**ChatGPT-5.5 يحدد الجدول الزمني لكسر الحواسيب الكمية لتشفير البيتكوين**

التطور السريع في الحوسبة الكمومية يزيد المخاوف بشأن أمان العملات الرقمية على المدى الطويل، لأن أجهزة الكم الكمومية تستطيع حل مشاكل معينة بسرعة هائلة. لذلك، من أهم الأسئلة التي تطرحها التطورات في هذا المجال: هل ستكسر أجهزة الكمبيوتر الكمومية عملة البيتكوين ($BTC)؟
هل تستطيع أجهزة الكمبيوتر الكمومية كسر البيتكوين؟
نظرياً، جهاز كمبيوتر كمومي متطور يستخدم خوارزمية “شور” (التي تحل مشكلة تحليل الأعداد الأولية بوقت قصير) يستطيع اختراق تشفير المنحنيات الإهليلجية (ECC) عن طريق استخراج المفاتيح الخاصة من المفاتيح العامة خلال ساعات فقط.
العام الماضي، قدر خبراء أن هذا السيناريو قد يصبح واقعاً خلال العقد القادم. وفي بداية هذا العام، قامت شركة “جيفريز” بإغلاق مراكزها في البيتكوين بسبب تهديدات الحوسبة الكمومية في أوائل 2026، مما يظهر خطورة هذا الموضوع.
لتقييم الموقف من زاوية أخرى، سألنا نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد من OpenAI (ChatGPT-5.5) عن الوقت الذي قد يصبح فيه خطر البيتكوين من الحوسبة الكمومية خطيراً.
حسب تحليل ChatGPT، احتمال كسر البيتكوين بواسطة أجهزة كمبيوتر كمومية أقل من 1% خلال هذا العقد، أو يكاد يكون معدوماً. ويزداد الاحتمال تدريجياً على مدى عقدين: 5-10% بحلول 2035، و50-70% بحلول 2045. بعد ذلك، يصبح الاحتمال “مرتفعاً” ما لم يتم تطوير البيتكوين.
أوضح النموذج أن تطوير الأجهزة الكمومية صعب جداً. الشركات حققت تقدماً مذهلاً، لكن الانتقال من بضع مئات أو آلاف من “الكيوبتات المزعجة” إلى ملايين “الكيوبتات المادية المصححة للأخطاء” اللازمة لتحليل التشفير هو قفزة هندسية ضخمة.
بينما أظهرت بيانات حديثة من Glassnode أن حوالي 6.04 مليون بيتكوين (30.2% من إجمالي المعروض) معرضة للخطر إذا ظهرت أجهزة كمومية قوية، أكد ChatGPT أن الجهاز القادر على كسر البيتكوين لا يحتاج فقط إلى كيوبتات كثيرة، بل يحتاج إلى “كيوبتات منطقية مستقرة”، والأنظمة الحالية لا تزال بعيدة سنوات عن إظهار هذا النوع من تحمل الأخطاء على نطاق واسع.
كما شدد النموذج على أنه إذا ظهرت أدلة موثوقة، سيعمل مطورو البلوكشين على التحول إلى توقيعات ما بعد الكمومية. هذا الانتقال قد يستغرق سنوات، لكنه ممكن تقنياً.
الحكم النهائي
عند سؤاله عن تاريخ محدد، اختار ChatGPT عام 2042 كنقطة قد يصبح فيها أول جهاز كمومي قادراً على تهديد نظام التوقيع الحالي للبيتكوين ممكناً.
هذا يجعل النموذج أكثر تفاؤلاً من، مثلاً، باحث جوجل الكمومي كريج جيدني، الذي رأى أن نافذة التهديد المحتملة قد تكون بين 2030 و2035، حسب تقدم تصحيح الأخطاء.
بدلاً من ذلك، تحليله أقرب لتحليل آدم باك، الرئيس التنفيذي لشركة Blockstream، الذي قال في أبريل أن أجهزة الكمبيوتر الكمومية لن تشكل تهديداً خطيراً لمدة عقدين آخرين على الأقل.
الأسئلة الشائعة (FAQs)
س1: هل يمكن لأجهزة الكمبيوتر الكمومية كسر البيتكوين قريباً؟
لا، حسب التحليلات الحالية، احتمال كسر البيتكوين بواسطة أجهزة كمومية أقل من 1% خلال هذا العقد. لكن الاحتمال يزداد تدريجياً ليصل إلى 50-70% بحلول عام 2045.
س2: ما الذي يجعل كسر البيتكوين صعباً حتى مع الحوسبة الكمومية؟
الأمر لا يتعلق فقط بعدد الكيوبتات. يحتاج الجهاز إلى ملايين من “الكيوبتات المنطقية المستقرة” المصححة للأخطاء، والأنظمة الحالية لا تزال بعيدة جداً عن هذا المستوى من التطور.
س3: ماذا سيحدث إذا أصبحت أجهزة الكمبيوتر الكمومية خطراً حقيقياً على البيتكوين؟
سيعمل مطورو البلوكشين على تحديث النظام للتحول إلى “توقيعات ما بعد الكمومية”، وهو تغيير تقني ممكن لكنه قد يستغرق سنوات لتنفيذه.












