باي بال لا تدرس عملية بيع رغم تقارير عن اهتمام سترايب

تنفي شركة باي بال العملاقة للدفع الرقمي وجود أي محادثات لشرائها من قبل شركة سترايب أو أي مشترٍ محتمل آخر، وذلك على الرغم من التكهنات الأخيرة حول احتمال استحواذ شركة التكنولوجيا المالية عليها.
استعدادات دفاعية
وفقًا لتقرير من “سيمافور”، قضى مسؤولو شركة الدفعات شهورًا في العمل مع مستشارين للتحضير للدفاع ضد أي حملة من مستثمر نشط أو عرض استحواذ غير مرغوب فيه.
هل صفقة الاستحواذ ممكنة؟
ذكرت “بلومبيرج” هذا الأسبوع أن شركة الدفع الخاصة “سترايب” كانت تدرس إمكانية شراء باي بال كليًا أو جزئيًا. لكن تقرير “سيمافور” يشير إلى أن مثل هذه الصفقة تبدو غير مرجحة، خاصة مع استعداد الرئيس التنفيذي الجديد لتولي منصبه الأسبوع المقبل، وهو ما لا يحدث عادة إذا كانت الشركة على وشك البيع أو إعادة الهيكلة.
التحديات والعقبات
بدأت الاستعدادات الدفاعية في عهد الرئيس التنفيذي السابق أليكس كريس. وأضاف التقرير أن أي صفقة ستواجه عقبات تمويلية كبيرة. فباعتبارها شركة خاصة، لا يمكن لـ “سترايب” استخدام أسهمها كعملة للاستحواذ، وستحتاج على الأرجح إلى التزامات دَين ضخمة.
من النادر أن تقوم شركات خاصة بشراء شركات عامة كبيرة دون هياكل معقدة أو دعم واضح من مجلس إدارة وإدارة الشركة المستهدفة.
الدافع الاستراتيجي
ينظر إلى اهتمام “سترايب” بـ “باي بال” على أنه استراتيجي، مدفوع بقاعدة عملاء باي بال العالمية الكبيرة وببنيتها التحتية الراسخة في مجال المدفوعات. ومع ذلك، فإن أي محادثات رسمية ستظل مرهونة باستقرار القيادة في الشركة أولاً.
الأسئلة الشائعة
- هل تتفاوض باي بال للبيع لشركة سترايب؟
لا، تنفي باي بال وجود أي محادثات للبيع لشركة سترايب أو أي مشترٍ آخر في الوقت الحالي. - ما هي الصعوبات التي تواجه صفقة محتملة؟
تواجه الصفقة عقبات تمويلية كبيرة، كما أن تغيير القيادة في باي بال يجعلها غير مرجحة في المدى القريب. - لماذا تهتم سترايب بشراء باي بال؟
بسبب قاعدة عملاء باي بال الضخمة المنتشرة حول العالم، وبنيتها التحتية القوية في مجال الدفع الإلكتروني والعملات الرقمية.












