بلوكتشين

السيولة اللامركزية للذكاء الاصطناعي: شراكة سيمبيوسيس وB.AI لتمكين اقتصاد الوكلاء الآليين

يتقدم اندماج الذكاء الاصطناعي مع التمويل اللامركزي (DeFi) بسرعة، من مجرد فكرة نظرية إلى أنظمة وبُنى تحتية حقيقية. من خلال تطوير وكلاء الذكاء الاصطناعي، وهي برامج ذاتية قادرة على أداء أنشطة معقدة، تظهر الحاجة إلى طبقة مالية سلسة وقادرة على حكم نفسها. وفي هذا الإطار، تعلن “سيمبيوسيس”، وهي إحدى أهم بروتوكولات السيولة عبر السلاسل، عن شراكة جديدة مع “بي.إيه آي”.

الهدف: حل مشكلة السيولة المفتتة

تهدف هذه المبادرة إلى معالجة أحد أكبر التحديات في ما يُعرف بـ “اقتصاد الوكلاء”، ألا وهو تشتت الأموال عبر سلاسل الكتل (Blockchains) المنفصلة. بتمكين وكلاء “بي.إيه آي” من الوصول إلى السيولة عبر شبكة “ترون” وأكثر من 60 سلسلة أخرى، وضعت “سيمبيوسيس” حجر الأساس لخلق قوة عمل رقمية عالمية حقيقية.

كيف تحل الشراكة هذه المشكلة؟

غالبًا ما تكون السيولة في عالم الويب 3 مقيدة ومعزولة داخل شبكات منفصلة. قد يفشل وكيل الذكاء الاصطناعي في العمل إذا كانت أمواله موجودة في سلسلة غير السلسلة التي يعمل عليها. الطرق اليدوية لنقل الأموال بين السلاسل بطيئة ومعقدة، مما يعيق عمل هذه الوكلاء الذكية.

السيولة اللامركزية للذكاء الاصطناعي: شراكة سيمبيوسيس وB.AI لتمكين اقتصاد الوكلاء الآليين

لحل هذا، طورت “سيمبيوسيس” نموذجًا مبتكرًا للسوق الآلي عبر السلاسل. تسمح الشراكة لوكلاء “بي.إيه آي” بتبادل الأصول بين شبكات مختلفة بسهولة، مع بقائهم على منصتهم الأصلية. هذا يجعل من السهل عليهم العمل في أي نظام بيئي، حيث تكون أموالهم متاحة دائمًا على الشبكة المناسبة.

أهمية شبكة ترون والمستقبل متعدد السلاسل

من الملفت اختيار شبكة “ترون” تحديدًا، كونها واحدة من أبرز الشبكات لمعاملات العملات المستقرة. كما أن لديها مجمعات سيولة كبيرة غير مستغلة بالكامل مقارنة بالنظم البيئية الأخرى.

يقوم بروتوكول “سيمبيوسيس” بربط “بي.إيه آي” بشبكة “ترون” وأكثر من 60 شبكة أخرى، مما يوفر مصادر سيولة متنوعة لوكلاء الذكاء الاصطناعي. يمكن لهؤلاء الوكلاء استخدام هذه السيولة لدفع ثمن قوة الحوسبة اللامركزية، أو شراء مجموعات البيانات، أو إتمام عدد كبير من المعاملات الصغيرة فورياً.

صعود اقتصاد الوكلاء

يزداد عدد المستخدمين غير البشريين على سلاسل الكتل، ومن المتوقع أن يصبح وكلاء الذكاء الاصطناعي الطرف المهيمن في المعاملات مستقبلاً. سيقومون بتنفيذ استراتيجيات الاستثمار، والمشاركة في الحوكمة، والتجارة الذاتية في الأصول الرقمية مثل NFTs. ولكي ينمو هذا الاقتصاد الجديد، يحتاج هؤلاء الوكلاء إلى إمكانية نقل الأموال بحرية عبر الشبكات المختلفة.

تمثل هذه الشراكة خطوة نحو “الاستقلال عن السلسلة”، حيث لا يحتاج المستخدم أو الوكيل إلى فهم أو حتى رؤية السلسلة التي تجري عليها المعاملة. ستكون التجربة موحدة وسلسة، سواء تمت المعاملة على “بوليجون” أو “ترون”.

الخلاصة

شراكة “سيمبيوسيس” مع “بي.إيه آي” تمثل تطورًا نحو نظام مالي ذاتي يتجاوز مجرد التكامل التقني. طورت “سيمبيوسيس” طريقة لإزالة الحواجز بين السلاسل، لتصبح بمثابة النظام الدوري الذي يغذي ذكاء “بي.إيه آي”. مع تطور اقتصاد الوكلاء، ستكون القدرة على نقل السيولة بسلاسة بين أكثر من 60 شبكة معيارًا أساسيًا لأي برنامج ذكاء اصطناعي يريد النجاح في بيئة متعددة السلاسل.

الأسئلة الشائعة

  • ما الهدف من شراكة سيمبيوسيس مع بي.إيه آي؟
    الهدف هو حل مشكلة تشتت السيولة عبر سلاسل الكتل المختلفة، وتمكين وكلاء الذكاء الاصطناعي من الوصول إلى أموالهم والعمل بحرية على أكثر من 60 شبكة بلوكتشين.
  • كيف تستفيد وكلاء الذكاء الاصطناعي من هذه الشراكة؟
    ستتمكن وكلاء الذكاء الاصطناعي من إجراء عمليات مالية وتبادل أصول رقمية عبر سلاسل مختلفة بسرعة وسهولة، دون الحاجة إلى عمليات نقل يدوية معقدة، مما يمكنها من العمل بكفاءة أكبر.
  • ما أهمية دمج شبكة ترون في هذه الشراكة؟
    شبكة ترون هي واحدة من أكبر الشبكات للمعاملات المالية والعملات المستقرة، وتوفر سيولة كبيرة. دمجها يمنح وكلاء الذكاء الاصطناعي مصدرًا قويًا وموثوقًا للسيولة لتنفيذ مهامهم.

عملاق التداول

متداول ذو خبرة عميقة في الأسواق المالية، يقدم استراتيجيات تداول متقدمة لتحقيق أعلى عوائد ممكنة.
زر الذهاب إلى الأعلى