بيتكوين

“خبير تطوير بيتكوين يحذّر: مدفوعات بيتكوين تختفي في بيتكوين بيتش”

أعرب مطوّر بارز في عملة البيتكوين عن قلقه بشأن انخفاض معدل استخدام العملة الرقمية في المدفوعات اليومية داخل السلفادور، البلد الذي يُروج له عالمياً كأول دولة تعتمد البيتكوين كعملة رسمية بعد إقرار “قانون البيتكوين” في عام 2021.

جون أتاك، المساهم الأساسي في تطوير البيتكوين منذ عام 2019 والمقيم في السلفادور منذ 2022، شارك تجربته الشخصية بعد الدفع بالبيتكوين في منطقة “إل زونتي” الساحلية، التي تُعد نقطة جذب لتبني العملة الرقمية. وقال أتاك إنه بعد تناوله الغداء هناك، أخبره الموظفون أن معاملته كانت أول عملية دفع بالبيتكوين في المنطقة خلال شهر كامل، مشيرين إلى أن المدفوعات الرقمية التي كانت منتشرة في السابق أصبحت شبه منعدمة الآن.

وأضاف أتاك: “سألت كيف يدفع معظم الزبائن، فأخبروني أن الجميع تقريباً يستخدمون البطاقات البنكية. وعندما عرضت إكرامية صغيرة بالساتوشي (أجزاء البيتكوين)، نسيت الموظفة كيفية استخدام تطبيق البيتكوين الخاص بها ولم تكن مهتمة، وقالت ببساطة: إنه ميت”.

وأكد أتاك أن هذه الملاحظة كانت تجربة شخصية فقط، لكنه شدد على أن الموظفة تعمل هناك منذ ثلاث سنوات وشهدت تطور طرق الدفع في المنطقة بنفسها.

تفاعل واسع بين مؤيدي العملات الرقمية

أثارت تصريحات أتاك موجة من الردود المتباينة على منصات التواصل الاجتماعي. فبينما أيده البعض، خرج آخرون ليشاركوا تجاربهم الإيجابية. الصحفي المتخصص في البيتكوين، خوان جالت، اعترف بوجود “مشكلة اقتصادية حقيقية لا أحد يأخذها على محمل الجد”، مشيراً إلى أن دفع عجلة الاقتصاد الدائري يتطلب سلوكاً تضامنياً، ولكن مع توقع ارتفاع سعر البيتكوين مستقبلاً، يبدو هذا السلوك “غير منطقي اقتصادياً” في جوهره.

وفي المقابل، ذكرت مستخدمة أنها عادت للتو من نفس المنطقة ودفعت بالبيتكوين دون أي مشاكل، مؤكدة أن الدفع بالعملة الرقمية ممكن تماماً هناك. وقالت: “دفعنا للفندق بالبطاقة، لكن اللافتات التي تعلن قبول البيتكوين كانت في كل مكان، وأعتقد أنهم يقبلونها فعلاً”.

واختتم أتاك تصريحاته بنبرة متفائلة قائلاً: “أحياناً أنسى كم نحن محظوظون في السلفادور، وأتناسى أنها ساحة رائدة في تبني العملات الرقمية، وأنها متقدمة بسنوات ضوئية على بقية العالم في هذا المجال وفي التشريعات المستقبلية”.

الأسئلة الشائعة

س: ما الوضع الحالي لمدفوعات البيتكوين في السلفادور؟
ج: وفقاً لتصريحات مطوري البيتكوين وتجارب الزوار، تراجعت مدفوعات البيتكوين بشكل كبير في مناطق كانت تعتبر مراكز لتبني العملة الرقمية، حيث يفضل معظم الناس الآن استخدام البطاقات البنكية أو الدفع نقداً.

س: هل تعتبر السلفادور دولة فاشلة في تجربة البيتكوين؟
ج: لا، فبالرغم من الانخفاض في المدفوعات اليومية، ما زالت السلفادور تمتلك بنية تشريعية متقدمة وتُعد رائدة عالمياً في مجال العملات الرقمية، لكن التحدي الأكبر هو تحويل التبني الرسمي إلى استخدام يومي واسع النطاق.

س: ما هو الحل المقترح لزيادة استخدام البيتكوين في المعاملات اليومية؟
ج: يشير الخبراء إلى أن الحاجة تكمن في تغيير الثقافة الاقتصادية وتحفيز الناس على استخدام البيتكوين كعملة تداول وليس فقط كأداة استثمارية، مع أهمية تخفيف التوقعات بارتفاع الأسعار التي تدفع الناس للاحتفاظ بالعملة بدلاً من إنفاقها.

ثعلب البيتكوين

مستشار مالي متخصص في العملات الرقمية، يركز على تحليل أسواق البيتكوين وكشف الفرص الاستثمارية المميزة.
زر الذهاب إلى الأعلى