ستاكس تدفع نشاط الذكاء الاصطناعي على طبقات البيتكوين

أعلنت منصة “تينيرو” التحليلية متعددة السلاسل أن “ستاكس” تتحول إلى الطبقة الثانية الرئيسية للنشاط الاقتصادي المدعوم بالذكاء الاصطناعي على شبكة البيتكوين. تُظهر النتائج كيف بدأت الأنظمة الذكية في استخدام بنية البيتكوين بشكل عملي.
البيتكوين: العملة المفضلة للذكاء الاصطناعي
تأتي هذه الدراسة بعد تجارب سابقة أجراها معهد سياسة البيتكوين، حيث تم إجراء أكثر من 9000 اختبار على نماذج ذكاء اصطناعي مختلفة. في هذه الاختبارات، اختار 48.3% من الأنظمة البيتكوين كعملة مفضلة، متقدمة على العملات المستقرة والعملات التقليدية. أما لتخزين القيمة على المدى الطويل، فتم اختيار البيتكوين في 79.1% من الحالات.
نشاط ملموس على شبكة البيتكوين
تقول “تينيرو” إن هذه التفضيلات أصبحت مرئية بالفعل على سلسلة الكتل. فقد زاد النشاط من وكلاء الذكاء الاصطناعي على “ستاكس”، حيث ارتفع عدد الوكلاء النشطين من 105 إلى 766 في غضون أسابيع. نفذ هؤلاء الوكلاء أكثر من 491 ألف ساتوشي (أجزاء البيتكوين)، مما ولّد آلاف التفاعلات المباشرة على الشبكة.
كيف تعمل “ستاكس”؟
تقوم “ستاكس” بتوسيع قدرات البيتكوين من خلال إضافة عقود ذكية باستخدام لغة “كلاريتي”. هذا يسمح لوكلاء الذكاء الاصطناعي بحفظ واستخدام البيتكوين مباشرة، دون الحاجة إلى مغادرة طبقة الأمان العالية لشبكة البيتكوين الأصلية.
الأسئلة الشائعة
ما أهمية هذه الدراسة؟
تُظهر الدراسة أن أنظمة الذكاء الاصطناعي تفضل استخدام البيتكوين كعملة رقمية وعملة تخزين قيمة، مما يعزز مكانتها في الاقتصاد المستقبلي.
ماذا يعني ارتفاع النشاط على “ستاكس”؟
يعني أن المزيد من وكلاء الذكاء الاصطناعي يستخدمون شبكة البيتكوين بشكل عملي لإجراء معاملات مالية وتفاعلات، مما يثبت كفاءة الطبقات الثانية مثل “ستاكس”.
كيف تستفيد “ستاكس” من البيتكوين؟
توفر “ستاكس” عقودًا ذكية على شبكة البيتكوين، مما يسمح بتطبيقات مثل التمويل اللامركزي للعمل دون التضحية بأمان البيتكوين الأصلي.












