كانان تبني زخمًا… لكن هل هذه لحظة دخول مناسبة للمستثمرين؟

عادت أسهم شركة كانان (CAN) لتتجاوز حاجز الدولار مرة أخرى بعد تداولها بأقل من ذلك لشهور. ومع طلب كبير على أجهزة التعدين يضم 50 ألف جهاز وشراكات جديدة مع شركتي SLNH و Luxor، يتغير настро المستثمرين تجاهها بسرعة. فهل أصبحت فرصة استثمارية ذكية الآن؟
نبذة عن شركة كانان: أكثر من مجرد صانعة لأجهزة التعدين
تأسست شركة كانان عام 2013، وهي شركة تكنولوجيا مقرها سنغافورة ولها جذور قوية في مجال صناعة أشباه الموصلات. تشتهر كانان primarily بتصميم وتصنيع أجهزة تعدين البيتكوين من نوع Avalon، لكنها تحولت تدريجياً من مورد للأجهزة فقط إلى لاعب متنوع في مجال تعدين العملات الرقمية.
محاور عمل كانان الرئيسية
تعتمد استراتيجية كانان على ثلاثة محاور رئيسية:
- التعدين الذاتي: تمتلك كانان طاقة تعدين كبيرة، وتعمل على زيادة هذه الطاقة قريباً. وقد أعلنت عن تعدين ما يقارب 87 عملة بيتكوين شهرياً منذ بداية هذا العام، كما أن الإيرادات من هذا القطاع في ارتفاع مستمر.
- خزينة البيتكوين: تمتلك كانان 1582 عملة بيتكوين، جمعتها من خلال التعدين الذاتي ومبيعات الأجهزة والشراء المباشر. وتستخدم الشركة هذه العملات كضمان للحصول على تمويل لتطوير وإنتاج أجهزتها، كما تضع جزءاً منها في حسابات لتوليد دخل إضافي.
- أجهزة التعدين المنزلية: أطلقت كانان مؤخراً مجموعات تعدين جاهزة موجهة للأفراد والعمليات الصغيرة. هذه المنتجات مصممة لتكون سهلة الاستخدام. ورغم أن الإيرادات منها لا تزال محدودة الآن، إلا أنها تعزز من شهرة العلامة التجارية وتقلل الاعتماد على طلب المؤسسات الكبيرة فقط.
الدافع الأخير: لماذا كل هذا الاهتمام بكانان الآن؟
تحسنت معنويات المستثمرين حول كانان بسبب سلسلة من الصفقات والشراكات الاستراتيجية الناجحة. تشير هذه التطورات إلى أن الشركة تكتسب زخماً، حيث تضيف كل صفقة إمكانات جديدة للإيرادات وتجذب اهتمام المستثمرين مرة أخرى. أهم هذه التطورات:
- طلب ضخم لشراء 50 ألف جهاز تعدين.
- شراكات جديدة مع شركات رائدة في مجال التعدين.
- توجيهات الشركة بتحقيق إيرادات مرتفعة في الربع الثالث من العام.
معاً، تشير هذه التطورات إلى أن كانان تركز على توسيع وجودها في أمريكا الشمالية والاعتماد على الطاقة المتجددة، مما قد يجذب المستثمرين المهتمين بالبيئة. الأهم من ذلك، أن هذه الخطوات ستنعكس قريباً على الأرقام المالية للشركة.
هل سهم كانان صفقة عند سعر 1.80 دولار؟
بسعر 1.80 دولار للسهم، يبدو تقييم كانان جذاباً مقارنة بشركات أخرى مشابهة. فلنرَ إن كان يعتبر صفقة حقاً.
بناءً على التوقعات، فإن نسبة سعر الشركة إلى إيراداتها المتوقعة أقل من تلك الخاصة بالشركات المنافسة المدرجة في البورصات الأمريكية. كما أن نسبة أخرى مهمة (EV/EBITDA) تعتبر متواضعة مقارنة بأكبر شركات التعدين، مما يترك مجالاً لتحسن التقييم في المستقبل إذا حافظت الشركة على أرباحها أو تحسنت معنويات المستثمرين.
خلاصة القول، عند 1.80 دولار، لا يمكن وصف السهم بأنه رخيص جداً، ولكنه في نفس الوقت ليس مبالغاً في سعره. يبدو أن السوق يدرك تحسن الأساسيات وإمكانية رؤية الإيرادات على المدى القريب، ولكنه لم يمنحها بعد سعراً أعلى يعكس إمكانات النمو المستقبلية.
خلاصة
تتطور كانان من مجرد مورد للأجهزة إلى لاعب متكامل في مجال تعدين العملات الرقمية، مع عمليات تعدين ذاتي متنامية، وخزينة مهمة من العملات الرقمية، وشراكات عالمية متوسعة. الطلب الكبير على 50 ألف جهاز تعدين سيعزز الإيرادات بشكل ملحوظ في الأرباع القادمة ويساعد في تحسين مقاييس التقييم.
ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات. فقد سجلت كانان خسارة صافية في الربع الثاني، وإذا لم تحافظ أسعار البيتكوين على مستوياتها المرتفعة أو لم تحقق الشركة كفاءة في التكاليف، فقد يظل تحقيق الربح صعباً. كما أن المخاطر الجيوسياسية المتعلقة بالعلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين لا تزال قائمة، رغم أن كانان تعمل على تخفيف هذا الخطر من خلال إنشاء خطوط إنتاج جديدة في الولايات المتحدة وماليزيا.
في النهاية، سيتحدد مستقبل تقييم الشركة في السوق بناءً على نتائج الأرباع القليلة القادمة، واتجاه أسعار البيتكوين، وصعوبة شبكة التعدين. للمستثمرين الذين يراهنون على استمرار صعود سوق العملات الرقمية، يقدم هذا السهم إمكانات – ولكن ليس دون مخاطرة.
الأسئلة الشائعة
ما الذي جعل سهم كانان (CAN) يعود فوق 1 دولار؟
عاد السهم فوق 1 دولار بسبب أخبار إيجابية تشمل طلباً كبيراً على 50 ألف جهاز تعدين وشراكات جديدة، مما أعطى ثقة للمستثمرين بأن الشركة في تحسن.
ما هي الأعمال الرئيسية لشركة كانان؟
أعمال كانان الرئيسية ثلاثة: تصنيع وبيع أجهزة تعدين البيتكوين (الإيراد الرئيسي)، وتشغيل عمليات تعدين ذاتي لها، وإدارة خزينة من العملات الرقمية مثل البيتكوين.
هل يعتبر سهم كانان رخيصاً الآن؟
بسعر 1.80 دولار، لا يعتبر السهم رخيصاً جداً ولكنه أيضاً ليس مكلفاً مقارنة بمنافسيه. التقييم معقول في ضوء تحسن أداء الشركة وخططها المستقبلية، لكن الاستثمار فيه لا يخلو من مخاطر.












