تبادل العملات المشفرة تستعد لمواجهة الذكاء الاصطناعي فائق القوة

تسارع عمالقة تداول العملات الرقمية مثل كوينبيس وبينانس للاستعداد للطرح المنتظر بشدة لنموذج “كلود ميثوس” للذكاء الاصطناعي، وفقاً لتقرير من The Information.
لماذا يعد “ميثوس” حدثاً ضخماً؟
تسعى الشركات الرائدة في مجال الأصول الرقمية لتأمين الوصول إلى هذا النموذج الذي أثار القلق في وادي السيليكون وواشنطن. “ميثوس” هو ذكاء اصطناعي “وكيل”، مما يجعله مختلفاً عن نماذج الذكاء الاصطناعي التقليدية المنتشرة.
يمتلك القدرة على العمل بشكل مستقل كوسيط، مما يعني أنه يمكنه التعامل مع بيئات البرمجيات، وتصفح الإنترنت، وفحص قواعد التعليمات البرمجية المعقدة في وقت واحد.
وجهان لعملة واحدة: حماية أم اختراق؟
يمكن أن يعمل “ميثوس” كأداة دفاعية مذهلة لتحديد وسد الثغرات الأمنية لحماية البنوك والحكومات والشركات. ولكن في أيدي الجهات الخبيثة، يمكن أن يتحول “ميثوس” إلى هاكر شديد التطور.
ولهذا السبب، قامت أنثروبيك، الشركة المطورة، بتقييد طرحه الأولي بشدة بسبب المخاطر الكارثية المحتملة لإطلاقه للعامة.
سباق العملات الرقمية للحصول على الوصول
أطلقت أنثروبيك “مشروع غلاس وينغ”، وهو تحالف يمنح وصولاً مبكراً لشركات تكنولوجيا ومنظمات حكومية وبنوك وول ستريت تقليدية مختارة. ولكن، تم استبعاد شركات العملات الرقمية الكبرى بشكل ملحوظ من هذا البرنامج.
الآن، تضغط هذه الشركات بشكل عاجل على أنثروبيك للحصول على الوصول حتى تتمكن من فحص أنظمتها بشكل استباقي. وأكد فيليب مارتن، رئيس الأمن في كوينبيس، أن البورصة في “تواصل وثيق” مع أنثروبيك بشأن “ميثوس”.
القلق الأكبر هو أنه عندما يصبح “ميثوس” نشطاً، يمكن أن يوجه الهاكرز أنظارهم نحو شبكات البلوكشين والعملات المشفرة.
الأسئلة الشائعة
ما هو نموذج “كلود ميثوس” للذكاء الاصطناعي؟
هو ذكاء اصطناعي “وكيل” متقدم يمكنه العمل بشكل مستقل في البيئات الرقمية، مثل تصفح الإنترنت وفحص البرمجيات، مما يجعله أداة قوية جداً للحماية أو للاختراق.
لماذا تريد بورصات العملات الرقمية الوصول إلى “ميثوس”؟
تريد بورصات مثل كوينبيس وبينانس فحص أنظمتها بشكل استباقي باستخدام “ميثوس” لاكتشاف الثغرات الأمنية وإصلاحها قبل أن يستخدمها القراصنة لمهاجمة البلوكشين والعملات الرقمية.
ما هو الخطر الرئيسي من “ميثوس” على سوق العملات الرقمية؟
الخطر هو أن يستخدمه الهاكرز كأداة اختراق فائقة الذكاء لاستهداف شبكات البلوكشين وسرقة الأصول الرقمية، خاصة إذا حصلوا عليه قبل أن تقوم البورصات بتأمين أنظمتها ضده.












