تشاد تطلق أصولًا مناخية سيادية على بلوكتشين Aptos لأسواق عالمية

جمهورية تشاد في وسط أفريقيا وقعت اتفاقية مع شركة “إكس إنج” (Xange.com) التكنولوجية في لوكسمبورج لبناء نظام يراقب المناخ ويتحقق من البيانات البيئية في كل أنحاء البلاد. البيانات التي يتم التحقق منها ستُسجل على سلسلة بلوكتشين أبتوس (Aptos)، مما يجعلها طبقة الثقة التي تمنح أصول تشاد البيئية مصداقية في الأسواق العالمية.
لماذا أبتوس هي الخيار الأساسي لهذه الصفقة؟
عندما تنتج تشاد رصيدًا كربونيًا، لازم تكون البيانات خلفه قابلة للتحقق من المشترين الدوليين ومؤسسات التمويل المناخي. هنا يأتي دور أبتوس. كل نتيجة من نتائج تخفيف الانبعاثات التي يتم التحقق منها عبر أنظمة “إكس إنج” سيتم تسجيلها على أبتوس من خلال “شهادات رقمية للبيانات غير القابلة للتغيير”، وهي سجلات رقمية مقاومة للتلاعب تخلق أثرًا دائمًا وقابلًا للمراجعة لكل أصل بيئي. تم اختيار أبتوس لسرعتها، حيث تعالج المعاملات في أقل من ثانية، ولديها سجل تدقيق مبني ليلبي معايير الهيئات الدولية والمعاهدات المناخية. ببساطة، عندما تطرح تشاد رصيدًا كربونيًا في السوق، أي مشترٍ في أي مكان بالعالم يستطيع التحقق من البيانات خلفه فورًا وبشفافية.
ماذا تمنح الاتفاقية تشاد؟
لدى تشاد أصول طبيعية ضخمة، غابات وأراضٍ رطبة ومناظر طبيعية يمكن أن تولد أرصدة كربونية قابلة للتداول دوليًا. لكن القطعة المفقودة دائمًا كانت البنية التحتية للتحقق من هذه الأصول وتسجيلها بطريقة تقبلها الأسواق العالمية. الاتفاقية تسد هذه الفجوة من خلال ثلاث قدرات: نظام مراقبة وطني فوري يتتبع الظروف البيئية في كل تشاد، بما في ذلك تحذيرات الحرائق والطقس القاسي. وبنية تحتية شاملة للسوق تدير العملية كلها من إنشاء الرصيد الكربوني إلى تسوية الصفقة، بما في ذلك سجل وطني. وطبقة التحقق من أبتوس تضمن أن كل أصل منتج يحمل سجلًا موثوقًا ومؤمنًا بالتشفير. وقال إستيبان فان غور، الرئيس التنفيذي لشركة “إكس إنج”: “تشاد تمتلك أصولًا بيئية سيادية ضخمة، لكن ما كان ناقصًا هو البنية التحتية للتحقق والتسجيل وإدخال هذه الأصول إلى الأسواق الدولية.”
حدود جديدة لسلسلة بلوكتشين في التمويل المناخي
المادة 6.2 من اتفاق باريس تسمح للدول بتداول تخفيضات الانبعاثات المعتمدة عبر الحدود، مما يسمح للدول الغنية والشركات بتمويل العمل المناخي في الدول النامية مقابل أرصدة كربونية معترف بها دوليًا. بالنسبة لتشاد، هذه الاتفاقية تفتح سوقًا كانت بعيدة المنال بسبب نقص البنية التحتية الموثوقة للتحقق. وبالنسبة لأبتوس، تمد هذه الصفقة سلسلة بلوكتشين إلى مجال التمويل المناخي السيادي، وهو واحد من أسرع التطبيقات الواقعية نموًا لتقنية بلوكتشين.
أسئلة شائعة
- س: كيف ستفيد سلسلة بلوكتشين أبتوس تشاد في سوق الكربون؟
ج: أبتوس ستكون طبقة الثقة التي تسجل بيانات الأرصدة الكربونية بشكل غير قابل للتغيير، مما يسمح لأي مشترٍ في العالم بالتحقق من صحة البيانات فورًا وبشفافية، وهذا يمنح أصول تشاد مصداقية أمام المؤسسات المالية الدولية. - س: ما الذي كان ينقص تشاد لدخول أسواق الكربون العالمية؟
ج: كانت تنقص تشاد بنية تحتية رقمية متطورة للتحقق من أصولها الطبيعية وتسجيلها بطريقة تقبلها الأسواق الدولية، والاتفاقية مع “إكس إنج” وأبتوس تسد هذه الفجوة تمامًا. - س: لماذا تم اختيار أبتوس بالتحديد لهذه المهمة؟
ج: تم اختيار أبتوس لسرعتها الفائقة في معالجة المعاملات (أقل من ثانية) ولقدرتها على بناء سجل تدقيق دائم يلبي أعلى المعايير الدولية المطلوبة من هيئات المناخ والتمويل.












