تقرير: شراكة “WLFI” المرتبطة بترامب مع مشروع متصل بشبكة احتيال مزعومة

أعلنت شركة World Liberty Financial ($WLFI)، المملوكة جزئيًا لعائلة ترامب، عن شراكة مع شبكة بلوكتشين تُدعى “AB”، وذلك بعد أقل من شهر من فرض الحكومة الأمريكية عقوبات على أكثر من 140 شخصًا وكيانًا مرتبطين بما وصفته بأنه أحد أكبر المنظمات الإجرامية في آسيا.
لكن صحيفة وول ستريت جورنال (WSJ) كشفت أن مشروع المنتجع الرئيسي لشبكة AB في تيمور الشرقية ضمّ ثلاثة أشخاص خضعوا لتلك العقوبات، مما أثار تساؤلات حول مدى دقة التحريات التي تجريها صفقات العملات الرقمية المرتبطة بترامب.
تفاصيل الشراكة وعلاقتها بتقرير العقوبات
أُعلنت الشراكة في 12 نوفمبر 2025، ومنحت AB الحق في إدراج عملة USD1 المستقرة التابعة لـ World Liberty على شبكة بلوكتشين الخاصة بها. ووصفها منشور AB على منصة X في ذلك الوقت بأنها خطوة لتعزيز “منظومة التمويل اللامركزي والمدفوعات” بالمنصة.
ولكن WSJ ذكرت أن الشركة كانت، حتى وقت قريب، تروّج أيضًا لمنتجع “بلوكتشين ترفيهي” مخطط له في تيمور الشرقية بدولة جنوب شرق آسيا، والذي كان له علاقات وثيقة بأشخاص أدرجتهم وزارة الخزانة الأمريكية على قوائم العقوبات السوداء.
- شركة المنتجع، المسماة “AB Digital Technology Resort”، كانت مملوكة بأغلبية لـ “يانغ جيان”، وهو مواطن قبرصي خضع لعقوبات أمريكية بتهمة مساعدة “تشين تشي” الرئيس التنفيذي لمجموعة “برينس”، في تطوير منتجع آخر في بالاو، وصفته وزارة الخزانة بأنه “استثمار مفترس”.
- كما خضع لعقوبات “يانغ يانمينغ” المدير العام للمنتجع، و”شيه تينغ يو” وهو تايواني الجنسية تم تحديده كمشارك في المشروع.
- وقد أظهرت وثائق الشركة أن الثلاثة أُبعدوا عن الشركة بعد وقت قصير من إعلان العقوبات في 14 أكتوبر، ولم يُوجه لهم أي اتهامات.
مجموعة “برينس” ومقرها كمبوديا، تتهمها الحكومة الأمريكية بإدارة 10 مجمعات احتيال عنيفة على الأقل، والمزاعم تشير إلى أنها سرقت مليارات الدولارات من الضحايا عبر مخططات “ذبح الخنازير”، وهي علاقات رومانسية عبر الإنترنت تُبنى بمرور الوقت قبل سرقة أموال الضحية.
من يقف خلف AB وماذا تقول World Liberty؟
وفقًا لتقرير WSJ، تقدم شبكة AB نفسها على أنها لا مركزية، ولها كيانات في أيرلندا وجزر كايمان، لكن المحققين حددوا رجلَي أعمال صينيين كشخصيتين محوريتين: “سوي تشنغغانغ” المالك المستفيد لشركة AB في جزر كايمان، و”لين شياوفان” رجل الأعمال المولود في غوانغدونغ ويسافر بجواز سفر من سانت كيتس ونيفيس، وقد قدّم بنفسه سوي لمسؤولي World Liberty.
وقعّ سوي مذكرة تفاهم مع World Liberty في 17 سبتمبر 2025، وادّعى أن منتجع تيمور الشرقية “لم يُناقش” خلال تلك المحادثات. وفي المقابل، قال محامو World Liberty إن الشركة أجرت تحقيقًا واجبًا مع AB و”لم تُخبَر بالمنتجع أو الأشخاص الذين يقفون وراءه”. وأضافت الشركة أنها عرفت بعلاقة AB بمشروع تيمور الشرقية فقط في يناير 2026.
أما AB فقالت إن المنتجع نتج عن مذكرة تفاهم منفصلة أُلغيت في نوفمبر، قبل الوصول إلى “مرحلة تنفيذ جوهرية”.
تواجه World Liberty تدقيقًا على جبهات أخرى أيضًا، فقد رفع مؤسس ترون “جاستن صن” دعوى قضائية ضد الشركة، زاعمًا أن فريق $WLFI جمّد رموزه وهدد بحرقها دون مبرر، وهو نزاع تقول الشركة إنه سيُحسم في المحكمة.
أسئلة شائعة
س: ما هي طبيعة الشراكة بين World Liberty وشبكة AB؟
ج: الشراكة تسمح لشبكة AB بإدراج عملة USD1 المستقرة التابعة لـ World Liberty على بلوكتشين خاصتها، بهدف تعزيز نظام المدفوعات والتمويل اللامركزي.
س: ما علاقة مشروع المنتجع في تيمور الشرقية بالعقوبات الأمريكية؟
ج: المنتجع كان يضم ثلاثة أشخاص خضعوا لعقوبات أمريكية لارتباطهم بمجموعة “برينس” الإجرامية، وهم يانغ جيان ويانغ يانمينغ وشيه تينغ يو، وقد أُبعدوا من الشركة بعد العقوبات.
س: هل علمت World Liberty بهذه الارتباطات قبل توقيع الشراكة؟
ج: تقول World Liberty إنها لم تُخبَر عن المنتجع أو الأشخاص الذين يقفون وراءه، وأجرت تحقيقاتها الواجبة، وعلمت بالعلاقة فقط في يناير 2026.












