السيناتوريون يضغطون على هيئة تداول العقود الآجلة لحظر الرهانات الجامحة على أسواق التوقع

تسع Senators من الحزب الديمقراطي يطالبون هيئة تداول السلع الآجلة الأمريكية (CFTC) باتخاذ إجراءات صارمة ضد أسواق التوقعات التي تتيح للمستخدمين المراهنة على حرائق الغابات، معتبرين أن هذه العقود تخلق حوافز خطيرة للربح من الكوارث الطبيعية.
في رسالة وجهوها هذا الأسبوع إلى رئيس الهيئة مايكل سيلج، طلب السيناتور جيف ميركلي (من ولاية أوريغون)، والسيناتور أليكس باديلا (من كاليفورنيا)، والسيناتور آدم شيف (من كاليفورنيا)، وستة سيناتورات ديمقراطيين آخرين، من الهيئة حظر العقود المرتبطة بحرائق الغابات، محذرين من أنها قد تشجع على إشعال الحرائق عمدًا، وتمكّن التداول من الداخل، وتعرض السلامة العامة للخطر.
خطر الربح من الكوارث
كتب السيناتورات في رسالتهم: “تقديم رهانات على حرائق الغابات المدمرة يهدد بالتقليل من معاناة المجتمعات، كل ذلك حتى يتمكن الأغنياء وأصحاب النفوذ من الربح. هناك أيضًا خطر متزايد — وفقًا لمسؤولي الإطفاء على مستوى الولايات والمستوى المحلي — من أن بعض الأفراد قد يميلون إلى إشعال الحرائق عمدًا لضمان نجاح رهاناتهم”.
أشار السيناتورات إلى تقارير تفيد بأن منصة بوليماركت (Polymarket) قبلت رهانات تجاوزت قيمتها 1.2 مليون دولار مرتبطة بحرائق باليساديس وإيتون في كاليفورنيا خلال عام 2025. كما استشهدوا بمنصات أحدث تتيح للمستخدمين المراهنة على حرائق الغابات، مؤكدين أن هذه الأسواق تشجع الناس على المضاربة على الأحداث المدمرة.
كتبوا في رسالتهم: “من خلال تقديم عقود على الحرائق، تخاطر مواقع أسواق التوقعات بتشجيع الناس على التأثير في الحرائق التي اندلعت بالفعل، مما يخلق مخاوف إضافية حول السلامة العامة والتداول من الداخل”.
ما هي أسواق التوقعات؟
أسواق التوقعات هي منصات تتيح للمستخدمين شراء وبيع العقود والمراهنة على ما إذا كانت أحداث مستقبلية معينة ستحدث أم لا. وقد شهدت هذه الأسواق، مثل منصة مايرياد (Myriad)، نموًا سريعًا في السنوات الأخيرة، مما مكّن المستخدمين من توقع نتائج كل شيء بدءًا من تحركات أسواق العملات الرقمية وصولًا إلى الأحداث الجيوسياسية.
ويرى السيناتورات أن هيئة تداول السلع الآجلة يجب أن تكبح جماح المراهنة على الحرائق قبل بداية موسم حرائق العام المقبل.
وجاء في الرسالة: “بينما تبدو هذه الرهانات متاحة فقط على منصة بوليماركت الخارجية، فإنها مسألة وقت فقط قبل أن تحاول الأسواق التعاقدية المعتمدة في الولايات المتحدة تقديمها أيضًا. يجب على الهيئة أن تقود الجهود لكبح هذه العقود في الداخل والخارج، وأن تضع ضوابط منطقية لمنع الناس من الربح بينما تهدد الحرائق المجتمعات”.
تدقيق متزايد على أسواق التوقعات
تأتي هذه الرسالة في وقت تواجه فيه أسواق التوقعات تدقيقًا متزايدًا من المشرعين والجهات التنظيمية. ففي أبريل، قالت بنوك استثمارية كبرى إن حجم التداول السنوي قد يصل إلى تريليون دولار بحلول عام 2030 مع دخول المزيد من المستثمرين المؤسسيين إلى السوق. وفي الشهر نفسه، خفف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من انتقاداته لأسواق التوقعات بعد أن كان قد قال سابقًا إنها حولت العالم إلى “كازينو”.
تصاعد النقاش حول كيفية تنظيم أسواق التوقعات في الأشهر الأخيرة. ففي مايو، أصبحت ولاية مينيسوتا أول ولاية تحظر أسواق التوقعات، قبل أن تقوم هيئة تداول السلع الآجلة ووزارة العدل بمقاضاة الولاية بحجة أن القانون يتعارض مع السلطة الفيدرالية.
وفي يونيو، رفعت ولاية كنتاكي دعوى قضائية ضد منصتي كالشي (Kalshi) وبوليماركت بسبب مزاعم بأنهما تديران منصات رهانات رياضية غير قانونية. كما قضى قاضٍ فيدرالي في ميشيغان بأن أسواق التوقعات الرياضية لا تخضع لتنظيم هيئة تداول السلع الآجلة، مما زاد من حالة عدم اليقين حول الجهة التي يجب أن تشرف على هذه الصناعة.
الأسئلة الشائعة
س: لماذا يريد السيناتورات حظر المراهنة على حرائق الغابات؟
ج: يريد السيناتورات حظر هذه الرهانات لأنها تخلق حوافز خطيرة مثل احتمالية إشعال الحرائق عمدًا لضمان فوز الرهانات، كما تتيح فرصًا للتداول من الداخل وتحول معاناة المجتمعات إلى فرصة ربح للأغنياء وأصحاب النفوذ.
س: ما هي أسواق التوقعات؟
ج: أسواق التوقعات هي منصات تتيح للمستخدمين المراهنة على نتائج أحداث مستقبلية، مثل تحركات أسواق العملات الرقمية أو الأحداث الجيوسياسية أو حتى الكوارث الطبيعية مثل حرائق الغابات.
س: هل تخضع أسواق التوقعات حاليًا للتنظيم؟
ج: هناك حالة من عدم اليقين حول الجهة التي يجب أن تنظم هذه الأسواق. فبينما تحاول هيئة تداول السلع الآجلة فرض سيطرتها، توجد نزاعات قضائية مع ولايات مختلفة، مما يجعل المشهد التنظيمي غير واضح حتى الآن.












