تراجع سهم SoFi بنسبة 12% رغم أرباح الربع الأول القوية بسبب التوقعات المخيبة

أعلنت شركة سوفي تكنولوجيز عن نتائج قوية للربع الأول من العام، حيث تجاوزت أرباحها وإيراداتها التوقعات، لكن أسهمها انخفضت بشكل حاد بعد أن أصدرت الشركة توقعات أضعف قليلاً من المتوقع للربع الحالي.
قالت شركة الخدمات المالية إنها تتوقع نموًا في الإيرادات المعدلة بنحو 30% في الربع الثاني، وهو أقل قليلاً من تقديرات المحللين البالغة 31%.
ويبدو أن التوجيهات الحذرة قد أضعفت معنويات المستثمرين، مما أدى إلى انخفاض الأسهم بأكثر من 12% في التداولات المبكرة يوم الأربعاء.
ورغم أن الشركة أكدت توقعاتها السنوية الكاملة، إلا أنها امتنعت عن رفع توقعاتها على الرغم من الأداء القوي الفصلي، وهو ما كان يتوقعه بعض المستثمرين.
نمو قوي في الإقراض والعضوية
حققت سوفي أرباحًا صافية قدرها 167.1 مليون دولار، أو 12 سنتًا للسهم، للربع المنتهي في 31 مارس، مقارنة بـ 71.5 مليون دولار، أو 6 سنتات للسهم، في العام السابق.
بلغت الأرباح المعدلة 12 سنتًا للسهم، متوافقة مع توقعات المحللين.
ارتفعت الإيرادات بنسبة 43% على أساس سنوي لتصل إلى 1.10 مليار دولار، متجاوزة تقديرات المحللين البالغة 1.05 مليار دولار التي استطلعتهم شركة فاكت ست.
كان نمو الشركة مدفوعًا إلى حد كبير بأعمال الإقراض، التي استمرت في التوسع بوتيرة سريعة.
بلغ إجمالي القروض الجديدة رقمًا قياسيًا قدره 12.2 مليار دولار، مسجلاً زيادة كبيرة مقارنة بالربع السابق.
أكثر من تضاعفت قروض الطلاب لتصل إلى 2.6 مليار دولار، بينما قفزت قروض المنازل أيضًا إلى 1.2 مليار دولار.
ظلت القروض الشخصية مساهماً رئيسياً، حيث بلغت القروض الجديدة 8.3 مليار دولار، وهو رقم قياسي آخر للشركة.
أبلغت سوفي أيضًا عن تحسن في أداء الائتمان، مع انخفاض صافي الديون المعدومة السنوية في قطاع القروض الشخصية بمقدار 28 نقطة أساس مقارنة بالعام السابق.
ظل نمو العضوية قويًا، حيث أضافت الشركة 1.1 مليون مستخدم جديد خلال الربع.
ارتفع إجمالي العضوية بنسبة 35% على أساس سنوي، مما يعكس استمرار الجذب على منصتها.
أعمال الرسوم والتوقعات تثير المخاوف
على الرغم من الزخم القوي في الإقراض، أشار بعض المحللين إلى مخاوف بشأن أعمال سوفي القائمة على الرسوم.
لاحظ المحلل في ويليام بلير، أندرو جيفري، أن الشركة “لم تقم بشكل غير معتاد بتمرير” الزيادة الأخيرة في أدائها إلى توجيهاتها المستقبلية.
أشار إلى ضعف في أعمال منصة القروض الخاصة بسوفي، حيث انخفض الحجم بنحو 700 مليار دولار على التوالي ليصل إلى 3 مليارات دولار، مما كان أقل من التوقعات.
وقال جيفري: “شعورنا هو أن مشاكل الائتمان الخاص بدأت تؤثر”.
كانت الإيرادات القائمة على الرسوم، والتي تشمل دخل الإحالات والتبادل والسمسرة، ركيزة نمو مهمة لسوفي، لكن علامات التراخي في هذا القطاع أثارت تساؤلات حول الاستدامة.
التوسع في الأصول الرقمية
إلى جانب الإقراض، تواصل سوفي تنويع نموذج أعمالها.
خلال الربع، أطلقت الشركة عملة مستقرة باسم “سوفي USD”، ووسعت قدراتها في تسوية الأصول الرقمية.
قال الرئيس التنفيذي أنتوني نوتو في بيان: “دخولنا الاستراتيجي في مجالات جديدة مثل الأصول الرقمية إلى جانب النمو القوي في أعمالنا الحالية يعزز وينوع منصتنا”.
أضاف نوتو أن الشركة تخطط لمواصلة الاستثمار في ابتكار المنتجات وتجربة العملاء بينما تسعى للحفاظ على النمو طويل الأجل.
الأسئلة الشائعة
لماذا انخفض سهم سوفي رغم الأرباح القوية؟
انخفض السهم لأن الشركة أصدرت توقعات للربع الحالي أضعف قليلاً مما توقعه المحللون. توقعت سوفي نموًا بنحو 30% في الإيرادات، بينما كان المحللون يتوقعون 31%، مما خيب آمال المستثمرين.
ما هي المجالات التي حققت فيها سوفي نموًا كبيرًا؟
حققت سوفي نموًا قويًا في الإقراض، خاصة قروض الطلاب التي تضاعفت، وقروض المنازل التي سجلت ارتفاعًا كبيرًا. كما أضافت 1.1 مليون مستخدم جديد وزادت إجمالي العضوية بنسبة 35%.
كيف توسع سوفي في مجال الأصول الرقمية؟
أطلقت الشركة عملة مستقرة جديدة باسم “سوفي USD” ووسعت خدماتها في تسوية الأصول الرقمية. تهدف هذه الخطوات إلى تنويع أعمال الشركة وزيادة مصادر إيراداتها بجانب الإقراض التقليدي.












