتين للمؤسسين المشاركين. وبالنسبة للجمهور الذي اعتاد رؤية CZ في المؤتمرات الكبرى أو عبر حساباته التي يتابعها الملايين، فإن فكرة ظهوره بهدوء باسم “هومر” في مكالمات الشركة تعكس صورة مختلفة تمامًا عن الحياة خلف الكواليس.

من الاسم المستعار إلى الهوية الداخلية

لم تكن هذه الأسماء مجرد مزحة عابرة، بل أصبحت جزءًا مألوفًا من التواصل الداخلي في الشركة. فاستمرت يي هي في استخدام الاسم الإنجليزي “مارجوري” داخليًا، ما يشير إلى أن الاسم المستعار الأصلي تطور ليصبح هوية داخلية أكثر استمرارية. أما CZ، الذي يعرفه الجميع عالميًا بهذا اللقب المختصر، فكان زملاؤه يعرفون نسخة أخرى منه خلف الأبواب المغلقة: “هومر”.

ومن المهم التوضيح أن هذه الأسماء لم تكن تهدف إلى إخفاء هوية المؤسسين عن الموظفين، بل كانت جزءًا من الثقافة غير الرسمية وطقوس التسمية داخل المؤسسة، مما يعكس جانبًا من البيئة المؤسسية غير التقليدية التي تطورت داخل واحدة من أكثر الشركات تأثيرًا في عالم العملات الرقمية.

وتجدر الإشارة إلى أن الأسماء المستعارة والرموز الرقمية والميمات كانت جزءًا أساسيًا من ثقافة العملات الرقمية منذ بداياتها، حيث يعمل المطورون والمتداولون غالبًا بأسماء مستعارة، وتمتد روح الدعابة على الإنترنت إلى هويات وثقافات شركات العملات الرقمية. ومع ذلك، يظل قرار المؤسسين المشاركين لبينانس بتبني شخصيتي “هومر” و”مارج” حالة فريدة تستحق الاهتمام، فهي لم تكن مجرد إشارة مرحة إلى الهوية الصفراء للبورصة، بل أصبحت جزءًا دائمًا من ثقافة الشركة، وتقدم لمحة نادرة خلف اثنتين من أكثر الشخصيات العامة شهرة في صناعة العملات الرقمية: ففي المكالمات الداخلية الصحيحة، لم يكن CZ هو CZ، بل كان “هومر”، ويي هي كانت “مارج”.

الأسئلة الشائعة

س: هل استخدم مؤسسا بينانس أسماء مستعارة حقيقية في عملهما اليومي؟
ج: نعم، وفقًا لموظفين سابقين، كان CZ يستخدم اسم “هومر” ويي هي تستخدم اسم “مارج” أو “مارجوري” في المكالمات والاتصالات الداخلية للشركة.

س: لماذا اختار المؤسسان هذه الشخصيات الكرتونية تحديدًا؟
ج: لأن بينانس تعتمد اللون الأصفر كجزء أساسي من هويتها البصرية، وعائلة سيمبسون هي العائلة الصفراء الأشهر عالميًا، مما جعل هذه الشخصيات خيارًا طبيعيًا للتسميات الداخلية.

س: هل كانت الأسماء المستعارة تهدف للإخفاء أم أنها جزء من ثقافة الشركة؟
ج: لم تكن تهدف لإخفاء الهوية عن الموظفين، بل كانت جزءًا من الثقافة الداخلية غير الرسمية وطقوس التسمية التي تميزت بها الشركة، وتعكس البيئة المؤسسية غير التقليدية في عالم العملات الرقمية.

مستكشف الكريبتو

باحث في تقنيات البلوكتشين والعملات الرقمية، يركز على اكتشاف تقنيات التشفير الجديدة وتقديم معلومات مفيدة للمجتمع.
زر الذهاب إلى الأعلى