هيئة الأوراق المالية الأمريكية تخفض نسبة الخصم على الاستيبل كوين من 100% إلى 2% فقط

قامت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) بتخفيض كبير في نسبة “الخصم” على رأس المال المطلوب للعملات المستقرة المؤهلة، مما يعزز بشكل كبير من جدواها الاقتصادية للمتداولين والوسطاء.
ما الذي تغير بالضبط؟
خفضت الهيئة النسبة المطبقة على العملات المستقرة المؤهلة من 100% إلى 2% فقط. وهذا يعني أنه إذا كانت شركة وساطة تمتلك عملات مستقرة معتمدة بقيمة 100 دولار، فيمكنها الآن احتساب 98 دولارًا منها كجزء من رأس مالها الصافي. هذا يجعل وضعها مشابهًا لأدوات الاستثمار الآخرى مثل صناديق سوق النقد.
لماذا يعتبر هذا التغيير مهماً؟
لقد كان الوضع السابق يشكل عقبة كبيرة. حيث كانت العديد من الشركات تتعامل مع أرصدتها من العملات المستقرة كما لو كانت لا تساوي شيئاً لأغراض حساب رأس المال، مما جعل استخدامها في التسويات المالية عبر البلوكشين غير مجدٍ اقتصادياً. هذا القرار الجديد يفتح الباب على مصراعيه لاستخدام أوسع للعملات المستقرة في المعاملات المالية التقليدية، ويعزز التكامل بين الأسواق التقليدية والسيولة على شبكات البلوكشين.
تأثير القرار على السوق
يأتي هذا القرار في وقت تتحسن فيه نظرة المستثمرين المؤسسيين للأصول الرقمية. ويتوقع مراقبو السياسات أن يؤدي هذا القرار إلى دفع النقاشات حول تشريعات أوسع لتنظيم سوق التشفير. بالنسبة للوسطاء والمتداولين، فإن الرسالة واضحة: الهيئة التنظيمية أصبحت مستعدة أخيراً لدمج العملات المستقرة داخل النظام المالي المنظم، بدلاً من إبقائها خارجه.
الأسئلة الشائعة
ما معنى “خصم 2%” على العملات المستقرة؟
يعني أن شركات الوساطة يمكنها الآن اعتبار 98% من قيمة العملات المستقرة المؤهلة التي تمتلكها كجزء من رأس مالها الاحتياطي، مما يجعل استخدامها أكثر فعالية من حيث التكلفة.
ما فائدة هذا القرار للمستثمرين؟
يسهل القرار على شركات الوساطة استخدام العملات المستقرة في المعاملات، مما قد يؤدي إلى تسويات أسرع وأرخص تكلفة، ودمج أعمق بين التكنولوجيا المالية التقليدية وتقنية البلوكشين.
هل هذا يعني موافقة رسمية على جميع العملات المستقرة؟
لا، القرار ينطبق على “العملات المستقرة المؤهلة” التي تستوفي معايير معينة. فهو خطوة نحو تنظيم أكثر وضوحاً، وليس موافقة شاملة على كل العملات.












