“Spaيس إكس تشعل جدلًا حول ضغط البائعين على المكشوف مع تدفق الدببة على SPCX”

ارتفعت نسبة الأسهم التي يراهن المتداولون على انخفاضها في شركة سبيس إكس (SPCX) إلى 13% من إجمالي الأسهم القابلة للتداول العام، بينما فقد السهم أكثر من 25% من قيمته خلال آخر خمس جلسات تداول.
وفقاً لبيانات من شركة أورتكس تكنولوجيز (Ortex Technologies) التي نقلتها وكالة رويترز، زادت الرهانات الهبوطية ضد سبيس إكس بسرعة في الأيام الأخيرة، لترتفع من 8% في الجلسة السابقة إلى 13% من الأسهم الحرة للشركة. يأتي هذا الارتفاع بينما يتم تداول سهم SPCX حالياً بنحو 30% أقل من أعلى سعر له بعد الطرح العام الأولي، بعد موجة صعود حادة أعقبت إدراجه في السوق.
ذكرت رويترز أن بيتر هيلربيرغ، المؤسس المشارك لأورتكس، وصف وتيرة نشاط البيع على المكشوف بأنها غير معتادة لشركة لم يمض على إدراجها في البورصة سوى بضعة أسابيع.
وأرجع هيلربيرغ هذه الحركة إلى تزايد عدد المتداولين الذين يراهنون على مزيد من الانخفاض بعد التراجع الأخير للسهم.
تزامن ضغط البيع هذا مع جني الأرباح في الأسهم المدرجة حديثاً وتراجع أوسع في أصول المخاطرة. المستثمرون الذين استفادوا من المكاسب المبكرة لسبيس إكس يعيدون الآن تقييم قيمة الشركة بعد الارتفاع السريع للسهم والانخفاض اللاحق.
الأسهم الحرة المحدودة تبقي خطر “الضغط على البائعين” قائماً
على الرغم من زيادة المراكز البيعية، يشير بعض مراقبي السوق إلى ظروف قد تجعل المراكز البيعية عرضة للخطر إذا عاد طلب الشراء.
تظهر بيانات السوق الحالية أن حوالي 83 مليون سهم من سبيس إكس تم بيعها على المكشوف، بينما يبلغ متوسط حجم التداول اليومي قرب 270 مليون سهم. في ظل هذه الظروف، يمكن لموجة صعود حادة أن تجبر البائعين على المكشوف على إعادة شراء الأسهم لإغلاق مراكزهم، مما قد يسرع المكاسب من خلال ظاهرة “الضغط على البائعين”.
في الوقت نفسه، أضافت المخاوف بشأن المعروض المستقبلي من الأسهم طبقة أخرى إلى النقاش. جادل الخبير الاقتصادي بيتر شيف بأن الأداء القوي لسبيس إكس في أول أيام التداول كان مدعوماً جزئياً بحجم الأسهم الحرة الصغير نسبياً. في تعليقات حديثة، حذر شيف من أن عدد الأسهم القابلة للتداول قد يتوسع بشكل كبير بمرور الوقت.
وفقاً لشيف، قد يرتفع حجم الأسهم الحرة من حوالي 640 مليون سهم إلى 7.5 مليار سهم بحلول الثامن من ديسمبر، بزيادة تقرب من اثني عشر ضعفاً. وأوضح أن الزيادة الكبيرة في الأسهم المتاحة قد تخلق ضغطاً بيعياً إضافياً إذا لم يواكب الطلب هذه الزيادة.
المحللون منقسمون بشأن تقييم الشركة
سلطت التغطية التحليلية الأخيرة الضوء على الانقسام بين التوقعات الصعودية طويلة الأجل والمخاوف بشأن التسعير الحالي.
كما ذكر موقع كريبتو نيوز سابقاً، بدأت شركة Susquehanna تغطيتها لسبيس إكس بتصنيف محايد وسعر مستهدف عند 170 دولاراً. في مذكرة بحثية، قالت الوساطة إن تقييم الشركة يعتمد على افتراضات نمو قوية ومضاعفات تقييم عالية.
بينما قالت Susquehanna إنها تفضل الانتظار لنقطة دخول أكثر جاذبية قبل اتخاذ موقف أكثر إيجابية، حددت الشركة أيضاً عدة عوامل تدعم النظرة طويلة الأجل للشركة. تشمل هذه العوامل موقع سبيس إكس المهيمن في عمليات إطلاق الصواريخ، وإمكانات نمو خدمة ستارلينك، والاستثمارات المبكرة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وقيادة الرئيس التنفيذي إيلون ماسك.
على الرغم من هذه القوى، حذرت Susquehanna من أن جزءاً كبيراً من النمو المتوقع قد يكون بالفعل منعكساً في التقييم الحالي.
في غضون ذلك، انخفض سهم SPCX بنسبة 1% إضافية في أحدث جلسة ليصل إلى 154.54 دولاراً، ليمدد خسائره على مدى خمسة أيام إلى حوالي 26%. وعلى الرغم من الانخفاض الأخير، لا تزال القيمة السوقية للشركة تبلغ حوالي 2.03 تريليون دولار.
بشكل منفصل، جذبت الشركة انتباه المستثمرين بعد إعلانها عن خطط لجمع 20 مليار دولار من خلال طرح سندات، وهي خطوة تضيف محفزاً إضافياً يراقبه المتداولون عن كثب بينما يتجادلون حول ما إذا كان التصحيح الأخير قد ذهب بعيداً جداً أم لا يزال لديه مجال للاستمرار.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
- س: لماذا انخفض سهم سبيس إكس بشكل كبير مؤخراً؟
ج: انخفض السهم بسبب ارتفاع الرهانات على انخفاضه (البيع على المكشوف) إلى 13%، بالإضافة إلى جني الأرباح بعد الصعود الأولي وتراجع عام في أسواق المخاطرة. - س: ما هو “الضغط على البائعين” (Short Squeeze) وهل يمكن أن يحدث لسبيس إكس؟
ج: هو ارتفاع حاد في السعر يجبر المتداولين الذين راهنوا على الانخفاض على شراء الأسهم لإغلاق مراكزهم، مما يسرع الصعود. نعم، لا يزال هذا الخطر قائماً لأن عدد الأسهم المباعة على المكشوف كبير مقارنة بحجم التداول اليومي. - س: ما هي نظرة المحللين المستقبلية لسهم سبيس إكس؟
ج: المحللون منقسمون؛ البعض متفائل على المدى الطويل بسبب هيمنة الشركة في الصواريخ وستارلينك والذكاء الاصطناعي، لكن البعض الآخر يحذر من أن السعر الحالي قد يكون مرتفعاً جداً بالفعل.












