وزارة التجارة الأمريكية تسد ثغرة تصدير رقائق “نفيديا” إلى الصين

لمدة عام تقريبًا، وجدت الشركات الصينية طريقة ذكية للالتفاف على القيود الأمريكية على تصدير الرقائق الإلكترونية: فقط اشترِ الرقائق من خلال شركة تابعة في ماليزيا أو سنغافورة. لكن وزارة التجارة الأمريكية أنهت هذه الحيلة.
كيف كانت تعمل الحيلة؟
كانت الفجوة في تطبيق القوانين تعود إلى مايو 2025، عندما ترك الإطار الأصلي للرقابة على الصادرات مجالًا للتفسير. وسرعان ما اكتشفت الشركات الصينية أن توجيه عمليات الشراء عبر شركات تابعة أجنبية، وهي كيانات تقع رسميًا خارج البر الصيني الرئيسي، يسمح لها بالحصول على الرقائق المقيدة دون الحاجة إلى تراخيص.
لم يكن حجم هذه الحيلة بسيطًا. تشير التقديرات إلى أن مئات الآلاف من الرقائق المتطورة وصلت إلى الكيانات الصينية من خلال هذه القنوات.
ماذا يفعل التوجيه الجديد فعليًا؟
غيّر الإطار المحدث لمكتب الصناعة والأمن التركيز من الجغرافيا إلى الملكية. لم يعد مهمًا أين يتم تسليم الرقائق، بل المهم هو من يتحكم فعليًا في الكيان الذي يقدم الطلب.
إذا كان المقر الرئيسي لشركة ما في الصين، فجميع فروعها في أي مكان بالعالم تحتاج الآن إلى تراخيص تصدير رسمية لشراء معالجات الذكاء الاصطناعي عالية الأداء. وهذا يشمل رقائق “بلاكويل” و”روبن” من إنفيديا، ورقاقة “MI350x” من AMD.
الفرق مهم لأنه يستهدف الهيكل المؤسسي وليس عنوان الشحن. القيود السابقة كانت تطلب أساسًا من المصدرين التحقق من بلد الوجهة، بينما التوجيه الجديد يطلب منهم التحقق من الشركة الأم للكيان المستلم.
بالنسبة لإنفيديا وAMD، هذا يعني أن فرق المبيعات لديهما بحاجة الآن لإجراء تدقيق أعمق على العملاء عبر آسيا، وليس فقط داخل الصين.
الصورة الأكبر لأشباه الموصلات
الفصل التكنولوجي بين الولايات المتحدة والصين يتسارع منذ عام 2022، عندما بدأت القيود الأمريكية على تصدير أشباه الموصلات المتطورة في التشدد بشكل كبير لإعاقة تقدم بكين في مجال الذكاء الاصطناعي. قاعدة نشر الذكاء الاصطناعي التي تم تقديمها في أواخر ولاية بايدن سعت لفرض متطلبات ترخيص عالمية، لكنها قصرت في التطبيق حتى مايو 2025، مما سمح للشركات الصينية بشراء الرقائق المتطورة عبر قنوات خارجية.
بالنسبة لإنفيديا تحديدًا، كانت الصين وسوق آسيا الأوسع مصادر إيرادات حاسمة. وقد تجاوزت إنفيديا بالفعل جولات متعددة من قيود التصدير من خلال تطوير إصدارات رقائق خاصة بالصين ذات قدرات منخفضة. وتواجه AMD تحديات مماثلة مع رقاقتها MI350x، التي تعتبر منافسًا مباشرًا لمسرعات الذكاء الاصطناعي عالية الأداء من إنفيديا.
أسئلة شائعة
- س: ما هو التغيير الرئيسي في القيود الجديدة؟
ج: التغيير الرئيسي هو أن القيود الجديدة لم تعد تهتم بمكان تسليم الرقائق، بل بمن يملك الشركة التي تشتريها. حتى لو كانت الشركة التابعة في سنغافورة، إذا كان مقرها الرئيسي في الصين، فهي تحتاج لترخيص. - س: كيف كانت الشركات الصينية تتجاوز القيود السابقة؟
ج: كانت تشتري الرقائق المتطورة من خلال شركات تابعة لها في دول مثل ماليزيا وسنغافورة، لأن القوانين القديمة كانت تركز على عنوان الشحن وليس على الملكية الفعلية للشركة. - س: ما هو تأثير هذه القيود على شركات مثل إنفيديا وAMD؟
ج: ستضطر هذه الشركات للتدقيق بعمق في هوية عملائها عبر آسيا للتأكد من أن أي شركة تابعة لشركة صينية لا تحصل على الرقائق بدون ترخيص، مما قد يقلص مبيعاتها في المنطقة.












