استراتيجي تنضم إلى سبيس إكس وجوجل وإنتل ضمن كبار مصدري الأسهم الأمريكية

احتلت شركة ستراتيجي (المدرجة في بورصة ناسداك تحت رمز MSTR) المركز الرابع بين أكبر شركات التكنولوجيا الأمريكية في جمع رأس المال من الأسواق، بعد أن أصدرت أسهماً بقيمة 20.9 مليار دولار هذا العام، وفقاً لرسم بياني نشره الرئيس التنفيذي فونغ لي في 3 سبتمبر على منصة إكس. ويعزز هذا الترتيب هدف الشركة في استخدام البيتكوين والائتمان الرقمي والأسهم لتوسيع ميزانيتها العمومية. واستند الرسم البياني إلى بيانات من مصادر منها ECM Analytics وDealogic وCapital IQ وإفصاحات الشركة.
كيف جمعت ستراتيجي رأس المال واستخدمته؟
يُظهر الرسم البياني الذي نشره لي أن شركة سبيس إكس جاءت في المركز الأول بجمع 86.3 مليار دولار، تليها ألفابت (الشركة الأم لجوجل) في المركز الثاني بـ25.7 مليار دولار، ثم إنتل في المركز الثالث بـ23 مليار دولار. وقد أعلنت سبيس إكس بشكل منفصل أن طرحها العام الأولي في يونيو حقق صافي عائدات بلغ حوالي 85.7 مليار دولار بعد خصم عمولات الاكتتاب وتكاليف الطرح، وهو ما يمثل تقريباً كامل المبلغ الذي ظهر في الرسم البياني.
اعتمدت ستراتيجي في جمع أموالها على مبيعات متكررة لأسهم MSTR العادية وعدة أسهم ممتازة، وليس على طرح واحد كبير. وأظهر أحدث تقرير لها (نموذج 8-K) المقدم إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية صافي عائدات بلغ 602.8 مليون دولار من أسهم MSTR خلال الفترة من 24 أغسطس حتى 30 أغسطس، مما يوضح كيف يعمل برنامج البيع في السوق على جمع رأس المال على دفعات أصغر.
وضعت الشركة 369.7 مليون دولار من عائدات تلك الفترة في البيتكوين، و151.8 مليون دولار لإعادة شراء الأسهم الممتازة من نوع Stretch، و50.7 مليون دولار لتوزيعات أرباح Stretch، و30.0 مليون دولار في حساب السيولة بالدولار. وأنهت تلك الفترة برصيد احتياطي دولاري بلغ 5.10 مليار دولار بالإضافة إلى 1.61 مليار دولار نقداً إضافياً.
توضح هذه العائدات الأسبوعية الممارسة الأوسع للشركة في إصدار الأوراق المالية عندما ترى الإدارة أن ظروف السوق مواتية. يتيح إطار عمل رأس المال الائتماني الرقمي لشركة ستراتيجي للإدارة التنقل بين إصدار الأسهم وإعادة شرائها مع الحفاظ على احتياطي دولاري لتوزيعات الأرباح الممتازة وفوائد الديون، مع الإبقاء على البيتكوين كأصل رئيسي في خزانة الشركة.
يجمع رقم 20.9 مليار دولار بين إصدار الأسهم العادية الأساسية والأسهم الممتازة، وفقاً للرسم البياني الذي نشره لي. تقدم ستراتيجي حالياً سهماً واحداً من MSTR وخمسة أسهم ممتازة مرتبطة بهيكل رأسمالي واحد للشركة، رغم أن أياً منها لا يمنح المساهمين ملكية مباشرة في البيتكوين الخاص بها. وتختلف شروط توزيعات الأرباح وأولوية السداد وحقوق التحويل ودرجة التعرض للوضع المالي للشركة بين هذه الأسهم.
استراتيجية البيتكوين تخلق فرصاً ومخاطر
وفر إصدار الأسهم السيولة النقدية لشراء البيتكوين ودفع توزيعات الأرباح وتغطية احتياجات السيولة وإعادة شراء الأسهم الممتازة، مما يمنح ستراتيجي عدة طرق لإدارة ميزانيتها العمومية. لكن هذا النموذج يعرض المساهمين أيضاً لمخاطر تخفيف قيمة الأسهم وتكاليف التمويل، في وقت تواجه فيه الشركة اختباراً لتأهيلها للانضمام إلى مؤشر MSCI، وهو ما قد يؤثر على مكانتها في المؤشرات العالمية التي تتتبعها صناديق استثمارية واسعة. وينتهي التشاور الخاص بهذا المؤشر في 30 سبتمبر، مع توقع صدور القرار بحلول 16 أكتوبر.
يميز حجم ستراتيجي الكبير عن الشركات التي تخصص جزءاً صغيراً فقط من احتياطياتها للعملات الرقمية. يمكن لخزانة الشركات التي تعتمد البيتكوين أن تمول المشتريات عبر الأسهم أو الديون أو الأسهم الممتازة أو النقد التشغيلي، وكل طريق يخلق التزامات مختلفة. وتحتفظ ستراتيجي بـ845.050 بيتكوين حتى 30 أغسطس، بعد شراء 4.603 بيتكوين بعائدات مبيعات الأسهم العادية خلال الأسبوع السابق.
الأسئلة الشائعة
س: كيف جمعت شركة ستراتيجي 20.9 مليار دولار؟
ج: جمعت الشركة هذا المبلغ من خلال مبيعات متكررة ومنتظمة لأسهم MSTR العادية والأسهم الممتازة على مدار العام، وليس عبر طرح واحد كبير. ويسمح برنامج البيع في السوق للشركة بإصدار الأسهم على دفعات صغيرة عندما ترى الإدارة أن ظروف السوق مناسبة، مما يمنحها مرونة في جمع رأس المال تدريجياً.
س: أين تضع ستراتيجي البيتكوين الذي تشتريه؟
ج: تحتفظ الشركة بالبيتكوين كأصل رئيسي في خزانتها، ولا يمنح أي من أسهمها العادية أو الممتازة المساهمين ملكية مباشرة في البيتكوين. كما تحتفظ باحتياطي نقدي بالدولار لتغطية توزيعات الأرباح الممتازة وفوائد الديون، وتستخدم جزءاً من عائدات الأسهم لشراء المزيد من البيتكوين بانتظام.
س: ما هي المخاطر المرتبطة باستراتيجية البيتكوين في ستراتيجي؟
ج: تشمل المخاطر الرئيسية تخفيف قيمة الأسهم الحالية بسبب الإصدارات المتكررة، وتكاليف التمويل المستمرة، بالإضافة إلى احتمالية خروج الشركة من مؤشر MSCI العالمي إذا لم تجتاز اختبار التأهيل، مما قد يؤثر على الطلب على أسهمها من الصناديق التي تتبع المؤشرات العالمية.












